أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - کان ولازال وسيبقى مصدرا لعدم الاستقرار














المزيد.....

کان ولازال وسيبقى مصدرا لعدم الاستقرار


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7289 - 2022 / 6 / 24 - 12:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليست هناك دولة في منطقة الشرق الاوسط لاتتوجس قلقا وريبة من السياسة والنهج الذي يتبعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وخصوصا بعد أن أثبت هذا النظام عمليا الدور السلبي الذي إضطلع ويضطلع به من حيث تدخلاته في بلدان المنطقة ودأبه على تصدير التطرف والارهاب إليها، ومن هنا فعندما يجري الحديث بشأن إن النظام الايراني يمثل مصدرا لتهديد الامن والاستقرار في المنطقة فإن ذلك ذلك بمثابة حقيقة معروفة للجميع وليس فيها أي جديد.
موافقة مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، في يوم الاثنين الماضي، 20 حزيران / يونيو، على الوثيقة الختامية لـ "الشراكة الاستراتيجية" مع دول مجلس التعاون الخليجي من أجل إقامة شراكة استراتيجية مع هذه الدول العربية، واعتبر إيران مصدر عدم استقرار في المنطقة، يمکن إعتباره بمثابة شهادة عينية أخرى على إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد أکثر من 42 عاما على قيامه وعلى الرغم من التحذيرات الاقليمية والدولية الموجهة له بعدم التدخل في بلدان المنطقة وعدم تهديد أمنها وإستقرارها، لايزال کسابق عهده يجسد أکبر تهديد للمنطقة.
وبحسب ماقد جاء في جانب من وثيقة الشراکة أعلاه فإن:" إيران ما زالت تشكل مصدرا لعدم الاستقرار في المنطقة، بدعم عسكري وسياسي مباشر وغير مباشر للجماعات التي تعمل بالوكالة لها، فضلا عن خطط لنشر الصواريخ الباليستية ونقلها وأسلحة أخرى إلى جهات حكومية وغير حكومية"، والملفت للنظر هنا هو إن وثيقة الشراکة هذه قد تم إصدارها في وقت صار فيه واضحا بأن المحادثات النووية باتت في طريق مسدود وإن العزلة الدولية التي يواجهها النظام الايراني مازالت مستمرة، في وقت کان يأمل فيه هذا النظام التوصل للإتفاق النووي وتمتعه بنفس الوضعية التي کان عليها أبان الاتفاق النووي للعام 2015، والذي کان له تأثيرات بالغة السلبية على المنطقة.
ماجاء في وثيقة هذه الشراکة والعديد من المواقف والتصريحات الدولية والاقليمية المشابهة تسير جميعها بإتجاه التأکيد على إستحالة المراهنة على الرکون والاطمئنان لهذا النظام ذلك إنه وعلى الدوام أثبت ويثبت عدم جدارته بالثقة وإن عمل ويعمل کل مابوسعه من أجل فرض نهجه المشبوه کأمر واقع على بلدان المنطقة وحتة إنه ليس مستعد على وجه الاطلاق من أجل التخلي عن نهجه هذا وحتى إن عدم التوصل للإتفاق معه في مجال برنامجه النووي قد عزز أکثر من مصداقية قلق ومخاوف بلدان المنطقة من هذا النظام وضرورة إتباع نهج دولي حاسم وحازم يضع له حدا ولايسمح له بمواصلة دوره المزعزع في المنطقة والعالم.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليست محنة رئيسي لوحده!
- دعوة تفتقد المصداقية والجدية
- ليس موقفا ووضعا غامضا
- الى متى الجزرة والعصا مع طهران؟
- القمع الذي لاينتهي في إيران
- خيبة طهران
- العقوبات القرووسطائية مستمرة في إيران
- ماکنة الاعدام المتميزة
- 12 مليون سجين في إيران
- طهران تتلوى بين نار الاحتجاجات وإنهيار محادثات فيينا
- تهديد أشبه بالالتماس
- طهران في طريق بإتجاه واحد
- مستقبل الاحتجاجات الشعبية الايرانية
- بين مطرقة الاحتجاجات الشعبية وسندان العقوبات الدولية
- 51 شخصا بإنتظار الاعدام رجما حتى الموت في إيران
- إيران في صدارة الاعدامات في العالم
- منعطف أم زاوية القط والفأر
- نظرية المٶامرة لن تجد حلا للأزمة
- إنه حصاد مر لأربعة عقود
- بين نار الاحتجاجات ونار محادثات فيينا


المزيد.....




- زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
- مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...
- لماذا لا ينبغي أن نجبر أطفالنا على إخفاء الأسرار؟
- عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟ ...
- شاهد.. أسباب البداية القوية للنصر والهلال في الدوري السعودي ...
- محللون: نتنياهو وضع المفاوضات خلفه ويعمل على تهجير الغزيين ب ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - کان ولازال وسيبقى مصدرا لعدم الاستقرار