أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - سأتبع أثرك














المزيد.....

سأتبع أثرك


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7003 - 2021 / 8 / 29 - 20:44
المحور: الادب والفن
    


سأتبعُ أثرك
1
الماضي أشبهُ ِبحلُم
والافقُ ينفتحُ أمامي ازرقا بلون السماء
لِأتبعَ أثره يسيرُ ظلي ورائي
ومثلُ قارئةِ طالع
أحذو حذوها
ولكي أثيرُ دهََشتهِ
أقلبًُ فنِجانهُ بينما أزمّ شِفاهي
وأنا على وشكِ أن افك طلاسمه
اقرأ حيرتهُ بحدسي
من يرمم خرائب الروح ؟؟
وبتعاريج قهوتي ازين له سبل السعاده
يشاكسني بسؤاله
لتظل الاجوبة عالقة بلساني
بينما الموج يَدبُ بأوصال النهر
وعُتمة تُحرك سماءُ الليلِ
ونجمة تحملُ عطري
بغفوةً أشبهُ بحلمِ َيقظة
يحمُلني بعيداً طائرُ رخ
تظل عيني تتلفتُ ورائي
لمن يتمّددُ ظله بقلب القصيده
لظلمةًالليل تتدلىً منها عيون مُسهدة
للسفن المفقودة بالبحر
للامهات يتقرفصن عند عتبات البيوت
لنبتةاللبلاب التي استطالت من بين أصابعي
للمطر الذي تسلل من بين الشقوق
فبّلل ردائي
وشجرةً ارتعشت فروعها بالربح
للفقراء الطالعين صوب السماء
لا شيء سوى حصاد ريح
واعمار مرت كخيط برق
ولذكريات تتربص بي احاول أن انساها
2
شكرا يالهي
الهمتني الشعر
لابث ما بداخلي
أُمرر أصابعي على الورقة الملساء
فتصافحني القصيدة
ولتقول عني
كل ما في خيالي
3
كانت تُسمي تلك النجمة باسمها
كانت تختار الاكثر بريقاً
حينما كانت سموات البلدان صافيه
لا رماد وًلا غبار ريح ولا أدخِنة
كنا لا نمل اللعب كاولاد وبنات
وكلب الحي الذي نخاف
لا خصام يطول وان تصالحنا
نتصالح ببراءة الاصابع
ياريت ما كبرنا يا فيروز ياريت ما كبرنا

الاحد
29/8/2021



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشتغاثة
- أُحُبُكَ بجهاتكَ الأربعة
- يا نيل
- تعويذة ديواتيما
- حلم لم يكتمل
- قمر أبيض
- شعراء
- طواف
- 44 عاما والحب يأتي بثماره
- صمت
- عطر
- أراهم يبتعدون
- شق في الجدار
- مابين غفوة وطيف
- في نُزل المسافرين
- أنتباه
- رسائل الى الله
- قمرٌ عابر في ُبرهة زمن
- نص عنوانه. قصيده
- الحرب هي الحرب ..... رحماك يا سامي


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - سأتبع أثرك