أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - مآساة الطفل ريان ودعاء المُسلم للمُسلم !














المزيد.....

مآساة الطفل ريان ودعاء المُسلم للمُسلم !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7153 - 2022 / 2 / 5 - 21:28
المحور: كتابات ساخرة
    


منذ الثلاثاء الماضي عند بلوغنا مآساة الطفل المغربي الذي سقط في البئر وإلى هذه اللحظة والتي بدأت بوادر الاطقم المنقذة للوصول إليه لم نتوقف لحظة واحدة عن الدعاء له وان يكون على قيد الحياة وان تعود البسمة له من جديد ولوالديه .
منذ اللحظات الاولى لعملية الانقاذ ونحن نتابع ونتصفح كل القنوات المباشرة والناقلة لعملية الانقاذ كي نفرح بخبر مفرح يأتي لنا وللجميع من خلال تلك القنوات المتواجدة !
نحن في الغرب ولسنا بمسلمي الديانة ولكن قلوبنا محصورة بالحزن والالم للطفل البريء ! ماعلاقة الدين والمذهب والعقيدة بحياة طفل بريء! كل متصل متخلف لقناة الجزيرة يقول السلامة لكل طفل عربي ومسلم ! وماذا عن الاطفال الأخرين الغير المسلمين ! والتافهين في قناةالجزيرة لم يُسكت احد من هؤلاء المتخلفين ! إنه فعلا الارهاب بعينه ! الغرب يكون دوماً مستعداً لتقديم يد العون والمساعدة والخبرات في كل مثل هكذا ظروف إن تتطلب الامر التدخل ! ولكن كل المتصلين يطلبون السلامة لكل طفل عربي ومسلم ! الله يسحبكم من گرونكم ! ماذا فعلت باكستان او افغانستان او ايران او تركيا او غيرها من العالم الاسلامي للطفل ريان كي تدعون لسلامة اولادهم دون باقي اطفال العالم ! هل تعلمون بوجود اتصالات وتواصل بين الخبراء المغربين والفرنسيين والبلجيكيين في هذا الشأن ! المسألة ليست بمساحة جغرافية كبيرة حتى تتواجد عشرات الفرق العالمية فيها ! يكفي هناك اجهزة وادوية وألات حفر وفحصل وغيرها اجنبية غربية غير اسلامية تقوم بالواجب !
مرة اخرى نكرر لكل الشعوب المتخلفة الجاهلة ما علاقة طفل بريء وقع في محنة بديانته ! إذا كان مسلم ، مسيح، يزيدي، يهودي، برازيلي ،افغاني فهو طفل بريء والكل يتمنى ان يتم إنقاذه لا من اجل دينه ولا معتقده بل من اجله هو وعائلته ومحبيه !
من جهة ثانية عندما تقرأ تعليقات بعض المتخلفين في نفس القناة وعلى نفس الخبر سيشيب شعر ظهرك من الخجل !
احدهم يقول نتمنى من الرب أن يحمي كل اطفال العالم العربي والاسلامي ونحن صيام ! لا اعلم لماذا لم يكمل هذا الجاهل بقوله ويقتل كل اطفال العالم الباقية !
الاخر يقول : إذا كان ريان حياً فهذا يعني الله هو الذي انقذه ! ياجاهل إذا كان كلامك هذا صحيح فإذا ماكان ريان قد فارق الحياة هذايعني إن الله هو قتله ! غبي انت ام ورثت الغباء من اجدادك الصالحين !
التافه الأخر يقول : هذه تجربة من الله للملمة االشمل العربي والاسلامي ! الله يسحبك من گرونك يا جاهل ومتخلف ! هل سيعاقب الله الطفل ريان من اجل لم شمل الباكستاني بالصومالي ! يا غبي كل الانبياء والمرسلين والصحابة والقديسين وووووو الخ من المرسلين فشلوا في لم شمل العرب والمسلمين فهل ريان الطفل سينجح في ذلك !
اتصالات غريبة وتعليقات اسخف ولكننا سنتوقف هنا !
الى لحظة كتابة هذه الكلمة لم يكن الطفل ريان قد تم اخراجه ولكننا نتمنى ومن كل قلوبنا ان تكون هذه الساعة الاخيرة لمحنته وان يتم اخراجه وهو على قيد الحياة ليعود الى اهله ومحبيه ولا يتألم قلب الوالدين عليه اكثر مما هو حاصل !
لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !
نيسان سمو 05/02/2022



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلم اصحاب .. ولا اعز هل ينتهك القيم والاخلاق العربية !
- لماذا لا يهاجر القاآني ويسكن المنطقة الخضراء !
- زفة صباح ( الشحرورة ) في بغداد !
- قرار إعتزال أدهم النابلسي يهز العالم !
- جريمة الازهر في إنتحار الشابة المراهقة بسنت !
- كيف يهرب الانسان العربي من العَلَم الإسرائيلي !
- البرلمان العراقي في إجازة إجبارية لخمسة سنوات قادمة !
- هل كانت كوريا تجروا على فعلتها هذه بوجود صدام حُسين !
- كيف يحشُر القاآني إصبع ساقه في مؤخرة الغرب !
- يرقصون في شوارع بغداد وهم لا يجيدون الدبكة !
- التنمر الخليجي على لبنان الصغير ! والله عيب وعار !
- على الغرب أن يُقبّل الصرامي التركية ! والله ضربة معلم !
- ماننطيها إلا بالكلاشنكوف ! يعني شنو ما ننطيها ابداً !
- رؤية وتحليل لِخطاب السيد حسن نصرالله الخطير ليوم أمس !
- وضع العراق المأساوي ! كيف الخلاص !
- خسارة الحُسيّن في الإنتخابات العراقية !
- قريب لي في العراق سألني اكثر من مرة لِمَن أُصوّت اليوم !
- بولا يعقوبيان هي الحل الوحيد لإنقاذ لبنان ( العراق ) من الجح ...
- اللعنه عليكم ( الغربيين ) وعلى سفاراتكم في كابول !
- موقعه الطف ! عِداء أزلي أم صراع سياسي !


المزيد.....




- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر
- قطع مقابلة قاليباف يكشف صراع الرواية داخل النظام الإيراني
- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...
- كيف ولد -آخر المعجزات- من قصة نجيب محفوظ؟.. مخرج الفيلم يكشف ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - مآساة الطفل ريان ودعاء المُسلم للمُسلم !