أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - هجرة الشعب الاوكرايني المضحكة!














المزيد.....

هجرة الشعب الاوكرايني المضحكة!


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7195 - 2022 / 3 / 19 - 11:39
المحور: كتابات ساخرة
    


ما اقوله اليوم قد يكون مُضحكاً ( إي مْو العنوان مُضحك ) ولكننا تعودنا على قول المضحك !
هجرة اكثر من اربعة ملايين اوكرايني وبهذه العجالة دون اي مقدمات له ودون معانات كبيرة ولاحتى ضرورة قصوى لها مدلولات وتساؤلات منطقية ! هل كانت الخطة هكذا ! هل كانت الدول الغربية قد قررت زيادة نسبة سكانها اكثر رغم المعانات لبعض من تلك الدول مثل رومانيا وبولندا وغيرها فقط من اجل حصار موسكو وإضعافها كما يطلب منهم العم سام ( هو فعلاً سام ) ! هل القصد من تلك الدول المستقبلة استلام دفعة جديدة من معونات الدول الغنية كألمانيا وفرنسا وابو الشعر الخفيف ( المهين في الخليج ) !
انا قلت في بداية الازمة بأن كل مايجري في اوكرانيا وممثلها البهلوان والهجرة والمقاومة هي مسرحية غربية لها فصل وينتهي ، وسينتهي قريباً . لكن مسرحية الهجرة الجماعية دون حتى شعورهم بالحرب فهي مسرحية اكثر مضحكة من التي تجري في كييف نفسها !
كانت هناك اوامر من بوتن منذ اليوم الاول بعدم دخول المدن لحماية امن المواطنين بإستثاء المدن التابعة لمقاطعة دونباس والتي يتواجد فيهاالاصوليين الإسلاميين الاوربين الجدد . وهذا الذي حصل ، فمنذ اسابيع والجيش الروسي يحاصر اغلب المدن الشرقية ولكنه لم يدخلها ولم يقصفها إلا بؤر النازيين ! آسف اقصد الصوفيين الاوربيين . كل المدنيين الذين قُتلوا في هذه الحرب لم يتجاوز الى الآن عدد الذين تَم قتلهم من العراقين في ملجأ العامرية عندما ضربته القوات البريطانية الجائفة!
فكل ما يحصل ومنذ اسابيع هو إحضار الباصات الغربية لنقل الشعب من تلك المدن !
ولكن الذي نراه وبمساعدة الدعاية الغربية الشيطانية فشعوب مدن غرب اوكرانيا هاجروا قبل حتى شعوب المدن الشرقية والتي هي تحت الحصار . نصف شعوب المدن الغربية هاجرت ولم ترى اي حرب او حصار او قتال او قصف فما هو هذا السر ! حتى عندما ضرب الروس يوم امس احد مرافق للمطار الغربي في لفيف إتصلوا بالعاملين فيه واخبروهم بأنهم سيضربون الموقع فعليهم مغادرته وفعلاً خرج الجميع من الموقع وبعد ساعات قامت السفن الحربية في البحر الاسود بتدمير الموقع دون ان ينجرح حتى عصفور ! فلماذا هذه الهجرة المستعجلة ! شنو كُنتُ على حُجة لِترك اوكرانيا ! طبعاً ماكو غير تفسير ! خرج بحدود الاربعة ملايين حسب الدعاية الغربية السرطانية وقد يخرج اربعة ملايين آخرين قبل ن يخبروا او يأمروا ممثلهم الكوميدي بإنتهاء العرض وعليه نزع ( خلع ) ملابس العمل . وسيقوم الشيطان الاكبر بتوزيع هذه الملايين في الغرب العجوز كقيمة إضافية للناتج المحلي وهو بدوره سيضخ لهم عدد من المليارات المطبوعة ( في مطابع محلية ) ويأخذ دورالقديس المساند المُخلص ! هذه هي المسرحية والفصل الاهم فيها حصار روسيا وإضعاف ما يمكن إضعافه لها ومن كل النواحي !
ولكن عندما تَعَلّق الامر بمصالحهم لمنع ايران من انتاج الاسلحة النووية ارسلوا تعهداً خطياً لروسيا بأن العقوبات سوف لا تشمل التعاون الروسي مع ايران ! شوفوا المكحبة !
نعود الى هجرة الشعب الناعمة . حتى عندما يتم القبض في اي دولة اوربية على شخص مثلي الجنسية يخرج الملايين للشوارع تأيداً او رفضاً لهذا الاجراء بينما دولة كبيرة مثل اوكرانيا تم احتلالها ولم يخرج مواطن واحد للشارع ! ظاهرة غير معروفة . الشعب الاوكرايني كان قد تحضّر للهجرة لا اكثر ! الكل كان قد توقع بخروج الملايين من ذلك الشعب بوجه الدبابات الروسية رافضين الدخول او حتى مهلهلين له ولكن لم يحصل اي شيء من هذا القبيل . شعب بأكمله صمت وخرج الذي كان قد تهيأ لذلك والباقي جالسين في بيوتهم دون اي حراك او معارضة . حالة غريبة ! أين دور الشعب الاوكرايني في هذه العملية ! حسناً عمل الجيش الروسي بفتح ممرات لخروج ذلك المهاجر الى الغرب ! ولكن ماذا بعد إنتهاء العرض المسرحي هل سيعودون الى ديارهم ! لا اعتقد فإنهم كانوا بحاجة ماسة لهذه الهجرة .
ستنتهي العملية وينتهي العرض المسرحي للمثل الكوميدي دون ان يشارك الشعب في المسرحية غير الذي كان قد تهيأ للخروج من المسرح ! شعب غريب وهجرة اغرب وموقف ابشع !
لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !
نيسان سمو 19/03/2022



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يجب تهدئة المتغطرس قبل وقوع الفأس بالرأس !
- عندما وضعوا زيلينسكي على المسرح الحقيقي ودور العرب في المسرح ...
- بوتن سينتصر ! وإسرائيل الاذكى عالمياً !
- الانهيار السريع للدب ! منظر غريب .
- اليوم ! القبض على زيلينسكي او استقالة بوتن !
- على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون س ...
- أنا مع روسيا في احتلال اوكرانيا !
- موقف الولايات المتحدة الشيطاني من ازمة اوكرانيا !
- رحيل الشجاع سيد القمني دون إكتراث الموقع او أحدهم !
- رافال الفرنسية لحماية الابراج الإماراتية !
- مآساة الطفل ريان ودعاء المُسلم للمُسلم !
- فلم اصحاب .. ولا اعز هل ينتهك القيم والاخلاق العربية !
- لماذا لا يهاجر القاآني ويسكن المنطقة الخضراء !
- زفة صباح ( الشحرورة ) في بغداد !
- قرار إعتزال أدهم النابلسي يهز العالم !
- جريمة الازهر في إنتحار الشابة المراهقة بسنت !
- كيف يهرب الانسان العربي من العَلَم الإسرائيلي !
- البرلمان العراقي في إجازة إجبارية لخمسة سنوات قادمة !
- هل كانت كوريا تجروا على فعلتها هذه بوجود صدام حُسين !
- كيف يحشُر القاآني إصبع ساقه في مؤخرة الغرب !


المزيد.....




- محمد جاويش: أكثر من 9 آلاف متخرج من أكبر منصة ثنائية اللغة ل ...
- الحدادة الفنية والنحت على المعادن.. فن تشكيلي صديق للبيئة يز ...
- حفل توقيع ومناقشة رواية -وجوه القمر الأربعة-
- مكتبة البوابة: تعرف على الكاتبة والشاعرة أليس ووكر
- الملكة اليزابيث الثانية: حظر دوق نورفولك الذي نظم جنازة المل ...
- الدور المُنتظر للثقافة في العلاقات الدوليّة
- فيلم -الدعوة عامة-.. تجربة إخراجية مميزة أهدرها السيناريو
- بالفيديو.. إلهام شاهين تعلن عن نيتها التبرع بأعضائها
- شارع الفراهيدي الثقافي في البصرة.. موطن جديد للكتاب والقراءة ...
- إعادة تعيين ميخائيل بيوتروفسكي مديرا لمتحف -الأرميتاج-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - هجرة الشعب الاوكرايني المضحكة!