أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - لقد رضخ العجوز للروبل !!














المزيد.....

لقد رضخ العجوز للروبل !!


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7264 - 2022 / 5 / 30 - 10:42
المحور: كتابات ساخرة
    


لقد رضخ العجوز للروبل !!
عندما كُنا نسمع بالغربي او الاوربي كانت شُعيرات ظهرنا تتصلب خوفاً ووقاراً وإعجاباً بذكاء وداهية ذلك الإنسان . كُنا نحتقر أنفسنا نحن الشعوب الشرقية ( المتخلفة ) أمام إسم الغربي او الاوروبي . كُنا نُصغر ونُقزم وجودنا أمام هذه القامة الاوروبية وهذا العقل الجارف . كُنا وكُنا وكُنا الى أن بدأ الكثير مننا أن يُسمي أنفسه ( إي اسمه لعد شنو رقم بوسطالة ) بالحمار ! نعم كُنا نقول عن أنفسنا بأننا حَمير أمام العالم الغربي وذكائه ووووو الخ .
اليوم إتضح لي بأن لا حمير ( حساوي ) غير الغربي !!!! لا يوجد أغبى من الشعوب الغربية إطلاقاً ! إذا ما إستثنينا النهضة الصناعية والتكنلوجية التي ضربها البعض القليل من تلك الشعوب وإنتشرت بفضل الروبوت الغربي فلا حَمير أكثر من ................. ماكو إستثناء !
أفضل خبير وأنجع مهندس وأمهر عالم فضاء وأشطر دكتور واكبر عالم ذرة عندما يخرج من صومعته الروبوتية فهو اكبر متخلف ( يعني ................. ) !.
أرقصت أمريكا المهزوزة جَم الحكومات ومعظم الشعوب الغربية بعد العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا كما تُرَقّص القٍردة أطفالها . وبعدها إستلم المهرج ( إي هو لعد منو ) دفة القيادة لترقيص وتركيع كل قادة القارة العجوز بالرغم من إن الى يوم أمس كانت اوكرانيا عالة على اوروبا ..
فرضوا عقوبات على روسيا بدون النظر الى ماهية تلك العقوبات وإنعكاساتها وإستقدموا الملايين من المهاجرين الأوكرانيين ( هُم بلا شيء كانوا ينتظروا هذه الفرصة ) ليضيفوا عباً آخراً على شعوبهم من جراء إرتفاع الاسعار وصعوبة مجاراتها أمام تلك العقوبات . يجب أن لا ننسى بأن روسيا لم تفرض الى الآن عقوبات على القارة ولم تعلن الحرب على اوكرانية ( لعد شنو جايّ تلعب هِواية ) ولازالت اغلب المدن الاوكرانية تعمل كما كانت قبل الحرب ! بإستثناء بعض الموانىء ( إي لازم ينقلوا الحنطة على الظهر ) !!! .
كل الاسعار تضاعفت على المواطن الاوروبي مرة وأكثر وهي في إستمرار ولا احد يعلم كيف سيتحمل المواطن ( لا الحمير يتحملون ) هذا الارتفاع الكبير في كل مجالات الحياة . الوحيد الذي إستفاد من هذه الحرب هي بعض الدول التي كانت تُصدر بعض المواد الغذائية الى اوربا فقد ضاعفت إنتاجها وَربَّعت إسعارها كتركيا والغرب العجوز يسحب من المواطن آخر درهم ليدفع من أجل عيون المَهرّج !!!
رضخت أغلب الشركات الاوربية بالدفع بالروبل ! تضاعف سعر الروبل فعوضت روسيا خسائرها في العملية العسكرية بسبب ذلك الأرتفاع . يحاولون في كل دقيقة في فرض عقوبات وحِزَم جديدة من العقوبات على روسيا ( إذا لم يفعلوا راح يغضب عليهم المهرج ويخرج لهم البطاقة الحمراء ) ! إي والله راح يسويها شنو ما إمصدكين !!!!
من ناحية يرفعوا درجات العقوبات ولكن في نفس الوقت يرضخوا للروبل وفي مقابل ذلك يمدوا المهرج بكل أنواع الاسلحة لإدامة أمد الحرب ! تعال فَسّر هاي النظرية !! هل تحاول القارة العجوز في ذلك الإمداد لإطالة عمر الحرب لسنوات كي تتمكن من إيجاد بدائل اخرى عن النقص الضارب من قِبل روسيا ! لا يوجد غير تفسير آخر . ولكن الى متى ستتحمل هذه الشعوب هذا الإرتفاع المجنون في الاسعار ! يجب على التجار العرب أن يستغلوا الوضع ويقوموا بتصدير المناقل والصاج العربي الى العجوز كي يتعلموا صناعة الخبز العربي في البيت ! بَس وين الطحين !
النظرية الثانية هي أغضاب الدب الروسي كي يعلن الحرب على اوكرانيا بشكل تام ويغلق عليها كل المنافذ والمعابر والحدود وبالتالي يتخلصوا من المهرج بشكل تام ! والله فكرة !
أمريكا ضحكت على الحْمير وأورطتهم من أجل ممثل في كل لحظة يقوم بإبتزازهم ! كُلما تأخروا قليلاً على الدفع والإمداد يأتي بتصريح عن إمكانية التفاوض مع بوتن فيقوم الحَمير بالتنحي وتوجيه مؤخرتهم نحو اصبع المهرج ( عاد هو يلعب بكيفه ! إذا كانت البيضة مُحرزة يُخرجها وإذا كانت غير ناضجة يحشكها أكثر كي تستوي ) !!
إذا ما إعتقد ( الحَمير ) بأنهم سينتصروا بعد سنوات فهذا بعيد المنال ! فروسيا دولة كبيرة وغنية ولها منافذ وأسواقات كبيرة ويمكن لها عندها قد فتحت اسواقات عديدة وقادرة عن الإستغناء عن سوف الحَمير !! سعر برميل النفط الروسي واصل الى معامل وبيوت الغرب اقل من ربع سعر البرميل الامريكي وهكذا الغاز فعلى مَن يضحك الحمار !
الاكثر غرابة في هذه الحرب هو سكوت الشعوب الاوربية على هذا الوضع المتردي ! بَس إذا ............... إشلون راح يفتهمون !! فكرة ! عندما يتم محاكمة أي مثلي الجنسية في الغرب تخرج كل تلك المجاميع الى الشوارع مُنددة بتلك المحاكمة بينما وصل سعر الخيارة الواحدة الى اربعة دولارات وهُم يسحبون السلفي معها ! اليوم تورطتُ واشتريت بطيخة ( يعني رقية بالعراقي ( ركية ) فكان سعرها سته عشر يورو ! لازمتني الحراة والقشعريرة بعد الدفع والآن دخل الصداع النصفي وبدأت أشعر بأعراض البلهارزيا وعلقتُ ورقة كبيرة عليها ممنوع الإقتراب أو اللمس ! للذكرى فقط !!
فماذا إذا ما استمرت هذه الحرب لأشهر او سنوات اخرى ! الروس ليسوا متعجلين ( إذا سعر الروبل يرتفع كل يوم فليش راح يستعجلون ) والمُهرج يُعبأ خزائنه في الخارج من علف الحمير ( ممثل محترم ويعلم كيف يلعب الدور ) فلا يوجد خاسر غير الشعوب الاوروبية وقادتها الحْمير ! لعد ليش أسميناهُم بالحَمير ! شنو عبالكم اضحك او اتسلى معكم ! لا وعيونكم كل كلمة اقولها أعنيها بكل جد وجديد ! عنوان حلقة اليوم كان : لعد ليش أسميناهُم بالحَمير ! ولكن الموقع رفض النشر فقمنا نحن ايضاً بالرضوخ والدفع بالروبل وتغير العنوان ...
لا يمكن للشعبو الاوروبية التقدم دون البدأ من نقطة الصفر ! شوية لاخ كان اقول نقطة الحمار !
نيسان سمو 29/05/2022



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنقاذ كوكب الارض بيد اردوغان !
- ماذا لَو كانت شيرين ابو عاقلة صحفية بريطانية واغتالها الروس ...
- كيف ستكون نهاية الحرب في اوكرانيا !!!
- ازوفستال ! الكُل يريد الموت لهم بإستثناء روسيا !
- ماذا بعد سقوط ماريوبول !
- الغرب التافه لا يسمح بوقف الحرب في اوكرانيا !
- الحرب انتهت بين روسيا وأوكرانيا وبدأت مع اوروبا !
- هل مَن هناك يُفسّر لي زيارة العجوز الخرف ( بايدن ) لبروكسيل ...
- هجرة الشعب الاوكرايني المضحكة!
- يجب تهدئة المتغطرس قبل وقوع الفأس بالرأس !
- عندما وضعوا زيلينسكي على المسرح الحقيقي ودور العرب في المسرح ...
- بوتن سينتصر ! وإسرائيل الاذكى عالمياً !
- الانهيار السريع للدب ! منظر غريب .
- اليوم ! القبض على زيلينسكي او استقالة بوتن !
- على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون س ...
- أنا مع روسيا في احتلال اوكرانيا !
- موقف الولايات المتحدة الشيطاني من ازمة اوكرانيا !
- رحيل الشجاع سيد القمني دون إكتراث الموقع او أحدهم !
- رافال الفرنسية لحماية الابراج الإماراتية !
- مآساة الطفل ريان ودعاء المُسلم للمُسلم !


المزيد.....




- أمينة النقاش تكتب: إحياء دور الثقافة الجماهيرية
- بعضها يتحدثها 20 شخصا وأكثر من نصفها في بلد واحد.. تعرف على ...
- مشاركة إماراتية متميزة في معرض الرياض للكتاب
- دبي: أسماء الفائزين بجوائز -منتدى الإعلام العربي-
- هل تفوز لودميلا أوليتسكايا المعارضة للكرملين بنوبل للآداب؟
- إقبال على تعلم اللغة الروسية في مدارس سوريا
- جائزة نوبل للآداب -الساعية للتنوع- قد تحمل مفاجأة هذا العام ...
- شمس البارودي.. فنانة مصرية من أصول سورية
- إيلون موسك مهتمّ بقراءة أخبار وسائل الإعلام الروسية!
- صفعة الأوسكار تطارد ويل سميث في فيلمه الجديد


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - لقد رضخ العجوز للروبل !!