أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فريدة رمزي شاكر - إلى فضيلة الشيخ المغتصِب !














المزيد.....

إلى فضيلة الشيخ المغتصِب !


فريدة رمزي شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 7020 - 2021 / 9 / 15 - 10:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إوعوا تقولوا أنه مصاب بداء البيدوفيليا ، فضيلته إمام جامع أزهري و رجل بَرَكة، وحافظ ومُحفِّظ قرآن ..شيخ وَرِع بدقن و ذبيبة !
صرخت الأم وضاع صوتها بين أهل قريتها، إستنجدت بالناس في بلوتها ولكنها فوجئت بمن ينفي التهمة عن الذئب المغتصب بل هناك من دافع عنه ! فماذا تستطيع ان تفعل في مجتمع ذكوري يحمي المجرم طالما مُحصَّن بالذكورة ؟!.
إغتصبها الشيخ اللوطي وهي في التاسعة من عمرها و على مدار سنة كاملة وهُتك عِرضها من خلال فتحة شرجها على يد فضيلته !.

يؤذيني يا صغيرتي صرخاتك المكتومة، يؤذيني يا طفلتي اليتيمة هلعك والوجوه حولك تُنكر عليه جريمته وتستنكركِ، كما أنكروا التحرش والتنمر بالطالبة الجامعية حبيبة طارق ، صاحبة قضية " فتاة الفستان" والتي برَّأت النيابة فيها مراقبات جامعة طنطا وقاموا بتكذيبها، فماذا نقول عن مجتمع يُجهِز على ماتبقى من إنسانية ضحاياه!.
يؤذيني يافلذة كبد أمك، تعذيبك بإغتصاب متكرر ، والشيخ يُمعِن فيكِ من تقواه وإيمانه، ويفرغ فيكِ ما تعلمه من شذوذ أخلاقي وإنحراف ديني وفكري!
يؤذيني عزمه في المضيّ بأغتصابك وتهديدك بالقتل إن نطقتِ بألمك ليغتال طفولتك و يسرق برائتك ويشوهكِ جسدياً و نفسياً و روحياً !
يؤذيني ياطفلتي أن يخرج تقريركِ الطبي بتهتك فتحة الشرج وتعيشي بقية حياتك موصومة بجريمة وبعار يلاحقكِ، جريمة لاذنب لكِ فيها، جريمة تنتهككِ وتغتال إنسانيتكِ.

_ الشيخ اللوطي سليمان فايد المغتصِب، هو نتاج حقيقي وإفراز طبيعي للتراث الديني المشوه والإنغماس في عقيدة " اللمم" التي تبيح المُحرَّمات وتشرعن المحظورات!
فهل كان الشيخ المغتصِب يقيس قوة إحتمال الطفلة لوطأه ذات التسعة أعوام ؟! والشيئ بالشيئ يُذكر ، أن كلمة وطأ في الدين تعني " داس بقدمه" ، ونِعم لغة الدين ، لغة أهل الجنّة !
فكم وكم تحمّلتِ ياطفلتي في كل مرة يغتصبكِ هذا الفحل المفترس والمصاب بالسُعار الجنسي وشذوذه الغير آدمي ؟!

_ في أول مواجهة له في التحقيقات، وبعد شتمه لأهلها لأنهم بلّغوا الشرطة عنه، قال أنه كان يمارس معها التقبيل والتحسيس والمفاخذة، يعني بيمارس معتقده الديني في فقه اللمم! ونِعم المفاخذة الشرعية ونِعم التقوى والورع ياشيخ !
ماحدش يقول دي حالات فردية! ، لأ سيادتك هناك أبواب مغلقة ومسكوت عنها ويُمارس ورائها زنى المحارم، زنى مُمارس بقوة هذا القهر السادي والسلوكيات المنحرفة سواء في الوسط الأسري أو في الدوائر المغلفة و أهمها حلقات الدروس الخصوصية وتحفيظ القرآن، يتحين فيها الذئب ويستغل الإنفراد بضحيته ، حتى لو كانت طفلة رضيعة طالما تحتمل الوطأ والمفاخذة !
إنه أنموذج مجتمعي سافر وفادح لجرائم مسكوت عنها في مجتمع يُمارس فيه الطبقية بين السادة والعبيد ، بين القوي ذو السلطة والهيبة الدينية وبين المستضعف والمذعور الذي لم يتفوه بما مورس فيه وفي حق إنسانيته من تنكل جسدي وألم نفسي.

كارثة مسكوت عنها في المجتمع المصري نتيجة تفشي تعاليم الشيطان الآتية إلينا من التراث الصحراوي و البدوي والموصوم بمفاسد الأخلاق، ومغلف بغطاء من الإيمان المشوَّه للنفس والعقل والروح.والذي معه قُتِل الضمير المصري بشرعنة جرائم الشرف وإجاد المبرر للمجرم المغتصِب ، وأن للذكر الحق في ممارساته، ليخرج المجرم الجاني من جريمته كل مرة زي الشعرة من العجين !
وإلى جريمة أخرى جديدة نتذكر فيها_ بعد نسيانٍ _ هذه الجريمة، لنقول أنها جرائم فردية، فنحن والحمدلله نتمتع بذاكرة السمك !



#فريدة_رمزي_شاكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في التجربة الأفغانية والطوفان الطالباني
- قالولي صوتك بيهدد أمن الإسطول !
- إسماعيل أدهم، أول عالم ذرة مصري ملحد
- الملكة نازلي التي ظلمها التاريخ
- حلا شيحة ، وحجاب على ماتُفرج !
- الدواعش في مناهجنا التعليمية!
- تجارة الآثار حلال أم حرام !
- سِرّ مقتل الفنانة اليهودية ثريا فخري
- أيها المبدع للخلائق وغايتها
- صراع البوركيني_ اللامؤاخذة_ الشرعي !
- سيد القمني، وحلقات- موقع التجلي الأعظم-
- وتتوالى أوراق التوت في السقوط
- يوسف زيدان، صعب عليك أن ترفس مناخس!
- هيباتيا، بين تشارلز كينجزلي وعزازيل زيدان_ج2
- هيباتيا، بين تشارلز كينجزلي وعزازيل زيدان_ج1
- السراسنة الهاجريون، الإسماعيليون
- في الأديان الإبراهيمية
- رداً على د. مصطفى وزيري
- هنيئاً لك ياسمك
- بذاءات ذكورية


المزيد.....




- نقل نتنياهو إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية في كنيس يهودي ...
- ست حقائق لم تكن تعرفها حتى الآن عن المساجد في ألمانيا
- تحدث عن التطبيع والهزيمة الانتخابية.. سعد الدين العثماني ينف ...
- أحد أهم المؤلفات لفهم حركة طالبان.. قراءة في كتاب -الإمارة ا ...
- لبنان.. ’تجمع العلماء’: سنصلي في المسجد الأقصى بعد زوال الكي ...
- الاحتلال الإسرائيلي يعتقل سبعة أشخاص من باحات المسجد الأقصى ...
- اين انتم يا مسلمين... المسجد الاقصى المبارك يستغيث!
- شاهد.. الإيرانيون يؤكدون التمسك بثوابت الجمهورية الإسلامية
- إسرائيل تحكم إغلاق الأراضي الفلسطينية المحتلة في -يوم الغفرا ...
- الاحتلال الإسرائيلي يحاصر القدس ويغلق شوارعها ومستوطنون يقتح ...


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فريدة رمزي شاكر - إلى فضيلة الشيخ المغتصِب !