أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - رؤيا ورهان














المزيد.....

رؤيا ورهان


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6706 - 2020 / 10 / 17 - 12:51
المحور: الادب والفن
    


الذاكره حين تخسر مكنوناتها تشيخ وتأفل
فلنصاحبها لنواصل
1
رؤيا
ليقُل ما يشاء
لعله يُجيدالخُرافات
طوفان تمردي
مثل فسيلة تعلن
تمردها على تربة شتاء
فمتى أعلن أنطلاقي؟
فلقد سئمت صمتي
أهي نبؤة في الرُقم القديمه
أن هذه البلاد مُبتلاه
عصافيرها تحصدُ زادها من فُتات
وحين يمر سرب النوارس
نحسبه كخيط دخان
ابيض كملح البحر
ثمة رؤيا
وثمة أسئله
أجوبتها تتخبط بداخلي
من يُدفيء جائع ؟
ومائدة الله ممدوده
والعشب رخاء
أنصاعُ للهواء
أُسأل الله الذي يراني
أخُلقَ الانسان ليشقى ؟
وهو الذي رفعه لسمو أعلىٰ ؟
ليظل يباغتني السؤال
2
رِهان
حين ينسلُ من النجم شهاب
ينصتُ لثرثرة الريح
يتدلى قلبه
يتّطوح برأسه
كدرويش بحلقة ذِكر
ما اصعب الكتابه
لمدينة منسيه
تقضي الوقت جوالاً في شوارعها
ما اصعب الكتابه
لِامراءة بعيدة المنال
تدور بخياله
كلؤلؤه انبثقت من محار
يُقيم الليلُ بشعرها
هو وهذا الليل وخيالها
وتقاويم بهُتت
يتّقلب وعقارب الوقت
واوراق من زمن مضاع
أهي لعُبة المماطله ؟؟
أم دوامة لذيذه ؟
لا يعرف !! ولكن
صوت يدق معاول في الرأس
نّحي وساوسك
كل شيء يتبدل
فالزمن متُحرك
فأقبل على زمنك
لتكسب الرهان
3
الشيء الذي لا نُخطّط له مُسبقاً حين تُداهمنا نوبةَ أشتياق
حينها نؤول كزورق يتهادى وسط هياج البحر ولا فنار ولا سفينة
انقاذ وحين يتنامى نغدو كجزيرة حاصرها الطوفان فاغرقها
فلا فرار!!
4
ولا طارش ولا مكتوب
يهدهدلي طفل مفطوم
گلبي الذاب بغيابك



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيره. متناقضات
- نص بعنوان أنه شتاء مُختلف
- لو
- مقال ومتن. عن ملتقى سيدة البيت وسيد الاليزيه
- خذني اليها .... بصوامعها الذهب
- نص بعنوان. لا فكاك
- مقاطع حين تُغير القطارات محطاتها
- قلم ً ....ونهر من مداد
- حَين يَجفُ نهر َ القلب
- ظل المصابيح
- خيط حرير على وسادة رمل
- نص : خيط حرير على وسادة رمل
- نص بعنوان روح
- كرسي متحرك
- لا .... بحر
- حتى العودة....
- مشهد ومتن
- مجاهرة
- أنا أفهم
- العالم يبدو رميم ... العالم يبدو سهل


المزيد.....




- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
- -الكمبري-.. الآلة الرئيسية في موسيقى -كناوة-، كيف يتم تصنيعه ...
- شآبيب المعرفة الأزلية
- جرحٌ على جبين الرَّحالة ليوناردو.. رواية ألم الغربة والجرح ا ...
- المغرب.. معجبة تثير الجدل بتصرفها في حفل الفنان سعد لمجرد


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - رؤيا ورهان