أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن شنكالي - لولا كوردستان ؟














المزيد.....

لولا كوردستان ؟


حسن شنكالي
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 7306 - 2022 / 7 / 11 - 18:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لنفترض جدلاً أن أقليم كوردستان جغرافياً في غير موضعه الحالي ونتخيل ماكان سيحل بأهل شنكال عندما دخلت عصابات داعش الارهابية للمدينة وأستباحت حرمتها وفعلت ما فعلت من أفعال يندى لها جبين الانسانية بعد موجة النزوح التي جرت في الثالث من آب عام 2014 , ولنتصور الاحداث التي يمكن أن تقع ونحن في حالة من الهلع والفزع الذي أنتابنا وأنحسار تفكيرنا فقط في طريقة للخلاص من قبضة المجرمين السفاحين لننجو وعوائلنا من بطشهم وغدرهم , ناهيك عن مخاطر ومفاجآت الطريق التي قد تعترينا دون أن نحسب لها أي حساب حتى نصل بأمن وأمان الى مكان يأوينا , لكن ما حدث ليس غريباً أن فتحت حكومة أقليم كوردستان القلوب قبل الابواب مصاريعها أمام النازحين دون تمييز بين فئة وطائفة ومذهب وعقيدة وتعاملت من الجميع بروح الاخوة الصادقة بل الاكثر من ذلك وفرت لهم الأمان وبنت المخيمات في فترة قياسية ومن قبلها استوعبتهم في دورهم ومحلاتهم ومساجدهم ومدارسهم وسخرت كل أمكانياتها لخدمتهم بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة و منظمات المجتمع المدني وضمنت لهم المساعدات الشهرية العينية منها والمادية ليعيشوا بسلام واطمئنان ضمن حدود أمكانياتها المحدودة التي أصبحت عبئاً ثقيلاً على كاهل حكومة أقليم كوردستان التي أصبحت قبلة وملاذاً آمناً يستقطب جميع أبناء العراق الذين عانوا من الظلم , لكن مع الاسف أن البعض من الذين باعوا ضمائرهم وبتوجيه من أجندات سياسية ولغاية في نفس يعقوب قضاها ينكرون دور حكومة أقليم كوردستان ويعملون جاهدين على زعزعة الأمن الذي نعموا به ويبيحوا لأنفسهم الغدر من أجل حفنة من الدولارات التي لا تغني ولا تسمن من جوع, لتعض على اليد التي أمتدت لمساعدتهم , ويمدوا يد الخيانة لأعداء كوردستان ليعبثوا بأمنه , لكن هيهات هيهات لما يفعلون وستبقى كوردستان عصية على الطامعين فيها ومنارة يعلو منها صوت الحق دفاعاً عن حقوقهم الدستورية التي ضحت من أجلها قوافل من الشهداء ونزفت أنهاراً من الدماء , بعد أن بدأت عمليات البناء والاعمارالتي سادت كل مدن وقصبات الاقليم لتضاهي بها مصافي الدول المتقدمة , في الوقت الذي عانت حكومة الاقليم من تداعيات التعامل مع الحكومة المركزية والانتقائية في تنفيذ بنود الدستور الذي صوت عليه غالبية الشعب العراقي فيحق عليهم نص الاية الكريمة( يكفرون ببعض ويؤمنون ببعض )
فشكراً لحكومة أقليم كوردستان على ما بذلته ولا زالت تبذله من أجل النازحين من أهالي شنكال خاصة , واخيرا نقول هل جزاء الاحسان الا الاحسان



#حسن_شنكالي (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شنكاليات -3-
- ماذا بعد شنكال ؟
- شنكاليات -2-
- ما زالت شنكال تنزف؟
- مستنقعات للارهاب
- دستور على الورق
- العراق وأزمة القادة
- كفاكم لعبا - بالنار
- ديمقراطية بلا حدود
- الكذب والسياسية وجهان لعملة واحدة
- ما هكذاتورد الإبل يا .....؟
- شنكاليات
- فاجعة العصر
- خاطرة في ليالي المخيمات
- خاطرة من ليالي المخيمات
- كل يبكي على ليلاه ؟
- شنكال حلم الطفولة
- في إنتظار الدخان الابيض
- هواجس في ظلمة الليل
- الاغلبية أم التوافقية والمخاض العسير


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن شنكالي - لولا كوردستان ؟