أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - إرهاب الدولة: الولايات المتحدة وإسرائيل يدا بيد في نهج مدمر للكون وللحياة















المزيد.....

إرهاب الدولة: الولايات المتحدة وإسرائيل يدا بيد في نهج مدمر للكون وللحياة


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 7289 - 2022 / 6 / 24 - 19:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في العام 1991 حدث الانهيار العظيم للاتحاد السوفييتي وانتهت الحرب الباردة بانتصار الولايات المتحدة الأميركية ، التي نصبت نفسها الوصي الأوحد على البشرية جمعاء .
استبشر العالم، والشعب الأميركي خاصة، بانتهاء سباق التسلح وبأن الأموال الضخمة التي تهدر في امتلاك نظم التسلح المتطورة باضطراد سوف توجه لبناء المدارس والمستشفيات وإصلاح البنى التحتية . كسرت موجة التفاؤل إذ راحت تصدر تباعا عن مسئولين أميركيين، سياسيين وعسكريين، تصريحات بأنهم سوف يمضون في الدرب إياه ، درب التسلح وهدر الأموال العامة حيث تعود بالأرباح الأسطورية على طبقة محدودة. اتبع القول بالفعل وخلال فترة قصيرة تطور الإنفاق العسكري للولايات المتحدة، بحيث تفوق على إنفاق الدول العشر التي تليها في ميدان التسلح، ومنها الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا والهند وجنوب إفريقيا.
وصدر في منتصف تسعينات القرن الماضي بيان "القرن الأميركي" صاغه المحافظون الجدد ، الذين سيطروا على اجهزة الدولة الأميركية وعلى أجهزة الميديا ومراكز الأبحاث والجامعات وإدارات البنوك. كان ذلك في عهد إدارة كلينتون(1992-2000). وفي مقابلة صحفية صرح نوعام تشومسكي ان كلينتون شرع ألإخلال بتعهد أميركي قطع لغورباتشوف بعدم نوسع الحلف بوصة واحدة شرقي ألمانيا إذا ما ووفق على توحيدها. أِشركت عدة دول من اوروبا الشرقية في حلف الأطلسي ثم استكمل بدفعة أخرى شملت دول البلطيق واقترح على جورجيا واكرانيا الانضمام الى حلف الأطلسي؛ ومن ثم عارض الاتحاد الروسي.
في البيان حول القرن الأميركي توعد المحافظون الجدد ب "سحق" كل من يعارض السيطرة الكونية للولايات المتحدة او يسعى لمشاركتها السيطرة مشكلا قطبا ثانيا ، او كل من لديه الإمكانيات لأن يشكل في المستقبل منافسا او قوة معترضة للسيطرة الأميركية. وكتب أعضاء المحافظين الجدد مقدمات لنص البيان ، ومنهم دوف زخايم ، عين وكيل وزارة الدفاع للشئون المالية، اورد في مقدمته امنيته بتكرار بيرل هاربر تطلق يد ي الولايات المتحدة في العدوان العسكري. وبيرل هاربر ميناء عسكري رابط فيه الأسطول الأميركي هاجمه اليابانيون عام 1943 ودمروا ما به من سفن وقتلوا المئات من جنود البحرية الأميركيين. اتخد الرئيس الأميركي حينذاك من الهجوم ذريعته للدخول في الحرب العالمية الثانية مع حلفاء المحور، بجانب بريطانيا وفرنسا .
اعتبر المحافظون الجدد حزب الليكود، وبالذات نتنياهو، في إسرائيل حليفهم ؛ دمج المحافظون الجدد، ونواتهم الرئيسة، المسيحيون الصهاينة ( المسيحية الأصولية)، برنامج إسرائيل الاستيطاني الاقتلاعي ضمن برنامج القرن الأميركي. في العام 1996 كان نتنياهو يخوض حملة انتخابية ضد بيرس من حزب العمل ، إثر اغتيال رابين؛ شكل المحافظون لجنة أبحاث برئاسة احد قيادات الحركة ، ريتشارد بيرل، أعدت اللجنة تقريرا قدم الى نتنياهو؛ فضمّن برنامجه الانتخابي على الأثر بندا يرفض الانسحاب من الضفة الغربية المحتلة. راح نتنياهو، وقد نجح في الانتخابات ، يكثف الاستيطان حسب خطة حولت التجمعات السكنية للفلسطينيين الى معازل متناثرة وسط بحر من المستوطنات اليهودية بالضفة. وراحت إسرائيل والحركة الصهيونية تحرضان على غزو العراق. باتت الحركة الصهيونية، ونتنياهو شخصيا، شريكا عضويا في رسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة.







في عام 2000 نجح إيهود باراك، وكان رئيسا لحكومة أسرائيل، في استدراج المظاهرات الفلسطينية، إثر النهاية الفاشلة لمؤتمر كامب ديفيد، الى الصدام المسلح غير المتكافئ. سمح لشارون بالتجول في باحات الأقصى ، فزاد التوتر الفلسطيني ، ثم جرت انتخابات في شباط 2001 أسفرت عن نجاح شارون الذي ترأس الحكومة في إسرائيل وبات مشرفا على وزارة الدفاع ، بعد ان أبعدته عن الوزارة لجنة تحقيق في مجزرة صبرا وشاتيلا، توصلت الى تحميله مسئولية المجزرة التي نفذتها قادة القوات اللبنانية، فصيل طائفي مسلح. ظل شارون يستدرج الفصائل الفلسطينية الى عمليات انتحارية ، وباتفاق مع الميديا بالولايات المتحدة والغرب، دأبت على نشر العمليات الانتحارية وسط مدنيين يهود بينما صمتت كليا عن العمليات المسلحة لشارون، الذي وجه طائرات الفانتوم والأباتشي لضرب الأحياء الفلسطينية. علاوة على تنظيم اغتيالات لعناصر من الفصائل بهدف استفزازها لعمليات انتحارية بين المدنيين اليهود . استمرت مسلسل الاغتيالات وردود الأفعال حتى 11 أيلول، 2001 حين حدثت التفجيرات في نيويورك واتهمت القاعدة بتدبيرها ، وصدر تقرير رسمي عن الإدارة الأميركية أيدته محكمة أقيمت للنظر في التفجيرات علما ان الشكوك احاطت بالتحقيقات وبالتقرير الرسمي وبقرار المحكمة. مثلا أغفل التحقيق واقع ان البرج السابع بدأ يتهاوى قبل أن تصدمه الطائرة ، وكان الانهيار من تقوض الأساسات ما أثار الشكوك بتعمد وضع متفجرات. وبالفعل عثرت فرق تحقيق خاصة على آثار مواد لم تدخل في تركيب البرج . كما اكد الشكوك ان بنزين الطائرات يشعل درجة حرارة 15 ألف فرنهايت وفولاذ البرجين يذوب على درجة حراة 26 الف فرنهايت. وفرق الحراة نجم عن تفجير في أساسات البرج السابع.
ذكر سيمون هيرش في كتابه " مذكرات صحفي استقصائي" ان ديك تشيني، نائب الرئيس بوش الابن، قد اغتصب السلطة مع نفر من أتباعه وأخفى عن الكونغرس إجراءاته. ردد هيرش مرارا ان معلومات توفرت لديه، إذ وثق به العديد من موظفي الدوائر المطلعين ، وراحوا يمدونه بالحقائق والوثائق. ولكن مع تشيني ، يقول هيرش، انه خشي على مصادره من الاكتشاف لو صرح بالمعلومات. احتكار ديك تشيني للسلطة في الولايات المتحدة كرر احتكار كيسنغر زمن إدارة نيكسون لسلطة القرار ، وهو ما كشفه سيمور هيرش في مذكرته، ويفضح حقيقة الديمقراطية الأميركية.
اتخذت ادارة بوش الابن التفجيرات ذريعة لإعلان الحرب على الإرهاب ، الذي تحقق عمليا حروبا ضد البلدان العربية والإسلامية، خاصة وقد اطلق هينتينغتون فرضية صراع الحضارات؛ وفي الحال تحولت السياسة الأميركية ضد من مجدتهم سابقا "مناضلين من اجل الحرية" واعتبرتهم إرهابيين أعداء. قامت بغزو أفغانستان وانثنت تغزو العراق ودبرت فتنا داخلية وحروبا أهلية داخل سوريا وأقطار عربية اخرى انهكت مجتمعاتها وأشغلت الشعوب العربية عما تمارسه إٍسرائيل ضد شعب فلسطين.
وفي داخل الولايات المتحدة استغلت إدارة بوش التفجيرات لتشديد الرقابة في الداخل والتجسس على المواطنين، خاصة الأقليات العرقية. وتوسع التجسس ليشمل حلفاء الولايات المتحدة ، رئيس فرنسا ومستشارة ألمانيا. كشف الضابط سنودن عمليات التجسس الرسمية وأفلت من الاعتقال وقبل بوتين لجوءه الى روسيا. واعتبر قرار بوتن تحديا للولايات المتحدة غير مقبول ولا يقبل التسامح.
ان تطويق روسيا بدول الأطلسي وقواعده العسكرية قد مضى شوطا قبل هذا التاريخ ؛ غير أن الولايات المتحدة ودول الأطلسي شددت الحملات الدعائية ضد بوتين وروسيا ، أخذت تتنامي وتتكثف . وتضمنت تقارير استراتيجية اميركية ان روسيا دولة معادية.
من إسرائيل أعلن شارون مباشرة بعد تفجيرات نيويورك ان لديه ابن لادن وانه شريك في الحرب المعلنة ضد الإرهاب. استطاع شارون ان يؤلب الرئيس الأميركي ضد ياسر عرفات ، فأعلن بوش صراحة ان عرفات هو المشكلة وليس الحل ، وحصل شارون على موافقة أميركية بتصفية عرفات.
استباحت قوات شارون الضفة الغربية وأعلن جهارا خطة تهويد الضفة الغربية والانسحاب من قطاع غزة بدون اتفاق مع طرف فلسطيني. إجراء تحقق ضمن خطة القرن الأميركي ، التي بدأت خطوات تنفيذه . ادرك شارون لأي فصيل تميل أغلبية الجماهير الشعبية في قطاع غزة ، الفصيل الذي يسهل اتهامه ومن خلاله المقاومة الفلسطينية بالإرهاب. علاوة على إحداث شرخ سياسي –جغرافي داخل الصف الفلسطيني سوف يتخذ ذريعة للإحجام عن إجراء مفاوضات والتوصل الى اتفاقات مع الفلسطينيين . اجرى شارون إعادة تموضع لقواته في محيط غزة، ضاربا حولها حصارا منيعا.
تزعم حماس ان الانسحاب من داخل القطاع تم نتيجة مقاومتها المسلحة ، والحقيقة أن الجيش الإسرائيلي ظل متفوقا ومبادرا في توجيه الضربات طيلة فترة ما سمي الانتفاضة الثانية التي انتهت باجتياح الضفة والإعلان عن نوايا تهويدها، وذلك ضمن مخطط القرن الأميركي بالاتفاق مع المحافظين الجدد ، وراحت إسرائيل والحركة الصهيونية ومنظمة إيباك تشدد الضغوط من اجل غزو العراق.
ناقش العلاقة العضوية، بين إسرائيل والغرب الامبريالي، جوناثان كوك ، صحفي التقصي ، أقام في إسرائيل قرابة العقدين ، ومؤخرا رحل للإقامة في بريطانيا. اختار لمقالته العنوان " سلالات القبلية" دمج ما يدور في إسرائيل من عنصرية في إطار عنصرية الغرب. انطلق من تصويت احزاب الحكومة الإسرائيلية ، وبالذات حزبي ميرينس والعمل، اللذين يعتبران يساريين، على قانون يميز ضد الفلسطينيين، ويقيم نظاما حقوقيا مزدوجا بالضفة الغربية. يقول كوك ان التمييز العنصري قبلية تستنفر قبلية مضادة ؛ "غير أن القبليات القوية تملك القدرة على إلحاق أذى اعظم مما تلحقة القبلية الأضعف... يدعي الصهاينة على الدوام أن الشعب الفلسطيني نتاج تخيل لأنهم لم يدركوا هويتهم الفلسطينية إلا بعد إنشاء دولة إسرائيل . والحقيقة"، يرد كوك، "انك لا تقدّر قيمة ما بيديك إلا بعد أن تواجه خطر فقدانه. وقد اضطر الفلسطينيون الى تهذيب هويتهم القومية وطموحاتهم القومية بعد ان واجهوا مخاطر ادعاء آخرين أنهم اعتقدوا على الدوام ان فلسطين وطنهم". وفي الغرب واصلوا تصديق اتفاقية اوسلو نظرا ل" ملاءمتها لأولوية القبلية العنصرية الإسرائيلية".
يمضي كوك الى القول : "قبلية الغرب - شيء ما يطلقون عليه اسم "حضارة الغرب"أو "النظام القائم على القانون" او " عالم الديمقراطية"- هي في الوقت الراهن أعتى قبلية على وجه البسيطة، والأكثر خطورة. من جديد إن هذا يعكس وجهات نظر الصهاينة. اليهود في إسرائيل يمينيون يميلون لتصديق أنهم ورثة خصائص أسمى من خصائص الفلسطينيين والعرب. اما الصهيونية الدينية فتتخيل أنهم الأعلى مقاما ؛ "فلهم إله ٌ حقيقي يقف بجانبهم".... وبنفس المقياس الخيالي يقيّمون في الغرب بوتين سياسيا كاذبا يرى في الغرب خطرا وجوديا؛ بينما هم يبررون لأنفسهم رؤية بوتين خطرا وجوديا.
هذه القبلية النخبوية تشن حروبا لا تنتهي من اجل السيطرة على الموارد؛ تضطهد وتفرض التقشف وتدمر الكوكب الأرضي ، كل ذلك باسم حضارة الغرب.
"على نحو متعاظم تسخر الولايات المتحدة القوة العسكرية لتعويض تداعي اقتصادها" ، كما يقدر فيجاي براشاد المؤرخ الهندي ورئيس مركز القارات الثلاث , يكتب براشاد في مقال نشره في 15 حزيران ، " في شهر تموز المقبل سوف يصدر كتيب عن مؤسسات ثلاث: "القارات الثلاث: مؤسسة أبحاث اجتماعية (يشرف عليها براشاد) مع "مونثلي ريفيو" و"لا للحرب الباردة" حول التصعيد العسكري الأميركي المتهور ضد اولئك الذين ترى فيهم أعداءها – وبصورة رئيسة روسيا والصين.
و يمضي الى القول : "الإجابة واضحة على السؤال لماذا. فالولايات المتحدة قد خسرت في المنافسة الاقتصادية السلمية مع الدول النامية بعامة ، والصين بوجه خاص. وتقول تقديرات صندوق النقد الدولي عام 2016 ان الصين تجاوزت الولايات المتحدة كأضخم اقتصاد عالمي. وفي العام 2021 انتجت الصين 19 بالمائة من الإنتاج الاقتصادي العالمي ، مقارنة ب 16 بالمائة إنتاج الولايات المتحدة. والفجوة تتسع باضطراد؛ وفي العام 2027 يتوقع صندوق النقد الدولي أن يتفوق الاقتصاد الصيني على الاقتصاد الأميركي بنسبة ثلاثين بالمائة".
الى أن يقول : "الهدف النهائي للولايات المتحدة ان تحصل على قدرة ‘الضربة الأولى’ ضد روسيا والصين –القدرة على إيقاع دمار بالضربة الأولى بالأسلحة النووية ضد روسيا او الصين تقعدها عن توجيه ضربة انتقامية ، تجهز كليا على الرادع النووي وتفرض ‘الاستسلام’ ".
في الحقيقة بمجرد الضربة الأولى سوف يهدد العالم اجمع خطر الهلاك، نتيجة تساقط الغبار الذري وتشكل الشتاء النووي.
يضيف براشاد، "ان سياسة التفوق النووي قد انتهجت على مدى طويل من قبل دوائر معينة بواشنطون. وفي العام 2006 جرى نقاش على مجلة فورين أفيرز المختصة بالسياسات الخارجية للولايات المتحدة ، انه ‘سيغدو ممكنا في وقت قريب أن تستطيع الولايات المتحدة تدمير الترسانة النووية بعيدة المدى لروسيا او الصين بالضربة الأولى’. وعلى الضد من هذه الآمال لم تستطع الولايات المتحدة ، بعد، إنجاز قدرة الضربة الأولى، وهذا بفضل تطوير الصواريخ فرط الصوت واسلحة نووية اخرى في روسيا والصين، وليس من تغيير بسياسات الولايات المتحدة".
نصل أخيرا الى تشاؤم صحفي التقصي، كريس هيدجز، إذ عنون مقالته "انتصار الموت" على موقع كونسورتيوم نيوز . مصدر التشاؤم أن " الطبقة الحاكمة للمعمورة ترسي قواعد كونكريتية لعالم تمارس الحكم فيه بدون محاسبة ، اما نحن فتتدنى مرتبتنا لمستوى الأرقاء ، وتتسارع ازمات المناخ ويغدو الموت الجماعي ظاهرة عادية".
كريس هيدجز يملك رؤية طبقية بدأ مقالته " أربعة أحصنة لنهاية العالم ترمح في ميدان القرن الحادي والعشرين- الاحتلال ، الحروب ، المجاعات والموت". ويتناول رسائل ثلاث، بمثابة إنذارات على الشعوب ان تتأملها :
الأول من خلال جوليان أسانغ ، الذي وقعت بريتي بالتل، وزيرة داخلية بريطانيا، على قرار ترحيله الى الولايات المتحدة، ماتعرض له مثال لما ينتظر جميع الناشرين والصحفيين إن هم كشفوا أسرار الحزب الديمقراطي، إنذار بحقبة جديدة: الاستقصاء في مراكز السلطة ، وهو دم حياة العمل الصحفي ، سوف يعتبر جريمة. "إن كشفتم ما سوف نقوم به فسندمركم!"
احتكارات الولايات المتحدة حققت أضخم أرباحها خلال عقود عدة خلت عن طريق رفع الأسعار أثناء انتشار وباء الكورونا. أرتفعت في العام الماضي بنسبة 25 بالمائة أرباح الاحتكارات بعد دفع الضريبة لتبلغ 2.81 تريليون دولارا، وذلك طبقا لتقديرات مكتب التحليلات الاقتصادية. النسبة اضخم زيادة تحققت منذ العام 1976، طبقا لتقديرات بنك الاحتياطي الفيدرالي. وباضافة الضرائب تبلغ الزيادة في أرباح الاحتكارات نسبة 37 بالمائة، ازيد من أي زيادة حدثت منذ العام 1948. والرسالة الثانية من طبقة المليارديرية تقول : إدارة الاقتصاد تتم لمنفعتنا ، وليس لمنفعتكم.
ان الولايات المتحدة، وهي تناضل بانهيار اجتماعي وباقتصاد مريض ترى في عسكرها الألية الوحيدة المتبقية لتدمير المنافسين العالميين ، خاصة في روسيا والصين.
ان الحشد العسكري العدواني على حدود الصين وروسيا قد استنفر حربا باردة لا ضرورة لها ؛ حربا يتوقع العديد من السياسيين في واشنطون ، دون تحد من قوة داخلية ، أن تتطور الى حرب ساخنة بين دول نووية ، من شانها ان تفني الحياة على كوكبنا. لا يقصد من الحروب تحقيق انتصار؛ إنما استمرار الحروب. والرسالة الثالثة مدخرة للفقراء والضعفاء والمرضى ومن لاحماية له : "حيواتكم وحيوات اطفالكم لا تهمنا."
الشركات الكبرى وطبقة المليارديرية سوف تواصل الاستغلال ، لكن في ظل شمولية أقسى وأشد همجية، وسوف تتسارع الانهيارات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حواجز تحول دون صعود الأداة الاجتماعية لليسار الى مستوى التفك ...
- إشكاليات الحفاظ على الأرض وضمان الأمن الغذائي في فلسطين
- المقاومة الشعبية في فلسطين - الحلقة الثالثة والأخيرة
- المقاومة الشعبية في فلسطين-2
- بدايات عفية للمقاومة الشعبية الفلسطينية
- إردوغان بين تبعات حلف الأطلسي والسلم في أكرانيا
- بالمقاومة الشعبية يكبح جماح الفاشية الإسرائيلية
- مغريات الحرب وعواقبها الكارثية بالولايات المتحدة الأميركية
- في أميركا زحف الفاشية تدوس حقوق الأطفال الملونين وترفع أهمية ...
- المشترك الإبراهيمي قنبلة دخانية تخفي اطماع إسرائيل التوسعية ...
- على مدارج الدبلوماسية الروحية تمدد إسرائيل حدودها بين النيل ...
- على مدارج الدبلوماسية الروحية تتمدد دولة إسرائيل ما بين الني ...
- القضاء الأميركي تحت سطوة الاحتكارات
- في رفض الرضوخ للتفوق العرقي للغرب الامبريالي
- ديمقراطية برسم التصفية في حاضرة الامبراطورية الامبريالية
- حال الديمقراطية في أرجاء الامبراطورية الامبريالية
- هشام شرابي المفكر الماركسي-3
- هشام شرابي المفكر الماركسي-2
- الشيوعيون سعوا لتجنب النكبة ولم ينصاعوا لموقف سوفييتي
- هشام شرابي المفكر الماركسي - الحلقة الأولى


المزيد.....




- سيكون من أكبر مطارات العالم.. السعودية تعلن خططها لمطار المل ...
- القوات الأوكرانية تصطدم بـ- الظاهرة التوفية- الروسية على أرض ...
- إيطاليا تدعم سلاح بحريتها بسفينة عسكرية متعددة المهام
- أفضل الأطعمة وفقا للخبراء لتدفئة الجسم والتحفيز على النوم
- طبيب روسي يوضح لماذا يسبب العمل الليلي الإصابة بالأورام
- الباحث السياسي الألماني راهر يوجز واقع الحياة في ألمانيا
- عمل قوات الاتصال الروسية خلال العملية العسكرية في أوكرانيا
- غضب في إسرائيل بعد اتفاق نتنياهو على التحالف مع نائب مناهض ل ...
- حرب الطائرات المسيرة: ما هي الشركة التي ترفض بيع مسيراتها لر ...
- واشنطن تعتزم تقديم مساعدة مالية طارئة للبنى التحتية الأوكران ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - إرهاب الدولة: الولايات المتحدة وإسرائيل يدا بيد في نهج مدمر للكون وللحياة