أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=769926

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - رداً على الدكتور لبيب اسكندر المحترم














المزيد.....

رداً على الدكتور لبيب اسكندر المحترم


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7386 - 2022 / 9 / 29 - 12:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحية طيبة .. أقدم إليك صورة مختصرة
إن الجواب على موضوعك يتطلب جوابين الأول (معنى دولة الرفاه الاجتماعي التي نتفاخر بها) والثاني (الثورة المعلوماتية التي جعلت العالم ما يشبه القرية الصغيرة والتقدم العلمي والتطور الهائل في التقدم التكنولوجي وصناعة الرجل الآلي).
1) إن الرأسمالي يستميت من أجل الحصول على الأرباح والأزمات الرأسمالية سببت نشوب حربين عالميتين من أجل احتلال واستعمار أكبر عدد من الدول واستغلالها لتوفير المواد الأولية وأسواق لتصريف ما تنتجه مصانعها فسببت بملايين من البشر ضحايا وهدمت المئات من المدن.
إن النظرية الماركسية والأفكار الشيوعية خلقت الخوف والرعب في الرأس المال العالمي لأنها خلقت الوعي والروح الثورية لدى الطبقة العاملة وجميع المظلومين والكادحين في العالم في القضاء على الرأسمال العالمي وخلق وبناء دولة العدالة الاجتماعية بين شعوب العالم.
إن موضوع (دولة الرفاه) صناعة رأسمالية بامتياز حيث تمت على الشكل التالي :
كانت الدولة هي صاحبة مشروع (الرفاه الاجتماعي) فخيّرت الرأسماليين بين فقدان الكل (أموالهم ومصانعهم ومراكزهم الاجتماعية) وبين تقديم جزء من أرباحهم وأموالهم إلى الدولة التي سوف تقوم بعملية (الرفاه الاجتماعي) وتأميم مشاريع (التربية والتعليم والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والتقاعد وتقديم المساعدة للبطالة والعمال) بمثل ما موجود في الدول الاشتراكية للشعب حتى نؤمن الحياة المرفهة للشعب وننقذ النظام الرأسمالي من خطر القيام بثورة تقضي على النظام الرأسمالي مما دفع الرأسماليون من أصحاب الثروات الكبيرة والمشاريع والمؤسسات الصناعية إلى تقديم الأموال للدولة على شكل ضرائب وإنشاء دولة الرفاه الاجتماعي في الدول الرأسمالية.
2) الثورة المعلوماتية والتطور الهائل في التقدم العلمي وتطوره :
أفرزت هذه العملية تأثير كبير في عملية التكنولوجيا في المعامل والمصانع إلى تقليص الأيدي العاملة حيث أصبح المعمل أو المصنع الذي يعمل فيه آلاف العمال يحتاج إلى أعداد قليلة من المهندسين والفنيين والاعتماد على الكومبيوتر فأصبحت ورشة المعمل تتكون من فتحتين الفتحة الأولى يضع فيها المواد الأولية ثم يخطط لها بجهاز الكومبيوتر فتخرج من الفتحة الأخرى سلعة وحاجة مصنعة وهذه النهضة الصناعية في الوقت الذي جمدت فيه دور الأيدي والعقل للعامل وقلصت أعداد العمال في المصانع إلا أنها أفرزت ظاهرة أخرى تأثير دور الرأسمال الثابت المتكون من وسائل الإنتاج التي تشمل الأبنية والمنشآت والآلات على حساب رأس المال المتغير الذي يدخل في عملية صناعة السلعة كأجور العمال والمواد الأولية ويحقق الأرباح.
إن الثورة الصناعية جعلت صاحب المعمل الرأسمالي يحتاج إلى الآلات ومكائن متطورة أوسع وأكثر ثمناً وتعتبر من رأس المال الثابت استحوذت على الأموال على حساب رأس المال المتغير الذي يدخل في تصنيع السلعة وتوفر الأرباح للرأسمالي هذه العملية خلقت صراع بين الرأسماليين من أجل المنافسة بين السلع المنتجة وعرضها للسوق من أجل بيعها وتحقيق أرباح أكثر للرأسمالي كما حصلت منافسة وصراع بين الرأسماليين من أجل الحصول على المواد الأولية مما أدت هذه العملية التي تقوم على بذل الأموال الكثيرة على تصنيع السلع المتغيرة بين وقت وآخر ونوعيتها وسعرها إلى عجز في بعض المصانع وتكدس البضاعة المنتجة فيها وغلقها وإفلاسها.
إن عملية استحواذ رأس المال الثابت على الرأل الماس المتغير من خلال صرف الأموال الكثيرة على الآلات والمكائن المتطورة على حساب صرفها على المواد الأولية وأجور العمال وغيرها إلى نشوب صراع كبير بين الرأسماليين من أجل الحصول على المواد الأولية والبحث على الأسواق لتصريف السلع والحاجيات.
إن هذه المرحلة المتطورة جعلت المرحلة الرأسمالية تنتقل من مرحلة الاحتكار والامبريالية إلى مرحلة العولمة المتوحشة والتي على ضوئها تفتح الدول حدودها وأسواقها إلى رأس المال والسلع والفنيين والأيدي العاملة حسب قاعدة (دعه يدخل ودعه يخرج بحرية) كما أدت هذه العملية إلى غلق وإفلاس المصانع في الدول النامية التي فتحت حدودها للسلع الأجنبية التي لم تستطع منافستها من حيث السعر والنوعية كما أصبح الإنسان في زمن العولمة كالسلعة في السوق حسب العرض والطلب .. لقد أدت دخول النظام الرأسمالي مرحلة العولمة التي هي المرحلة الأخيرة في تطور النظام الرأسمالية الذي أصبح متوحد عالمياً.
إن هذه العملية واستناداً إلى الرؤية الاستراتيجية فإن جميع الأحزاب الشيوعية والاشتراكية واليسارية والنقابات والجمعيات العمالية والفلاحية ومنظمات المجتمع المدني ستتوحد عالمياً لمواجهة رأس المال العالمي ويصبح النضال ضد عدو موحد عالمياً ويمتلك أذرع متعددة في المجال العسكري والفكري والاعلامي من أجل الحاق الهزيمة به من خلال تضافر كافة الفئات والطبقات الاجتماعية المتضررة من سطوة رأس المال العالمي.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يكون الحسم والنصر مع العولمة المتوحشة التي تمثل المرحلة ...
- دور لينين في تعزيز وتطوير النظرية الماركسية :
- العلاقة بين النظرية والممارسة العملية
- كارل ماركس في رحاب عبقرية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلا ...
- التغيير الصحيح يجب أن يشمل هيكل الدولة القديم من الرأس حتى ا ...
- لا دستور ولا ديمقراطية بل حكومة إطارية
- العراق وحركة أنصار السلام في العالم
- بوتين والحرب الروسية – الأوكرانية
- مضى على الانتخابات أحد عشر شهراً والحوار البيضة من الدجاجة أ ...
- الحل المفضل للجميع .. حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة
- المعارضة البرلمانية
- أية أفكار دخيلة تدخل على مبادئ الإصلاح والتغيير تشويه لها
- لينين والأسس التنظيمية
- في رحاب الماركسية
- الخطأ لا يحل بالخطأ لأنه يفرز الخطأ نفسه
- المفكر غرامشي والثقافة
- إذا اشتعل لهيبها صعب اطفائها
- إذا عجز التطبيق عن متابعة النظرية فلابد من وجود خلل في التطب ...
- الضمائر الميتة
- النظرية الماركسية


المزيد.....




- السعودية والصين توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة خلال ز ...
- الحكم بالمؤبد في حق بريطاني اغتصب أكثر من 100 جثة داخل مشارح ...
- -مزيج خطير-.. هل يمكن لمواطني الرايخ تحدي الدولة الألمانية؟ ...
- مجلس النواب الأمريكي يقر ميزانية الدفاع بـ 858 مليار دولار ل ...
- -فرانس برس-: مقتل 12 شخصا على الأقل في هجوم في شمال بوركينا ...
- جهاز الأمن الفدرالي الروسي يعرض فيديوهات لعملية تبادل بوت وغ ...
- كم يربح أردوغان من التلويح بالورقة الكردية؟
- محادثات بين شي جين بينغ ومحمد بن سلمان قبيل القمة الصينية ال ...
- خبير مصري يكشف لـRT عن تشكيل قوة جديدة في الشرق الأوسط بقياد ...
- هل يصطدم الناتو مع موسكو بعد استهداف كييف مطارات روسية؟


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - رداً على الدكتور لبيب اسكندر المحترم