أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - عندما وضعوا زيلينسكي على المسرح الحقيقي ودور العرب في المسرحية !














المزيد.....

عندما وضعوا زيلينسكي على المسرح الحقيقي ودور العرب في المسرحية !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7186 - 2022 / 3 / 10 - 13:16
المحور: كتابات ساخرة
    


في الحلقة الاولى من هذه السلسلة عن الحرب في اوكراينا ذكرت فيها بأنني مع بوتن لإحتلال اوكرانيا ! وذكرت ايضاً ايضاً بأن الغرب قادر على ايقاف هذه المسرحية وذلك برفض دخول اوكرانيا الى النادي النووي ونصب هذه الصواريخ بالقرب من موسكو ! العالم يجاهد ومنذ عقود لمنع إنتشار الاسلحة النووية ( إيران مثال مستمر ) ولكن في الجانب الآخر يسحبون ساق زيلينسكي ( العميل ) الى تلك المسرحية . لتنظم اوكرانيا الجوعانة الى الاتحاد الاوربي من الناحية الاقتصادية والتكنلوجيا وغير بشرط ان لا يتضمن ذلك اي تهديد لروسيا بصاوريخ نووية او بالستية على حدودها ! وهنا كانت ستنتهي كل هذه المسرحية الحقيرة التافهة الذي يقوم بتأليفها العالم الغربي ( الشيطان ) .
واليوم وبعد أن وجد الممثل الاوكرايني نفسه على المسرح الحقيقي بدأ يصرخ وفي كل ساعة بأنهم غدر به ولم يوفوا بتعهداتهم تجاه كييف ! ماذا كان العالم الغربي قد وعد به الممثل وتخلى عنه عندما بدأ العرض ! هذا هو السؤال الأهم ! حتماً كانت هناك تعهدات في النص المسرحي الحقيقي ولكن تم حذفها بعد ان دخل الممثل ارضية المسرح ! وإلا لماذا هذا الاصرار من قبل الممثل على التنصل من تعهداتهم بعد أن بدأ العرض المسرحي !
في نفس الوقت لنا رسالة الى العالم العربي والاسلامي ( اصلاً هو ضعيف وغشيم في المسرح ) ان لا ينخرط ويلعب في هذه المسرحية اي دور قد يضرُ به في الآخر . انتم تعلمون وعود الشيطان الاكبر وألاعيبه وغدره فلا تقعوا في هذا الفخ من جديد وتعادون روسيا الكبيرة لأنكم ستخسرون صديق يمكن ان يؤتمن له افضل بكثير من الشيطان الاوحد . إن اي مشاركة منكم في هذه الحرب بصورة مباشرة او غير مباشرة قد تأتي النتائج بما لا تشتهي سفنكم التعبانة ( عاصفة صغيرة ستفطسون ) !
امريكا ستدفعكم للوقوع في ذلك النفق وهي تدرك بأن روسيا قد تقوم بإجراء مضاد إتجاه مشاركتكم هذه وبالتالي قد تُسلح إيران والحوثيين بأسلحة متطورة جداً ستتصدأ سُفنكم وبالتالي ستضطرون للتوسل بالغرب كي ينقذكم وهذا سيُكلف خزائنكم واقتصادم ( راح ينهبوكم اكثرمما هو حاصل ) وهذا ما تنويه الادارة الشيطانية بالضبط . من ناحية تنبطحون بشكل افقي وعامودي تحتهم والثانية مص آخر قطرة حليب لديكم ( اليوم سيطلبون منكم كَم برميل نفط زيادة وبعد شهر راح يقولون لكم سَياراتنا صارت كهربائية ) ! كونوا عقلاء ولا تنبطحوا وليكن موقفكم على الاقل حيادي كما تفعل بعض الدول الاعضاء في الناتو نفسه كتركيا وبلغاريا واليونان وغيرها .
اكرر لكم : المسرحية من تأليف الغرب ويرغبون في ان يلعب اكبر عدد من الممثلين فيها وستنهيها او تُغيّر من نصوصها عندما ترغب في ذلك ! أي عندما تقوم بسحب اكبر قدر من الممثلين الى المسرح ومن ثم تغلق الستار وتطفأ الانوار والممثلين سيتساقطون واحد تلو الأخر من على المسرح ( صارت ظلمة ) !
أما بالنسبة الى الممثل الغربي في مسرح كييف : انت قلتها وكررتها اكثر من مرة خلال اسبوع بأن الغرب قد ضحك عليك ولم يفي بتعهداته وخانك فما عليك إلا تدارك الامر واوكرانيا لم تُدمر بعد وشعبكم لم يُقتل بعد فعليك العودة الى رشدك والتوجه نحو موسكو للإتفاق معها واعطائها الضمانات الامنية كي تتوقف هذه المسرحية الذي وضعك الغرب فيها وإلا فقد تأتي الساعة التي لا عوده بعدها وهنا سيكون كلشيء قد فات اوانه !
ليس امامك غير العودة الى موسكو والاتفاق معها او ان تستمر في عرضك المسرحي الى ان يُطفي الغرب عليك النور ويسدل الستار وستسقط ويسقط معك كل المهرجين الذين وضعهم الغرب على مسرحك . ولكن عليك ان لا تنسى في هذه الحالة ستكون انت المسؤول الاول عن تدمير بلدك وقتل شعب وتصفيه جيشك !

لم يهمني القصاب الذي نحر رأسي لكن هَمني الصديق الذي اشترى وأكل من لحمي !
هذه الموقولة ذكرنا قبل سنوات واليووم جاء وقتها من جديد .



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوتن سينتصر ! وإسرائيل الاذكى عالمياً !
- الانهيار السريع للدب ! منظر غريب .
- اليوم ! القبض على زيلينسكي او استقالة بوتن !
- على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون س ...
- أنا مع روسيا في احتلال اوكرانيا !
- موقف الولايات المتحدة الشيطاني من ازمة اوكرانيا !
- رحيل الشجاع سيد القمني دون إكتراث الموقع او أحدهم !
- رافال الفرنسية لحماية الابراج الإماراتية !
- مآساة الطفل ريان ودعاء المُسلم للمُسلم !
- فلم اصحاب .. ولا اعز هل ينتهك القيم والاخلاق العربية !
- لماذا لا يهاجر القاآني ويسكن المنطقة الخضراء !
- زفة صباح ( الشحرورة ) في بغداد !
- قرار إعتزال أدهم النابلسي يهز العالم !
- جريمة الازهر في إنتحار الشابة المراهقة بسنت !
- كيف يهرب الانسان العربي من العَلَم الإسرائيلي !
- البرلمان العراقي في إجازة إجبارية لخمسة سنوات قادمة !
- هل كانت كوريا تجروا على فعلتها هذه بوجود صدام حُسين !
- كيف يحشُر القاآني إصبع ساقه في مؤخرة الغرب !
- يرقصون في شوارع بغداد وهم لا يجيدون الدبكة !
- التنمر الخليجي على لبنان الصغير ! والله عيب وعار !


المزيد.....




- محمد جاويش: أكثر من 9 آلاف متخرج من أكبر منصة ثنائية اللغة ل ...
- الحدادة الفنية والنحت على المعادن.. فن تشكيلي صديق للبيئة يز ...
- حفل توقيع ومناقشة رواية -وجوه القمر الأربعة-
- مكتبة البوابة: تعرف على الكاتبة والشاعرة أليس ووكر
- الملكة اليزابيث الثانية: حظر دوق نورفولك الذي نظم جنازة المل ...
- الدور المُنتظر للثقافة في العلاقات الدوليّة
- فيلم -الدعوة عامة-.. تجربة إخراجية مميزة أهدرها السيناريو
- بالفيديو.. إلهام شاهين تعلن عن نيتها التبرع بأعضائها
- شارع الفراهيدي الثقافي في البصرة.. موطن جديد للكتاب والقراءة ...
- إعادة تعيين ميخائيل بيوتروفسكي مديرا لمتحف -الأرميتاج-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - عندما وضعوا زيلينسكي على المسرح الحقيقي ودور العرب في المسرحية !