أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - تهديد أشبه بالالتماس














المزيد.....

تهديد أشبه بالالتماس


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7271 - 2022 / 6 / 6 - 12:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس من الصعب وصف حالة الحيرة والتخبط التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جراء الوضع المعقد الذي آل إليه بسبب التقرير الذي قدمته الوکالة الدولية للطاقة النووية الى مجلس محافظي الوکالة ومايمکن أن يتمخض عنه إجتماع هذا المجلس من نتائج في الاسبوع المقبل بشأن الموقف من إيران، الى جانب أن دول عدة تحضر لمشروع قرار يدعو طهران للتعاون مع الوكالة الأممية. الموقف الايراني موقف لايمکن وصفه بالمتماسك بل وحتى يمکن وصفه بالقلق، إذ وخلافا للفترات السابقة فإن مرور الزمن لم يعد في صالح طهران وهذا مايجعل وضعها أصعب مما يمکن تصوره.
النظام الايراني الذي يراقب الاوضاع عن کثب وبقلق بالغ، فإنه يعلم جيدا بأن إجتماع مجلس محافظي الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل، لايبشر بالخير بالنسبة له، ومن هنا جاء توعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان اليوم الجمعة برد "فوري" من قبل طهران على أي خطوة "سياسية" في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل، وقال أمير عبداللهيان في اتصال هاتفي مع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن "أي خطوة سياسية من الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) ستدفع بلا شك إلى رد فعل متناسق وفعال وفوري" من جانب إيران، وذلك وفق بيان صادر عن الخارجية الإيرانية. لکن هذا الوعيد والتهديد يخف حدته أکثر عندما أکد عبداللهيان بأن:" قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضدها سيجعل المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي "معقدة وأكثر صعوبة". واعتبر أن إعداد الغرب للمسودة قرار يدين إيران بأنه إجراء "متسرع وغير بناء ومخالف للدبلوماسية" ذلك إن عبداللهيان لايهدد بالانسحاب من المحادثات کما کان شأن النظام الايراني في هکذا مواقف وإنما يلمح الى التعقيد والصعوبة وهکذا تعبير في السياسة وفي هکذا حالات بمثابة تبرير لحالة الضعف واللتراجع والسعي من أجل التغطية عليها.
الاوضاع في إيران ليست على مايرام، وهذا ليس بسر نکتشفه أو ندعيه بناءا علب مجرد تکهنات وإنما کل المٶشرات والدلائل تشير الى إن الاوضاع في إيران وخصوصا في الداخل ليست على مايرام وإنها قابلة بل وحتى مهيأة للإشتعال بصورة قد تکون أقوى وأکبر من الحالات السابقة، بل وحتى إن الولايات المتحدة بنفسها قد باتت تنتبه الى هذه الحالة وإن المواقف الامريکية الرسمية التي أعلنت مٶخرا وعلى لسان وزير الخارجية الامريکي عن تضامنها ودعمها لنضال الشعب الايراني من أجل حقوقه وطالبت النظام بعدم إستخدام القوة والعنف ضدهم، ولذلك فإن من الواضح بأن طهران تسعى بکل جهدها للبحث عن مخرج من الوضع المعقد الذي إنتهت إليه بسبب من سياساتها.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طهران في طريق بإتجاه واحد
- مستقبل الاحتجاجات الشعبية الايرانية
- بين مطرقة الاحتجاجات الشعبية وسندان العقوبات الدولية
- 51 شخصا بإنتظار الاعدام رجما حتى الموت في إيران
- إيران في صدارة الاعدامات في العالم
- منعطف أم زاوية القط والفأر
- نظرية المٶامرة لن تجد حلا للأزمة
- إنه حصاد مر لأربعة عقود
- بين نار الاحتجاجات ونار محادثات فيينا
- محنة رئيسي أم محنة النظام؟
- أکثر من عقدة أمام التوصل للإتفاق النووي
- کيف ستمنع واشنطن حصول إيران على القنبلة النووية؟
- من ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط
- الجدية الحاسمة وليس بين بين
- نهائية محادثات فيينا
- محادثات أم جدل بيزنطي؟!
- الجبهة التي صارت طهران تتخوف منها کثيرا
- ليست قشة بل إنها طامة کبرى
- قضية لصالح ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران
- الشکوك التي لانهاية لها


المزيد.....




- بعد -إغلاق- ترامب مجالها الجوي.. وزير دفاع فنزويلا يرد
- فنزويلا ترد على إعلان ترامب إغلاق مجالها الجوي: -تهديد استعم ...
- غارات إسرائيلية داخل -الخط الأصفر- بغزة ومقتل 70 ألف فلسطيني ...
- قوة شرطة فلسطينية من غزة تتدرب في مصر للمشاركة في حفظ الأمن ...
- 159 قتيلا وعشرات المفقودين في إعصار مدمر يضرب سريلانكا
- 12 دولة تمثل قلب الصراع بين الصين وأميركا
- منظمة الصحة: التطعيم خفّض إصابات الحصبة عالميا 71% خلال 24 ع ...
- إسرائيل تفقد اتزانها وترامب يرمي لها طوق نجاة
- رقم قياسي جديد بكوريا الجنوبية.. أكثر من 8 ملايين يعيشون بمف ...
- المؤتمر الدولي السادس للرعاية الصحية الأولية يؤكد أهمية تعزي ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - تهديد أشبه بالالتماس