أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - بوتن سينتصر ! وإسرائيل الاذكى عالمياً !














المزيد.....

بوتن سينتصر ! وإسرائيل الاذكى عالمياً !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7184 - 2022 / 3 / 8 - 12:10
المحور: كتابات ساخرة
    


اغلب الغرب تكالب وبشكل غير مسبوق على مهاجمة روسيا على تدخلها في اوكرانيا لتغير النظام الموالي للغرب ( هو كان أْلعوبة وهسة صارمضحكة ) وذلك بفرض عقوبات متتالية وعاجلة على روسيا ما لم يسبق لها مثيل في العصر الحديث . نحن هنا نكرر وقلناه سابقاً لا ندافع على روسيا او نعطي المبرر لعملها هذا ولكن قد وقع ومن وجه نظرها كان وجوباً .
لكننا نستغرب ما يفعله الغرب من دعم لأوكرانيا وبكل الامكانات المتاحة حتى وصل الامر الى التحضير في تشكيل حكومة في المنفى لإستمرار المعارك بالإضافة الى تشجيع آلاف المرتزقة للذهاب الى هناك لمقاتلة الروس . هؤلاء المرتزقة هُم تسمية غربية عندما قاتلوا الغرب في افغانستان والعراق وليبيا وسوريا وغيرها . أي هناك كانوا مرتزقة وهنا مجاهدين شرفاء ! إلا إذا ماكان قرار بوش ( الكلب ) بطلبه من صدام ووولديه بالخروج من العراق خلال ثمانية واربعون ساعة يأتي تحت بند الحرية والديمقراطية والقيم الانسانية كما يبيعونها اليوم في اوكرانيا !
الحرب قد وقعت ولا محال للتراجع عنها والروس سوف ينهون المهمة بأي شكل من الاشكال وسيقعلها وينتصر ، ولكن هناك فرق واحد وهو إستماتت الغرب في إطالتها الى سنوات عديدة !
مَن هو المستفيد من تلك الإطالة والتدمير غير الغرب الشيطاني ! حتماً سوف لا يكون الشعب الاوكرايني ! إذاً لماذا لا يحاول الغرب بكل جهده من اجل ايجاد حل لهذا الصراع وبأي طريقة كانت بدلاً من جلب عشرات الآلاف من الاهابيين وزرعهم في اوربا ومعهم كل الاسلحةالغربية المتطورة ! يقول الغرب إنه يدافع عن الحرية والقيم الانسانية ووووو الخ من هذه الشعارات الشيطانية ولكن وجدناه عند احتلال العراق وحرق افغانستان وحصار كوبا وما يحدث في سوريا ووووو الخ. إذاً المسألة لا علاقة لها بالقيم الانسانية بل بالمصالح الدولية وبالأخص الغربية في ضرب ذلك القطب والعودة الى أحادية القطب . ولكن هذا يقودنا الى النظر الى مصالح العالم والدول الاخرى والتي لها علاقات وطيدة مع روسيا كما للغرب مصالحه ! فالصين والهند وباكستان والكثير من الدول الآسوية وإيران والجزائر والكثير من الدول الافريقية والعربية وتركيا واغلب القارة الامريكية الجنوبية وبعض الدول الغربية وحتى اسرائل لها علاقات مع الروس سوف لا يضرون بتلك المصالح لأجل عميل غربي . حتى إن لم يكن ذلك دفاعاً عن مصالحها مع روسيا او وقوفها ضد هذه الحرب او حتى مساندتها للشعب الاوكرايني ولكن بسبب عدم ثقتها بالغرب الشيطاني ( السياسي ) . إذاً ماذا يريد الغرب من كل هذه الاجرائات التي يقوم بها ضد روسيا ! خطأ بشري في اي لحظة قد يقود الى فناء البشرية برمتها فلماذا هذا الاصرار على الاقتراب من ذلك الخطأ ! كانت هناك عشرات الممرات للخروج من هذا الازمة وبأقل الخسائر ولكن الغرب تعامل العكس مع الموضوع ! ألم يطالب الغرب ومنذ سنوات بتغير النظام الايراني ! ألم يفعل ذلك في افغانستان والعراق ( سلمه للأرهابيين و إرتاح ) ! ألم يطالب ولأكثر من عقد على تغير بشار الأسد فلماذا لا يفعل ذلك بالمثل مع المهرج الاوكرايني ! وطرق اخرى كان بإمكان الغرب في الضغط على عميلها في كييف لتجنب هذه الحرب ولكنه ارادها لا بل خطط لها ولسنوات طويلة . واليوم الغرب لا يرغب بإقافها بل يصب الزيد على النار الاوكرايني . إسرائيل كانت هي الاكثر جرأة ودهائاً عندما لم تتهرول كباقي دول الغرب الشيطانة في حصار روسيا . لا بل كان رئيس وزراءها اول رئيس يزور موسكو لمناقشة وضع حد لهذه الحرب بالرغم من علاقات اسرائيل القوية مع اوكرانيا . اسرائيل تعي خطورة الموقف وتراعي مصالحها مع الروس في سوريا وضد ايران لهذا تحاول وبكل جهد من مسك العصى من وسطها . هذا كان يمكن ان تفعله اغلب الدول التي ترسل مرتزقة الى كييف ! رئيس وزراء إسرائيل كان الانجح والاشجع من اغلب رؤساء العالم الباقيين بالرغم من حداثته . نتنياهو كانت له علاقات قوية مع بوتن لكنه رحل قبل ايام ولكن الدول التي لها سياسة داخلية عميقة لا تتغير مواقفها بمجرد تغير النظام فيها وهذا تجلى بالموقف الاسرائيلي ورئيس وزراءه الجديد ( دول حقيقية ) .
استغرب لماذا لم تكن زيارة رئيس جمهورية إيران الاولى لموسكو بعد الازمة ! هي عائشة على علاقاتها القوية مع موسكو ! او لماذا لم يكن لأي رئيس عربي ( كالجزائر مثلاً ) او أي رئيس آخر زيارة الى موسكو ! لماذا تكون اسرائيل هي السباقة في كل شيء !
بالمناسبة الاسلحة المتطورة التي تصل الى المرتزقة في كييف سوف يأتي اليوم التي ستنتقم موسكو من المرسلين ! ستفوم موسكو بتجهيز اغلب الدول المارقة ( بالنسبة للغرب ) بكل انواع الاسلحة المتطورة وقد تُغير تلك الاسلحة معادلات كثيرة في القادم !
وكما ذكرنا قبل قليل فلروسيا علاقات وصداقات متعددة سوف لا يمكن تركيعها لا عسكرياً ولا اقتصادياً فلماذا يصر الغرب على سكب الزيد على النار بدلاً من محاولته لتقصير عمر الحرب ! هذا هو السؤال الذي يجب الاجابة عليه !



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانهيار السريع للدب ! منظر غريب .
- اليوم ! القبض على زيلينسكي او استقالة بوتن !
- على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون س ...
- أنا مع روسيا في احتلال اوكرانيا !
- موقف الولايات المتحدة الشيطاني من ازمة اوكرانيا !
- رحيل الشجاع سيد القمني دون إكتراث الموقع او أحدهم !
- رافال الفرنسية لحماية الابراج الإماراتية !
- مآساة الطفل ريان ودعاء المُسلم للمُسلم !
- فلم اصحاب .. ولا اعز هل ينتهك القيم والاخلاق العربية !
- لماذا لا يهاجر القاآني ويسكن المنطقة الخضراء !
- زفة صباح ( الشحرورة ) في بغداد !
- قرار إعتزال أدهم النابلسي يهز العالم !
- جريمة الازهر في إنتحار الشابة المراهقة بسنت !
- كيف يهرب الانسان العربي من العَلَم الإسرائيلي !
- البرلمان العراقي في إجازة إجبارية لخمسة سنوات قادمة !
- هل كانت كوريا تجروا على فعلتها هذه بوجود صدام حُسين !
- كيف يحشُر القاآني إصبع ساقه في مؤخرة الغرب !
- يرقصون في شوارع بغداد وهم لا يجيدون الدبكة !
- التنمر الخليجي على لبنان الصغير ! والله عيب وعار !
- على الغرب أن يُقبّل الصرامي التركية ! والله ضربة معلم !


المزيد.....




- محمد جاويش: أكثر من 9 آلاف متخرج من أكبر منصة ثنائية اللغة ل ...
- الحدادة الفنية والنحت على المعادن.. فن تشكيلي صديق للبيئة يز ...
- حفل توقيع ومناقشة رواية -وجوه القمر الأربعة-
- مكتبة البوابة: تعرف على الكاتبة والشاعرة أليس ووكر
- الملكة اليزابيث الثانية: حظر دوق نورفولك الذي نظم جنازة المل ...
- الدور المُنتظر للثقافة في العلاقات الدوليّة
- فيلم -الدعوة عامة-.. تجربة إخراجية مميزة أهدرها السيناريو
- بالفيديو.. إلهام شاهين تعلن عن نيتها التبرع بأعضائها
- شارع الفراهيدي الثقافي في البصرة.. موطن جديد للكتاب والقراءة ...
- إعادة تعيين ميخائيل بيوتروفسكي مديرا لمتحف -الأرميتاج-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - بوتن سينتصر ! وإسرائيل الاذكى عالمياً !