أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فريدة رمزي شاكر - يسوع أم عيسى ؟!














المزيد.....

يسوع أم عيسى ؟!


فريدة رمزي شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 7176 - 2022 / 2 / 28 - 23:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعض الناس بتعترض على إسم ( يسوع) باللغة العربية، وليه لايُسمى عند المسيحيين عيسى كما في الإسلام؟ بل يقولون إن إسمه الأصلي عيسى وليس يسوع ! وأن إسم المسيح في لغته الأصلية الآرامية هو ( ايشو) وهو المتداول بين الناس والأقرب لعيسى ولا علاقة ل "ايشو " الاسم الاصلي ب "يسوع" بالعربية!

- في الحقيقة من يتداولون هذا المنطق الغريب ، لا يعلمون أن ( إيشو- Iosue- ايوسوي) وهي لغة آشورية وليست آرامية سريانية ! فيكون عيسى -بحسب منطقهم- أقرب للآشورية وليس للآرامية التي هي لغة السيد المسيح الحقيقية و أسمه المعروف والمتداول بين الناس زمن وجوده بيننا .
- حتى في اليونانية " إيسوس - ιησους" هو اللفظ اليوناني المساوي ليشوع في العبري ويكتب بالعربي ( يشوع أو يسوع). وكل اللغات السامية الحديثة تنسب للغة الام إللي هي ( الآرامية) وليست الآشورية. الآرامية صنفت فيها 12 لهجة آرامية.

- إسم يسوع" بالآرامية- السريانية -والعبرية" :
يَسُوع بالعبرية יֵשׁוּ הַנּוֹצְרִי = يشوو - يسوع
יֵשׁוּעִי يشوعي = يسوعي
יֵשׁוּ הַנּוֹצְרִי يشوو هينوتسري = أي يسوع الناصري.
لفظ " المسيح" بالعبرية" مثل لفظ "يسوع "العبرية، هذا عن لفظ يشوع بالعبري.
تعال لنفس اللفظ " الآرامي السرياني" وليس الأشوري الذي ينادي به أنصار عيسى. لنقرأ من إنجيل متى" 2: 1" باللغة الآرامية . يقول:
( ܟ݁ܰܕ݂ ܕ݁ܶܝܢ ܐܶܬ݂ܺܝܠܶܕ݂ ܝܶܫܽܘܥ ܒ݁ܒ݂ܶܝܬ݂‌ܠܚܶܡ ܕ݁ܺܝܗܽܘܕ݂ܳܐ )
وترجمتها: (ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية) .
وهذا نطقها: (كا دين ايثيليد يشوع ببيث لحيم ديهودو)
فأين كلمة ايشو التي يتمسك بها أنصار إسم عيسى؟! بينما كلمة" إيش" بالعبرية تعني" زوج أو بعل" و "إيشا " تعني " زوجة" !
- حرف "الشين " في الآرامية السريانية تقلب لحرف "السين" ، وحين ترجم الإنجيل للعربية وضع حرف" السين "مكان" الشين" فأصبح إسم يشوع هو" يسوع"، لأنه ترجم من اللغة الأم الآرامية والتي كان يُنطق فيها " يشوع".
ولسبب آخر للتمييز بين يسوع المسيح وبين النبي يشوع ابن نون في التوراة. فلو لم يتم التمييز بين يسوع المسيح وبين يشوع ابن نون سيحدث عند الناس خلط بين الإسمين وبين تاريخ وأعمال كلا منهما ، لهذا تعريب إسم "يسوع " للتمييز عن يشوع التوراتي عند اليهود ، ومرجع الإسم للآرامية أم اللغات وليس للآشورية . أما في الآرامية الحالية فهناك ثلاثة قرى سورية ماتزال تتكلم الآرامية فينطقونه " يشوع " وليس يسوع المعرّبة، حيث لا مجال للوّيِّ عنق الألفاظ والمسميات كما في العربية .

- أما اليهود يطلقون على يسوع المسيح (יֵשׁוּ يشوو) كنوع من التحقير والإستهزاء للسيد المسيح، وحاشاه! لأنهم لا يعترفون بمسيح للمسيحيين و أنه ( يهوه المخلص) المذكور بتوراتهم ، وهذا لقب إلهي يرفضون أن يعترفوا بأن يسوع هو المسيح ويرفضون أن يلقبوه " بيسوع " أي "يشوع " والذي يعني( يهوه المخلص) ويريدون أن يوصموه بالمرفوض والمنبوذ فيطلقون عليه لقب يعبر عن فكرة رفضهم وهو لقب ( عيسو) ويقصدون بهذا الإسم شخصية منبوذة هي "عيسو- ايشو" أخو يعقوب في توراتهم .
- الصيغة العربية للإسم العبري "يشوع" تعني "يهوه مخلص". وهم يرفضون منح السيد المسيح هذا اللقب الإلهي. والعرب أخذوا هذا المسمى" عيسو "من اليهود و أطلقوه على يسوع المسيح .
إذن إسم ( يسوع بالعبرية والآرامية ) هو "يشوع" وليس "ايشوو - عيسو- عيسى" كما ينطقها اليهود والعرب . " يسوع- يشوع"، فلا هو عيسى ولا عيسو ولا هو ايشو !



#فريدة_رمزي_شاكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مَسلّة أبرهة الحبشي( الله الرحمن) ليس إلهاً عربياً !
- يوسف الصِدِّيق، والنبوة ؟!
- العُملة التذكارية للإتفاق الإبراهيمي وظهور ضد المسيح
- ريش المخرج عُمر الزهيري !
- فيلم ريش؛ صفعة على وجه المتشدقين بالوطنية!
- مسافر عبر الأزمان
- إلى فضيلة الشيخ المغتصِب !
- في التجربة الأفغانية والطوفان الطالباني
- قالولي صوتك بيهدد أمن الإسطول !
- إسماعيل أدهم، أول عالم ذرة مصري ملحد
- الملكة نازلي التي ظلمها التاريخ
- حلا شيحة ، وحجاب على ماتُفرج !
- الدواعش في مناهجنا التعليمية!
- تجارة الآثار حلال أم حرام !
- سِرّ مقتل الفنانة اليهودية ثريا فخري
- أيها المبدع للخلائق وغايتها
- صراع البوركيني_ اللامؤاخذة_ الشرعي !
- سيد القمني، وحلقات- موقع التجلي الأعظم-
- وتتوالى أوراق التوت في السقوط
- يوسف زيدان، صعب عليك أن ترفس مناخس!


المزيد.....




- القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية : العمليات التاديبية للار ...
- الحراك الشبابي المقدسي: ندعو أبناء شعبنا لشد الرحال للمسجد ا ...
- حرس الثورة الاسلامية:استهداف مقرات المجموعات الارهابية شمال ...
- قاليباف: جميع اعداء الثورة اتحدوا لمناوأة الجمهورية الاسلامي ...
- حرس الثورة الاسلامية يدك مقر زمرة -كوملة- الإرهابية في كردست ...
- تعاون مشترك بين الإذاعات الإسلامية ووزارتي الإعلام بالكويت و ...
- حركة حماس: المسجد الأقصى خط أحمر وسيشعل ثورة جديدة لشعبنا ست ...
- وزير الشئون الإسلامية السعودى: تأهيل المجددين وفق ضوابط شرعي ...
- 170 ألفا ينطبق عليهم -قانون العودة-.. إسرائيل تستغل الحرب في ...
- مسيرات حاشدة دعما للجمهورية الاسلامية وتنديدا بأعمال الشغب


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فريدة رمزي شاكر - يسوع أم عيسى ؟!