أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - والحبل لازال على الجرار














المزيد.....

والحبل لازال على الجرار


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7313 - 2022 / 7 / 18 - 11:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لن يحسد النظام الايراني أبدا على المحنة والورطة والموقف الحرج الذي آل إليه بعد صدور قرار المحکمة السويدية في ستوکهولم بإدانة حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهر دشت في أثناء تنفيذ مجزرة صيف عام 1988، بحق السجناء السياسيين، خصوصا وإن هذا القرار قد جاء في فترة يمکن وصفها بالاصعب والاکثر خطورة وهو يتعلق بواحد من أکثر القضايا حساسية التي سعى النظام بکل الطرق من أجل التغطية والتستر عليها.
هذا القرار الذي لاقى ترحيبا غير عاديا من قبل الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان وإهتمت به وسائل الاعلام العالمية وتناولته وعن کثب بالبحث والتحليل، وعلى الرغم من إن النظام الايراني سعى من أجل التقليل من شأن هذا القرار عندما قامت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الخميس المنصرم، بإستدعاء القائم بالأعمال السويدي في طهران وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على الحكم الذي أصدرته محكمة سويدية بحق المسؤول الإيراني السابق، حميد نوري، ووصفت القرار بأنه "مسيّس". وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية أن طهران "تدين بشدة هذا القرار المسيس الذي يقتصر على اتهامات لا أساس لها ومفبركة ضد إيران ونظامها القضائي من خلال الحكم بالسجن مدى الحياة بحق حميد نوري". وطالبت بالإفراج عنه. لکن لايبدو إن لرد الفعل الرسمي الايراني أي تأثير على الصعيد الدولي، بدليل إن الترحيب بهذا القرار متزايد ومستمر بعد إستدعاء القائم بالأعمال السويدي في طهران!
المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه، يوم الجمعة الماضي وبعد يوم من صدور قرار المحکمة السويدية بحق حميد نوري، فإنها بادرت للإشادة بالإدانة "التاريخية" الصادرة عن القضاء السويدي بحق مسؤول سابق عن سجن إيراني لدوره في عمليات إعدام جماعية. وقالت باشليه في تغريدة: "على الدول أن تستخدم الولاية القضائية العالمية لضمان معاقبة الجرائم الخطيرة وإحقاق الحق والعدالة".
مع الاخذ بنظر الاعتبار إن محاکمة حميد نوري، هي الاولى من نوعها في قضية مجزرة صيف عام 1988، للسجناء السياسيين الذين کان أغلبهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة الشرسة والعنيدة للنظام الايراني، فإنها تفتح بابا لتحريك هذه المجزرة وإثارتها على مختلف الاصعدة ضد النظام الايراني والذي يجعل النظام يشعر بالقلق أکثر من اللازم إن منظمة مجاهدي خلق المعنية بهذه المجزرة، معروفة بشدة مراسها وعدم ترکها للقضايا والمسائل التي تتبنيها إلا بعد أن تحقق الاهداف والنتائج المرجوة منها وهناك الکثير من الامثلة على ذلك وعلى سبيل المثال لا الحصر قضية عملية الانتقال السلمي لسکان أشرف من العراق الى ألبانيا والتي أفشلت أکبر مخطط مشبوه من أجل إبادة هٶلاء المعارضين.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشکلة دولية أخرى للنظام الايراني
- لو لم نعدم لما نجا النظام
- المطالب الاضافية لطهران
- إيران..الشعب في وادي والنظام في وادي آخر
- الاعدامات في إيران کوسيلة لنشر الخوف
- عندما تفشل المرونة ويخفق التساهل
- مفاوضات في المريخ مع النظام الايراني
- الکرة کانت ولازالت في الملعب الايراني
- مٶشرات غير عادية من إيران
- کان ولازال وسيبقى مصدرا لعدم الاستقرار
- ليست محنة رئيسي لوحده!
- دعوة تفتقد المصداقية والجدية
- ليس موقفا ووضعا غامضا
- الى متى الجزرة والعصا مع طهران؟
- القمع الذي لاينتهي في إيران
- خيبة طهران
- العقوبات القرووسطائية مستمرة في إيران
- ماکنة الاعدام المتميزة
- 12 مليون سجين في إيران
- طهران تتلوى بين نار الاحتجاجات وإنهيار محادثات فيينا


المزيد.....




- عراقي يتزوج ابنة الحاكم اليميني لمقاطعة أونتاريو الكندية
- لبنان: قنصل سابق وبرلمانية يعتصمان للحصول على ودائعهما البنك ...
- نجل رئيس أوغندا يعرض 100 بقرة -مهرا- لرئيسة الحكومة الإيطالي ...
- مظاهرات إيران: احتجاج تلميذات على مسؤول في قوات الباسيج
- شاهد: نائبة لبنانية تنهي اعتصاما في بنك بعد سعيها للحصول على ...
- موقف محرج.. حزب شولتس يهنئ بـ-يوم الغفران- بصورة لقبة الصخرة ...
- سلطات زابوروجيه: قوات كييف تخطط لاستفزاز يهدف لإغراق المحطة ...
- بالفيديو.. اللحظات الأولى لاستهداف صحفيين في نابلس
- بوغدانوف يبحث مع سفير السعودية الوضع في اليمن وتعزيز العلاق ...
- مقتل فلسطيني وإصابة 6 برصاص الجيش الإسرائيلي في نابلس


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - والحبل لازال على الجرار