أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - من ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط














المزيد.....

من ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7245 - 2022 / 5 / 11 - 12:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن کنا نشهد في الاشهر الاخيرة المنصرمة ماقبل الازمة الاوکرانية تسابقا ملفتا للنظر في تفاٶل وفدي واشنطن وطهران بالنسبة لقرب التوصل لإبرام الإتفاق النووي حتى يمکن القول بأن توقعات الوفدين وصلت الى ذروة التفاٶل وهو مادفع أوساط المراقبين الى التصور بأن الاتفاق قد يتم إبرامه في أية لحظة، لکن وبعد إندلاع الحرب في أوکرانيا، فإن الصورة قد تغيرت تماما، إذ لم تعد هناك تصريحات متفائلة من الطرفين بل إن الوجوم والترقب المشوب بالقلق هو الذي يخيم على کافة الوفود المشارکة في محادثات فيينا ولاسيما بعد أن أصبح الجمود يلف هذه المحادثات ولاريب من إن ماقد ويل عن مسعى أخير لکسر هذا الجمود وإنقاذ إتفاق 2015، يعطي أکثر من إنطباع بأن حالة من القنوط وليس کأي قنوط تبدو واضحة على وجوه رٶساء وفود الدول المشارکة في محادثات فيينا.
في خضم هذه الحالة والاجواء السلبية، فإن ماقد عبر عنه المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة، خلال مؤتمر صحافي يوم الاثنين الماضي من أن طهران تعتبر بأنه الولايات المتحدة غير مستعدة للتوصل إلى توافق أو نتيجة. بمثابة مسعى إيراني واضح لرمي الکرة في الملعب الامريکي خصوصا وإنه حاول أن يظهر واشنطن کطرف يلعب بصورة سلبية من أجل التأثير على المفاوضات بقوله"هناك من يحاول شن حرب إعلامية ضدنا برعايتها"، ويبدو واضحا في هذا السياق إن طهران تريد أن تستعد منذ الان لأية تطورات قد تطرأ على المحادثات وتحدد مصيرها من أجل إن لاتکون الملامة فيها.
محادثات فيينا التي بدأت في أبريل2021، وذلك من أجل إحياء الاتفاق النووي، متوقفه منذ شهر مارس 2022، لأسباب من أهمها إصرار طهران على رفع واشنطن الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية، ومع إن الاتعاذ الاوربي قد بذل مافي وسعه من محاولات من أجل إرساء "حل وسط" ينهي الأزمة التي تنذر بتقويض جهود دبلوماسية أوروبية استمرت أكثر من عام للتوصل إلى توافق، لکن لايبدو أبدا بأن ذلك قد حقق أية نتيجة إيجابية خصوصا وإن المواقف الحازمة في الکونغرس الامريکي من جانب الحزبين الجمهوري والديمقراطي ضد شطب الحرس الثوري ومسائل أخرى في محادثات فيينا ووجود نوع من التوافق بين الخارجية الامريکية والکونغرس بهذا الصدد، يٶکد بأن هناك مسعى أمريکي حثيث من أجل عدم السماح بالتجاوب مع أي ضغوط إبتزازية لطهران على وقع الازمة الاوکرانية، وإن الامريکيين يريدون وبکل وضوح أن يجعلوا طهران تفهم وتتقبل حقيقة أن عليها أن تتخلى عن مطلبها بشطب الحرس الثوري وإلا فإن عليها تحمل النتائج المترتبة على ذلك!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجدية الحاسمة وليس بين بين
- نهائية محادثات فيينا
- محادثات أم جدل بيزنطي؟!
- الجبهة التي صارت طهران تتخوف منها کثيرا
- ليست قشة بل إنها طامة کبرى
- قضية لصالح ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران
- الشکوك التي لانهاية لها
- تبريرات طهران
- تفکيك الحرس الثوري وليس شطبه من قائمة الارهاب
- عندما تغدو المصيبة أعظم
- وشهد شاهد من أهلها!
- هل سيتم التوافق على کل شئ في فيينا؟
- حبل عبداللهيان القصير!
- هل ستتم الصفقة بهذا الشکل؟
- غرف إنتظار الموت
- الاصعب من الاتفاق مع طهران هو الثقة بها
- کرة تبحث عن ملعب!
- الشعب الايراني يريد التغيير السياسي
- المرشد الاعلى والرئيس
- نظام معاداة المرأة بإمتياز


المزيد.....




- خبير عسكري: إيران قد تضرب أهدافا إستراتيجية بجنوب إسرائيل
- أكسيوس: ماذا نعرف عن قدرات إيران لصد هجوم بري أمريكي؟
- أزمة -توماهوك-.. لماذا تقلق الجيش الأميركي في حرب إيران؟
- مصدر لـCNN: إصابة عسكريين أمريكيين في هجوم إيراني على قاعدة ...
- ترامب يعلن عن -الدولة التالية- بعد إيران وفنزويلا: -بنيتُ جي ...
- السلاحف الصغيرة في الغابون تسابق الانقراض مع تراجع تمويل حما ...
- برلين تحاكم سوريًا بتهمة قيادة ميليشيا موالية للأسد وارتكاب ...
- قراصنة -حنظلة- يخترقون بريد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ال ...
- عاجل | سي بي إس نيوز عن مصادر: واشنطن سترسل حاملة الطائرات ي ...
- رويترز: أمريكا لا يمكنها تأكيد تدمير أكثر من ثلث ترسانة الصو ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - من ذروة التفاٶل الى منتهى القنوط