أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - كرسي متحرك














المزيد.....

كرسي متحرك


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6552 - 2020 / 5 / 2 - 19:18
المحور: الادب والفن
    


كرسيٌ متُحرك
حين تذهبُ الى اللهِ
مكسور الجَناحين تعودُ مُحَلِقّاً
جلال الدين الرومي

والأرضُ أخيراً تَنفسّت
ننامُ بعالماً ونصحو بآخر
وأكفٌ تطلبُ الغُفران
لوكان لي مئةَ عام
لأهديتها لك
******************
أدخلْ بقدمكَ اليُمنىٰ
صارعْ الخوفَ بالمخيلة
هناكَ ُحب وهناكَ حياة
وأنتَ أنتَ ما زلتَ
تحتفظُ برائحةِ الزُقاق الأولِ
وأغفاءة صيف
وارتعاشة لأسلاكِ هاتف
وصوت حبيبه لموعداً أول
**************************
وجبين يتّصفدُ بالعرقِ
وكرسيٌ مُتحرِك
ويد تترفق بيداًلتتوكأ
آه لو املكُ مئة عام
سنعودلنعيش ازمنه أُهدِرت
وستعيدُ الألوان لصوري القديمه
وستزرع لي شجرةَ تُفاحً
لشتاء آخر
وقنٌ للدجاجِ
توسعُ الجدار لرسوماتي
وشارل ازنافور ورحلة اليونان المؤجلة
ورسالة للصديق البعيد
أتقولين سنرجع ؟؟
ربما !!
ولو ان الزمن ِقطار لا يتوقف
***********************
وقصائدٌ كمقّيد اليد
تنتظرك .. يحضرُ الشعرُ
فتعيش فوقَ السُحابِ
تمسحهابالطيوبِ لتتنفس
أعرفك
ِتفتقد ُ المقهى والأصدقاء
وعطرArmani المُفضّل
تفتقدُ سِحنتكَ كأبطالِ هوليود
وهمهمات غزل
**************************
وبريد الكتروني خاتلتُكَ لأبعث
وحنيني الشاهقُ المُمّتد أليكَ
كم أتمنىٰ أن أرآكَ
في عيدِ ميلادي القادم
ونحن ننصهر كروح واحده
بفستاني الليلكي الذي تعشق
وعقديَ الكهرمان باحد سفراتك
لاغدو كاميرة بحر لأجلك
فارسٌ أنت حين تتغزل بامراءة
وامنية ساوشوشها لشمعي
هبني يالهي مئة عاماً لأهديها له
هازئين بزمن مِدادهُ الخوف
والحب بِزمنً صعب

رساله للصديق البعيد
للطاهر بن جلون هي رساله لصديقه
الخارج من covid 19 بسلام



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا .... بحر
- حتى العودة....
- مشهد ومتن
- مجاهرة
- أنا أفهم
- العالم يبدو رميم ... العالم يبدو سهل
- الأسى روح القصيده
- رحيل
- خيوط عنكبوت
- كل شيء سيُنسى
- اسبقني لCaribou cafe سأوافيك لاحقاً
- أِسبقني ل caribou سأوافيكَ لاحقاً
- من يعرف؟
- كونترباص
- أي..؟
- لو صدقَ العرّافون…
- امرأةٌ بعبق الزنبق
- متاهة
- عُد ولا تتباطأ
- المعطف


المزيد.....




- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - كرسي متحرك