أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن شنكالي - شنكاليات 4














المزيد.....

شنكاليات 4


حسن شنكالي
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 7308 - 2022 / 7 / 13 - 10:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمتاز مدينة شنكال بعراقتها وأصالتها كإمتداد لتراثها وحضارتها المستمدة من عبق التأريخ الذي عاشته المدينة على مر العصور بتواتر الحضارات العريقة التي أثرت وبشكل إيجابي وعززت العلاقات المتينة بين البيوتات الشنكالية العريقة والعابرة لكل أشكال العنصرية والطائفية والعرقية والقومية والمذهبية .
واريد أن أضع أهلي وإخواني الشنكاليين في صورة رائعة للجيل الذهبي وجيل الطيبين الذين نعتز ونفتخر بإنتسابنا لهم ولو بالإسم فقط ولا يمكن للشنكاليين في الوقت الحاضر من الجيل الناشىء الجيل الذي عاصر العولمة والتكنولوجيا والأيفونات والتقنيات الحديثة من آستيعابها لتلك العلاقات النابعة من قلوب بيضاء وصدق للنيات بعيدة عن كل أشكال الحقد والكراهية لأنهم عاشوا فترة مظلمة من تأريخ شنكال نتيجة للغمامة السوداء التي مرت على المدينة على يد أعتى منظمة إرهابية عرفها التأريخ المعاصر وتلك العلاقات كانت تجسد الإنسانية في أروع صورها في ستينيات القرن الماضي .
العم( قاسيكا) أعتقد من عشيرة الخالتا والمعروف لدى الجميع من إخواننا الإيزيديين المعروف بطيبة القلب والنفس المرحة والتواضع يرتاد الملابس التراثية المتمثلة بالطاقية المصنوعة من الصوف (كم)ملتف عليها اليشماغ الأحمر( جمداني ) المقلوب على بطانته تعينه على تثبيت غليونه الخاص بالتدخين ويحتزم بأخرى مع كيس التبغ المتعارف عليه يتدلى على خاصرته بالإضافةالى الملابس البيضاء التقليدية ويلبس حذاء" محلي الصنع صنع في شنكال على يد أمهر الحرفيين من إخواننا المسيحيين في السوق الفوقاني يسمى (الوطني) بلونه الأحمر ، كان يعيش في بيت عمنا السيد حسن زكر البابواتي لسنوات طويلة والذي يعد من أثرياء المدينة ومن الشخصيات الإجتماعية المعروفة لدى القاصي والداني ويعتبر مديرا" لمنزله والمسؤول الأول والأخير عن تربية وتصرفات أبناءه الذين عاصرناهم بحكم القرابة ويتحكم في الكثير من القرارات الخاصة بالعائلة.
والصورة الثانية رجل من عشيرة البابوات أبكم وأصم معروف لدى أهل شنكال بإسم (لالو ) تبنته عائلة مصلاوية حسب تعبيرنا الدارج عائلة الحاج جارو آل آبليش الشنكالية العريقة الأصل ويؤدي واجباته اليومية في مساعدتهم ويقوم على خدمتهم ليل نهار الى أن إنتقل الى جوار ربه .
هكذا كانت العلاقات الإجتماعية في مدينتي الحبيبة شنكال بنسيجها الرائع وكأنها واحة غناء بتنوع أزهارها والوانها المتمثلة بألوان الطيف الشمسي متماسكين متحابين متآلفين فيما بينهم لا تفرقهم عقيدة ولا مذهب ويشكلون الأسرة الشنكالية الكبيرة بكل معانيها .
فهل لنا أن نستفيد من تلك التجارب الآنفة الذكر وهذه دعوة صادقة نابعة من القلب لنعمل على تقوية الأواصر الإجتماعية بوعينا وثقافتنا ونتخطى كل تلك العقبات ونلملم شتاتنا ونداوي جراحاتنا التي تعيدنا الى تراثنا الزاخر بالمواقف المشرفة لآبائنا وأجدادنا الطيبين الذين أرسوا لنا حجر الأساس في بناء طريق المحبة والأخاءوالتعايش السلمي بين جميع مكونات مجتمعنا الشنكالي الأصيل .
آرار شنكال شنكالا ميا



#حسن_شنكالي (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا العراق ؟
- لولا كوردستان ؟
- شنكاليات -3-
- ماذا بعد شنكال ؟
- شنكاليات -2-
- ما زالت شنكال تنزف؟
- مستنقعات للارهاب
- دستور على الورق
- العراق وأزمة القادة
- كفاكم لعبا - بالنار
- ديمقراطية بلا حدود
- الكذب والسياسية وجهان لعملة واحدة
- ما هكذاتورد الإبل يا .....؟
- شنكاليات
- فاجعة العصر
- خاطرة في ليالي المخيمات
- خاطرة من ليالي المخيمات
- كل يبكي على ليلاه ؟
- شنكال حلم الطفولة
- في إنتظار الدخان الابيض


المزيد.....




- الفلاحة البيولوجية في تونس.. طريق نحو غذاء آمن ومستقبل مستدا ...
- لماذا يجد بعض الرجال في السيارة -منطقة آمنة- للتفكير؟
- مخرجة أمريكية للجزيرة: ما جرى في غزة يمكن أن يحدث في أمريكا ...
- -سيارات فوق الغيوم- في الجبل الأخضر.. مشهد مدهش من سماء عُما ...
- المالكي يثير الجدل بوصفه الشرع بـ-الأخ-.. براغماتية سياسية أ ...
- أصوات من غزة.. الإيواء والصحة والتعليم أزمات مفتوحة في غزة
- وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بتفكيك حماس بالقوة إذا لم تتخل ع ...
- سلفاكير يعين ميّتا بلجنة انتخابات جنوب السودان وذووه يطالبون ...
- لماذا تحضّر ألمانيا إصلاحا جذريا لأجهزة استخباراتها؟
- مقال ببلومبيرغ يحذر ترمب من -الغطرسة- مع إيران والانجرار ورا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن شنكالي - شنكاليات 4