أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون ساعة !














المزيد.....

على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون ساعة !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7173 - 2022 / 2 / 25 - 12:19
المحور: كتابات ساخرة
    


هل تتذكرون هذه العبارة وهذا القول ( حرام اذا تتذكروها ) ! قالها الكلب بوش لرئيس دولة عضو في الامم المتحدة والجمعية الدولية ، قالها بشكل حقير وغريب لم يحدث لها مثيل في العالم الجديد . قالها بحجة إن العراق يمتلك اسلحة نووية وجرثومية وغيرها من التفاهات بالرغم من الحصار المفروض على العراق ولأكثر من احد عشر سنة والمخابرات الامريكية تُفتش عن تلك الاوهام دون جدوى ودن اثر لتلك الاسلحة . لم يتركوا مرحاض ولا زرداب ولم يفتشوا فيه ولم يجدوا اي اثر للأسلحة النووية . قالها الكلب البرادعي بعد ان انتهت مهمته في تلك اللجنة وبكل صراحة ! كنا جواسي للمخابرات الامريكية وكنا نعلم بأن العراق خالي من تلك التّهم . ومع هذا اصّر الكلب بوش ( هواية راح تتكرر كلمةالكلب اليوم ) بأن يُطالب الرئيس صدام وولديه بالخروج من العراق خلال ثمانية واربعون ساعة ( وين راح يروح صدام يا ابن الشرموطة ) ! فقام بإحتلال العراق وتسليمه للمرتزقة المذهبية الطائفية المقيتة وهذا هو حال العراق منذ ذلك اليوم . ورقة ايرانية خسه !
لماذا لم يتحرك احدهم ساكناً ورفض الطلب الغريب ! لماذا لم يفرضوا الكلاب عقوبات على بوش الكلب ! أين كان العالم وجمعيات حقوق الانسان والغرب بصورة عامة من تلك الحادثة الغريبة ! اليوم وقبل اي تحرك روسي فرضوا العشرات من العقوبات الاقتصادية على بوتن ! هذا العميل الاوكراني يمثل اجندة عميلة للغرب ، وهذا الدور الذي يقوم به هو دور يستحق من خلاله فسخ رأسه . نعم إنه دمية غربية واستخباراتية امريكية والروس يدركون ذلك وما أن تحرك المشهد شرعت العقوبات الغربية على روسيا بينما تسليم العراق الى الطائفية المذهبية المقيتة لم يستوجب اي عقوبات غربية ! الغرب لعبها بشكل صحيح واستفاد من هدا العميل لضرب روسيا وعدم السماح لها بالنهوض ووووووو امور كثير ارى ولكن كل هذا يروح فدوة لكييف ! كييف هي افضل من كل العقوبات التي سيفرضها الشيطان الاكبر على موسكو ! اسواق الروس كثيرة وسوف لا تعاني من تلك العقوبات التافهه ! المهم هو ازالة هذا العميل الكومبارز من على حدود موسكو .
امريكا وكما ذكرنا في الحلقة الماضية تحاول من خلا ل هذه المسرحية إعادة هيبتها على الناتو والعودة الى القطب الاوحد ولكن هيهات فقد تأخرت كثيراً وخسرت ذلك الرهان ! اكبر دولة استراتيجية جغرافية في الناتو هي تركيا وامريكا خسرتها فلا قيمة للباقي ! إلا اله هُمَ إذا كان ابو الشعر المجعص البريطاني سيُسرح شعره ويصبغه بطريق تشه الانسان العادي . حقارة ومكلبة الغرب قابلها بوتن بحقارة اكبر منها ! لسنا مع احتلال دولة ذو سيادة ولكن العراق ايضاً كان دولة ذو سيادة !
الغريب في الامر الى اللحظة لم يخرج مواطن اوكرايني واحد للتظاهر ضد الاحتلال او التوغل الروسي في اراضيهم ! هذه مفارقة غريبةجداً ! حتى في موسكو خرجت مظاهرات تُندد بالدخول والحرب بينما في كييف لم يخرج مواطن واحد يستنكر الدخول وهذه مفارقة تدعواللتأمل والوقوف عندها . هذا يعني وبكل بساطة إن اغلب الشعب الاوكرايني مع التغير ! مع دخول الروس وتغير عميلهم الغربي ! إذن من حق بوتن ان يستمر الى ان يطرد هذا العميل التافه ويأتي برئيس موالي للشعب الاوكرايني ! والله فكرة ! لا يُطالب يومياً كالكلب بالدخول الى حلف الناتو ولا السماح بالأسلحة النووية الغربية بزرعها على مشارف موسكو . لقد قتل هذا الكلب ومنذ عام 2014 الى اليوم اكثر من ثلاثةعشر الف مواطن روسي يعيش في الجمهوريتين المستقلتين فهل ندد احد بذلك ! هل علم احد بذلك ! مواطن سعودي تقتله الحكومة السعودية بحجة إنه ارهابي او سلفي تقوم الدنيا ولا تقعد في الغرب بينما عشرات الآلاف قتلهم هذا العميل دون حتى ذكر عن الموضوع ( مثل قصةايران وقتلها لشعبها ) !
الغرب هو الذي ذرع هذا العميل لهذا الغرض وعلى موسكو أن تكون قوية بما فيه الكفاية لثني وردع العقوبات المتوقعه! هناك الصين والهند وباكستان وايران وكوريا وامريكا الجنوبية وكل الدول التي يضطهدها الشيطان الاكبر . يعني هناك مساحة واسعة للتحرك وعلى العميل الكلب ان يجد له وظيفة في مكدونالس امريكي .اكرر نحن ضد أي حرب او إجتياح عسكري لدولة اخرى ولكن هذا العميل لم يترك فرصة إلا ونبح فيها على الروس وشعب الجمهوريتين ولم يتوقف يوماً في إضطهادهم وقتلهم والى حتى بعد أن أعلنتا الإستقلال ! لعد شنو راح يكون شغل العميل ! مكدونالس ....
نيسان سمو
25/02/2022



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا مع روسيا في احتلال اوكرانيا !
- موقف الولايات المتحدة الشيطاني من ازمة اوكرانيا !
- رحيل الشجاع سيد القمني دون إكتراث الموقع او أحدهم !
- رافال الفرنسية لحماية الابراج الإماراتية !
- مآساة الطفل ريان ودعاء المُسلم للمُسلم !
- فلم اصحاب .. ولا اعز هل ينتهك القيم والاخلاق العربية !
- لماذا لا يهاجر القاآني ويسكن المنطقة الخضراء !
- زفة صباح ( الشحرورة ) في بغداد !
- قرار إعتزال أدهم النابلسي يهز العالم !
- جريمة الازهر في إنتحار الشابة المراهقة بسنت !
- كيف يهرب الانسان العربي من العَلَم الإسرائيلي !
- البرلمان العراقي في إجازة إجبارية لخمسة سنوات قادمة !
- هل كانت كوريا تجروا على فعلتها هذه بوجود صدام حُسين !
- كيف يحشُر القاآني إصبع ساقه في مؤخرة الغرب !
- يرقصون في شوارع بغداد وهم لا يجيدون الدبكة !
- التنمر الخليجي على لبنان الصغير ! والله عيب وعار !
- على الغرب أن يُقبّل الصرامي التركية ! والله ضربة معلم !
- ماننطيها إلا بالكلاشنكوف ! يعني شنو ما ننطيها ابداً !
- رؤية وتحليل لِخطاب السيد حسن نصرالله الخطير ليوم أمس !
- وضع العراق المأساوي ! كيف الخلاص !


المزيد.....




- محمد جاويش: أكثر من 9 آلاف متخرج من أكبر منصة ثنائية اللغة ل ...
- الحدادة الفنية والنحت على المعادن.. فن تشكيلي صديق للبيئة يز ...
- حفل توقيع ومناقشة رواية -وجوه القمر الأربعة-
- مكتبة البوابة: تعرف على الكاتبة والشاعرة أليس ووكر
- الملكة اليزابيث الثانية: حظر دوق نورفولك الذي نظم جنازة المل ...
- الدور المُنتظر للثقافة في العلاقات الدوليّة
- فيلم -الدعوة عامة-.. تجربة إخراجية مميزة أهدرها السيناريو
- بالفيديو.. إلهام شاهين تعلن عن نيتها التبرع بأعضائها
- شارع الفراهيدي الثقافي في البصرة.. موطن جديد للكتاب والقراءة ...
- إعادة تعيين ميخائيل بيوتروفسكي مديرا لمتحف -الأرميتاج-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون ساعة !