أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - قمر أبيض














المزيد.....

قمر أبيض


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6914 - 2021 / 5 / 31 - 21:58
المحور: الادب والفن
    


لقيس الشاعر بالذكرى السنويه الاولى لرحيله هذه الايام
هل يُدّجن الموت ؟ مُحال
1
مرَ
هذا الشتاءُ مُلبّداً بغيابك
منذ عام وانا أتوخىٰ
أن أرآكَ ولو من فُرجة ِ حُلمٌ
بقامتكَ المَديدةُ
لمتصفحك غطاهُ الغبار
2
لقد أصبح بعضك يدانيك طولاً
كان الأولىٰ أن تتأنى !!
3
مُنذُ عام كلُ قصائدي تَعنيك
ولا تَرفعُ أصبعاً
ولا تُشير.
ياالله
أِحرسهُ كوديعةً ليوم أنبعاث
4
كلُ شاعر رحلَ بعدك
سالتهُ ان يقرؤكَ مني السلام
أجبني بربك
لأشعرُ ببعضِ العزاء
5
ثمةَ صباحاتً مُتكرره
ثمةَ فيروز
ثمة تويتر انستغرام وفيس بوك
ابحثُ عن ومصةً لك او بيت شعر
حين قرأت اسمك بقاب قوسين
تنفست بعمق
6
هرعت أحتسي قهوتي بصحةِ وجودك
وهماً
كم أحُبك
أُقبّلُ ثغر العدم أستجديك
7
قد نلجأ للاحلام انصياعاً
لآمال مستحيلة
الضجيج حولي عالياً
يلتصق بي كذرات ملح
والصمت بداخلي يزداد
صمتي الذي يتقاطع مع ما أكتُم
وصوت يناديني. بوحيْ
فالوقت يمرُ سريعاً كقِطار
8
بعالم غير مرئي
وزمن مخُتلف
ولا حركةً للفصول
كسر ُب يمام
ظلالاً على الجدران
9
منازلهم لا خيمةً ولا عرزال
لا نوافذ ولا ابواب
ولا ضجيجٌ حياة
ليس سوى اصوات عابرة
وقرع نِعال
10
قد يكونون اسعد !!
لكنةُ الفِراق
يلتقون معنا بأحلام
ورويدا رويدا وببطء على
مرآى من حنين
كمطر الفجر ومضاً يعبرون
11
العالمُ مُصابٌ بالفِصام
يحبُ / يتوالدُ / يضحك
وطلاب حقوق على مرآى العالم
برصاصِ قناصً تموت
كيف لك ان ُتحصِي للامهاتِ
كل هذي الدموع ؟؟
12
كأنما الكسوف ساد البلاد
وهم يدعّون للشعرِ زوال
كأن الارض وقفت عن دورانها
وعاد الكون لنقطة الصفر
قلنا كيف ؟انهم شعراء
فمن يشاكس ؟
مَنْ يَصنعُ الجمال ؟
ان الشعر حياة فانتبهوا



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعراء
- طواف
- 44 عاما والحب يأتي بثماره
- صمت
- عطر
- أراهم يبتعدون
- شق في الجدار
- مابين غفوة وطيف
- في نُزل المسافرين
- أنتباه
- رسائل الى الله
- قمرٌ عابر في ُبرهة زمن
- نص عنوانه. قصيده
- الحرب هي الحرب ..... رحماك يا سامي
- نص لم نعش سُدى
- رؤيا ورهان
- قصص قصيره. متناقضات
- نص بعنوان أنه شتاء مُختلف
- لو
- مقال ومتن. عن ملتقى سيدة البيت وسيد الاليزيه


المزيد.....




- شاهد.. إدريس ألبا يواجه أسدًا شرسًا لحماية بناته في فيلم الإ ...
- القديرة أنطوانيت نجيب تطوي مسيرة حافلة بالعطاء.. ونجوم الفن ...
- أزمات البلقان في مهرجان سراييفو السينمائي الدولي
- رحيل الفنانة السورية أنطوانيت نجيب بطلة -الاجتياح- و-تحت سما ...
- وفاة الفنانة السورية أنطوانيت نجيب.. وداعًا -نعيمة-
- تجربة فريدة.. مستشفى مغربي يعالج الأطفال بالموسيقى
- بالفيديو.. لاعبة في الدوري الإنجليزي تستعرض وشمها باللغة الع ...
- الفنانة أحلام تعود من السفر بعدد صادم من الحقائب (فيديو)
- وفاة أكبر فنانة سورية سنا
- الغاوون نص( صرخة نبض ..)الشاعرة لبنى حماده.مصر


المزيد.....

- حكاية البنت لامار وقراقوش- رواية / السيد حافظ
- نسيت أحلامي في باريس / السيد حافظ
- كل هذا الحب- رواية / السيد حافظ
- أنا ومارك ويوسف .. 2011 / السيد حافظ
- أنا وفاطمة ومارك / السيد حافظ
- زينب ومارك وأنا 2014 / السيد حافظ
- شط إسكندرية- رواية / السيد حافظ
- ليالي دبي - شاي بالياسمين / السيد حافظ
- ليالي دبي شاي أخضر / السيد حافظ
- رواية وهمت به / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - قمر أبيض