أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - رد للدكتور الفاضل صادق الكحلاوي المحترم














المزيد.....

رد للدكتور الفاضل صادق الكحلاوي المحترم


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7389 - 2022 / 10 / 2 - 13:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحية طيبة ...
إن النهضة الفكرية التي غزت العراق في التواصل مع كل ما هو جديد في النظريات الفلسفية للكون والوجود والتطورات الدينية والأدبية في العالم العربي بصدر رحب وأفق واسع لم ترفض المعاصرة وإنما أخذت من وسائلها أسبابها ما رأته ضرورياً نافعاً حتى أن الكتب الحديثة كشعر شوقي وحافظ وإيليا أبو ماضي كانت تدخل إلى العراق ومدنه وتعتبر ردة فعل تبناها الذين ضاقوا بالقديم فأقدموا على مطالعة مطبوعات الاستانة والهلال والمقتطف وشيلي شميل والريحاني ومجلات وجرائد مما يعد حراماً وكفراً والحاداً .. وحين هبت رياح التجديد ارتبط الفكر التنويري ممثلاً بأفكار رفاعة الطهطاوي وعبد الرحمن الكواكبي وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وكانت الومضات الفكرية التي استمرت أحداثها عاصفة المطالبة بالدستور في إيران المعروفة بالمشروطية سنة/ 1905 التي استمرت أحداثها عاصفة إلى أن تم إعلان الدستور في كانون الثاني/ 1907 ومن ثم أعقبتها في الدولة العثمانية حركة المطالبة بالدستور التي عرفت بالمشروطية حيث استطاعت التمهيد إلى انقلاب سنة/ 1908 وإعادة روح الدستور العثماني الأول الصادر في 23/ كانون أول/ 1876 وعدت نقطة التحول هذه انبعاثاً لنهضة العراق المعاصر على أساس أن الهزة القوية التي أحدثها إعلان الدستور جاءت لتوقظ النائم ملثما فجرت الحرية النسبية الكامنة في نفوس الكثيرين من أبناء الشعب العراقي .. فحرك الساكن ونطق الساكت واستيقظ المجتمع الراكد وبدأ العراق يعبر عن وجوده.
لقد تركت ثورة اكتوبر العظمى في روسيا عام/ 1917 آثارها في حركة الشعب العراقي رغم ظروف ذلك العهد وقد انتقل التأثير بوجه خاص عن طريق إيران ومن بعدها تركيا حيث كانت عن طريقهما تنتقل الكتب والأدبيات التي كانت تصدر عن الثورة بشكل سري إلى العراق وكان أبناء الشعب العراقي يتقبلها بشكل كبير وكانوا يجتمعون في أحد البيوت سراً لمطالعتها وإذا خرجوا من البيوت يخفوها تحت عباءاتهم لكي لا يراها أحد.
نتيجة للتأثير الأممي العميق الذي أحدثته ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى في روسيا عام/ 1917 فقد بدأ الوعي الاشتراكي والأفكار الماركسية تتغلغل بين صفوف المثقفين الثوريين وشكلوا عدد من الحلقات الماركسية في العشرينيات من القرن الماضي وقد حاولوا جماعة من الماركسيين العراقيين الأوائل عهد ذاك تأسيس أول منظمة شيوعية قبيل ظهور الحركة العمالية النقابية الأولى ولكن المحاولة لم تنجح لأنه لم تنضج الظروف الموضوعية لنشوء حركة سياسية عمالية منظمة فانفرط عقد الجماعة .. وكان من بين أعضائها المثقفون الثوريون الذين كانوا من رواد الدعوة الشيوعية في العراق : حسين الرحال وعوني بكر صدقي (مربي) ومحمود أحمد السيد (قصصي) وعبد الله جدوع (نقابي) ومصطفى علي (مدرس) وفاضل محمد (مهندس) وفي الجنوب برز اسم المناضل الشيوعي الكبير يوسف سلمان يوسف (فهد) في وقت مبكر سواء كأحد قادة الحزب الوطني المحليين (فرع الناصرية) وفي حركة التعابه والعمل في البصرة الذي اهتدى إلى النظرية الماركسية في طريق بحثه عن العلاج الناجع لمشاكل الشعب الاجتماعية والاقتصادية واعتنقها عام/ 1929 بعد أن وجد فيها السلاح الوحيد الذي يستطيع فيه الشعب العراقي وكافة الشعوب المضطهدة والمظلومة في العالم من التحرر من الاستعمار والاستغلال والعبودية وإقامة مجتمع لا مكان فيه للآلام والمآسي وبدأ فهد العمل الثوري المنظم بين صفوف العمال الوطنيين الثوريين في الناصرية والبصرة فقام بتشكيل الحلقات الشيوعية هناك وطور عمل هذه الحلقات فتحولت إلى منظمات جماهيرية تعمل لربط النظرية بالتطبيق وتصدر البيانات والنشرات في المناسبات المختلفة .. وفي 31/آذار/ 1934 انعقد في بغداد اجتماع تأسيسي للشيوعيين العراقيين الذين جاءوا من مختلف أنحاء العراق وقرر المجتمعون توحيد منظماتهم في تنظيم واحد مركزي باسم (لجنة مكافحة الاستعمار والاستثمار) وانتخبوا اللجنة المركزية كما أصدروا بياناً لخصت فيه الأهداف السياسية ونظام الحزب ووزعوه على الجماهير وفي أواخر شهر تموز/ 1935 صدرت أول جريدة مركزية للحزب باسم (كفاح الشعب) لسان الحزب الشيوعي العراقي بعد أن اتخذت اللجنة المركزية للحزب قراراً بإعلان (الحزب الشيوعي) بدلاً من (لجنة مكافحة الاستعمار والاستثمار) وكان الشاعر الكبير معروف الرصافي بينهم وفي طليعتهم لأن هذه الأحداث والتطورات كانت مواكبة ومعاشية لحياة شاعرنا الكبير الرصافي.

وشكراً جزيلاً .....



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشكيل حكومة مؤقتة لإجراء الانتخابات المبكرة فقط
- الشاعر الكبير معروف الرصافي والفكر الشيوعي
- رد للأستاذ منير كريم المحترم
- رداً على الدكتور لبيب اسكندر المحترم
- كيف يكون الحسم والنصر مع العولمة المتوحشة التي تمثل المرحلة ...
- دور لينين في تعزيز وتطوير النظرية الماركسية :
- العلاقة بين النظرية والممارسة العملية
- كارل ماركس في رحاب عبقرية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلا ...
- التغيير الصحيح يجب أن يشمل هيكل الدولة القديم من الرأس حتى ا ...
- لا دستور ولا ديمقراطية بل حكومة إطارية
- العراق وحركة أنصار السلام في العالم
- بوتين والحرب الروسية – الأوكرانية
- مضى على الانتخابات أحد عشر شهراً والحوار البيضة من الدجاجة أ ...
- الحل المفضل للجميع .. حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة
- المعارضة البرلمانية
- أية أفكار دخيلة تدخل على مبادئ الإصلاح والتغيير تشويه لها
- لينين والأسس التنظيمية
- في رحاب الماركسية
- الخطأ لا يحل بالخطأ لأنه يفرز الخطأ نفسه
- المفكر غرامشي والثقافة


المزيد.....




- -حزب الله-: استهدفنا مستوطنة تسوريال بشمال إسرائيل لأول مرة ...
- تحذير أممي من تحوّل العراق إلى محور إقليمي لتهريب المخدرات
- سقوط -جمهورية- حمدي ووفاء: حكم قضائي بإغلاق قناة كوبل شهير ف ...
- وسائل إعلام عبرية: سماع دوي انفجارات في مستوطنات بشمال إسرائ ...
- الرياض.. برنامج موهبة يحتفي بشباب العرب
- بايدن ليس أول من انسحب.. لكنه حقق رقما قياسيا! ما هو؟
- القادة العسكريون يؤكدون لنتنياهو أن الجيش قادر على الانسحاب ...
- إطلاق نار في ولاية ميسيسيبي الأمريكية يسفر عن مقتل 3 أشخاص و ...
- مع التقدم الروسي.. الناتو يغرق بأوكرانيا
- لماذا يختلف العراقيون حول 14 تموز؟


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - رد للدكتور الفاضل صادق الكحلاوي المحترم