أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - ّكوة من قماش














المزيد.....

ّكوة من قماش


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7146 - 2022 / 1 / 26 - 22:18
المحور: الادب والفن
    


كًّوةً من قماش
الى د. حميد مجيد المولى لطالما كان فضلك علي كبيرا
فلقد نهلتُ من حكمتك ما اغناني عن منهج وكتاب
1
يا مُنّزل الماء
يا ماء دجلة يا اعذب ماء
أيّان هذا البرد ينخر بالعظام
أما من صيّب يحسمُ هذا التّرقب
لتخضر أصص الريحان
الرحماء أوصت بهم الالهة
وكذا الصابرات
يحلمن بغد احلى اذا جن ليل
كمثل من تنظر من ثقب خيمة
تتكئ على بعضها
تفكر بقليلٍ من الدفيء وقليلا
من الخبر وسقف وجدار
تُطبق اصابع على مجرفة لتزيل ركام ثلج
تُعبد طريقا لصغار
او كمن تنتظر المعجزة تأتي من نافذة
تجمد عصافيرها وبيت يسمى مجازا بدار
تقول لست من نسل الانبياء
ولكني دوما افتدي بمن بات ببطن حوت
وشجرة يقطين كانت الملاذ
2
تستيقظ
تطالع اغلفة المجلات
تقرأ اشعار الطبعة الاولى
تكتفي بأحمر شفاه
وشال من الكشمير مستلقي بدلال
وكأن. فراشات تعانقها ثم تحط على اكتافها
تأمم للبحر كانه خلق لأجلها
يتلفت قلبها لجهة تعرفها
تفض عنده مخابئي روحها
نحلم ان يتحول البحر ليابسة ليعبر
الحفاة للطرف الاخر بمعجزة
تعود بكم من المتناقضات
فهنا تتمتع برفاهية التفكير
وتكتب ما يوائم وتطلعاتها
وهناك حيث وطن تصارعه الضباع
ترسمه شعراً بباطن كفها
كمن يلاحق خيط ضوء
ترسمه بريشة عصفور ناعمة الملمس
مطوق بأرواح غادرت ام تغادر
ولم يبقى بينهما سوى حبر
سال من مدامعها سيل انهار
3
ضعن الاحبهم حمل وشال
حمّل أبردية وشمال
بفراگهم ما ينگضي الليل
ولا طارش بمرهم يحمل اخبار



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث ملاعق فضة
- حصاد
- زائر
- قطع غيار
- الشاعر الدونجوان قيس مجيد المولى
- أُغنيه
- وصفة للنسيان
- لا !! لستُ أنا
- عند خط تماس البحر
- الراديو ابو العين الساحرة
- أُحدثكم عن اورڤيوس
- أُحدثكم عن اورفيوس
- على أرصفةِ أيلول
- يوم توقف الزمن
- سأتبع أثرك
- أشتغاثة
- أُحُبُكَ بجهاتكَ الأربعة
- يا نيل
- تعويذة ديواتيما
- حلم لم يكتمل


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - ّكوة من قماش