أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - أي..؟














المزيد.....

أي..؟


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6223 - 2019 / 5 / 7 - 18:03
المحور: الادب والفن
    


أي ..؟؟
كواكب الساعدي
لكنها تدور قالها غاليلو غاليلي
قاصداً الارض
١
الظلام يجر أذياله
الرذاذ اختلط بالندى وخيط من الملح
مع جُلبة الياسمين الاولى
ذلك الفجر الذي أكاد أشم أنفاسه
الشوارع يسودها الصمت
أطالعها بعد شد وجذب
والأرق الذي أنتصر
ما زلت ارتب افكاري
لهذا العالم الواقف على اطراف اصابعه
والذي يبعث برسائل غفرانه للالهه
٢
ليس في ذلك خلاف
بأن الرغبة في الحياة غايتنا
على أن نحضى فيه بنفس المآل في النهايه
٣
أي ملكوت 
يسوده رب يفك اسرار الكون بطلاقه مطلقه
أي كون ؟؟
بجدره المّثقبه يشف من خلالها الضوء
الضوء الذي يحرق فراشه
أي امرأه ؟؟
وهي تعلم انها ليست بساذجه
تظل تصغي
وهو يسهب عن مشاعر زائفه
أي مقهى قديم ؟؟
في. زاويته امرأ ة مولعه بالمساحيق
وجوقة من العازفين
منتصفا مقعدي الخشب بين الماء والرمل
وخلفي الرصيف.و امامي البحر
الذي يغريني للعوم فالغرق
وحين يبحث عني عاشق قديم
فيجدني كعهدنا
وكأني مر بي الزمن فتخطاني
٤
وعلى. طاولتي قصائد تتوق لتخرج من مخبئها
لتُِري العالم
لتُِسمع العالم
ان امرأة أستهامت بالشعر
آمنت بانهما لونين أبيض واسود
لا ترتمي بحضن الرمادي ابدا
هي أختلط عليها الأمر
تحاول ان ترسم لونا اخر للأفق
فتتراجع
٥
الكون يتقلب ،،، يدور
والشمس تفتح قميصها للنهار
والقمر في الليل تخرج من اكمام عبائته العتمه
ونحن راسخون في الارض
ننتظر ان يمنحنا القدر مآلاً حسنا في النهايه
حقاً لم أعد افهم ما يدور حولي
بهذا العالم الواقف على اطراف اصابعه
هل سأنبذ وصايا الراحلين
ام أقول لنفسي وداعاً
أهو الشيطان الذي يكمن بالتفاصيل
والعالم بعد الان له شأن آخر
قد أكون مُحبطه قد أكون مخُطئه
لكني اظل ناطره يد تنتشلني
من هذا الضياع بدماثه

#تعب الباب
من الطارقين الغرباء
من يد لا تشبه يدك#
 
 
شاعره من العراق



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو صدقَ العرّافون…
- امرأةٌ بعبق الزنبق
- متاهة
- عُد ولا تتباطأ
- المعطف
- السابعة والنصف بتوقيت لندن
- مواساة
- نصيّن
- مشاهدات
- التوقيع على لحظة عابرة
- Non Je Ne Regrette Rien
- كان دالي هناك معي
- الموتى يراقبون الأحياء
- لعل الباب يفضي..... لعل الباب يصدق
- حين انساب صوتك يا موفق
- مربد وريح وشعراء
- قصيدة كآني هناك
- خطوات
- هايكو بمداد الفجيعة
- مقاطع لهلوسات امرأة


المزيد.....




- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...
- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - أي..؟