أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - كان دالي هناك معي














المزيد.....

كان دالي هناك معي


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 5919 - 2018 / 6 / 30 - 11:26
المحور: الادب والفن
    


كان دالي هناك معي
كواكب الساعدي

هكذا نعودُ منهم
لأنفسنا ناقصين لِحكمةِ
فك شفرة الحياة
مع أنهم مثلنا اقترفوا الأخطاء
ومارسوا الكذب الأبيض والآخر
لكّنا نظلُ جميعاً نَطمعُ بالمغفرة
*******************
ومع أن أجسادنا
تَظلُ متيقظة
لأي قادمٍ
ونحنُ العالمون
أنّ لا أبدية ولا عشبة للخلود
*******************
يا لماركيز يا لماركيز
لقد أصِبتَ
بما أدليت
(ليس الكارثة برحيلهم بل ما يتركون)
*******************
بفجر قائظ كطائر منحور
وغيمة غُبار ورماد بخور
وبِلا رحمة صمت رهيب
كان انعتاق للجسد عن الروح
بعويل امرأة
ونجوم غادرها الوميض
استُلِبَت أحلامها المشروعة
بدعوى حروب
أكان ابتلاء؟ أم نبوءة نبي؟
أم حماقات مجانين
*******************
قناني مياه الورد
زاحمت الموتى
وصبيان بقصات شعر حديثة
وأردية سود
ووجوه كأرغفة بتنور
لوحة سريالية تمنيت
دالي هناك ليدخل
وليقرأ ما برأسي وليرسم ما يدور
*******************
عند (بيرعليوي)
مُغتسلٌ بارد وشراب
وبلا رحمة لحظات سكون
يختلج لساني ولا أقول
ومعضلة الفقد للاتجاهات
لم أستدلّ
لكن قلبي يكاد يدلني
يكاد إليهما يطير
وليس سوى وقع متسارع
لأقدام يحثها شوق للمسير
توسلت الريح أن تأتي بصدى
بأي شيء بالتي أزحفُ إليها
بشتاء قارص
كقطة تموء
لأستجدي من رائحتها الدفء
بالتي أوفت نذورها للرحمن
من خوف
بالتي ينبت
بين كفيها الوشم
كغابات شتاء مطير
وبالذي أقف عند المنعطف
أنتظره بشغف عاشق
لقراطيس القاهرة وبيروت
*******************
كنت مُلتَبِسة بقانون الخلق
الذي يحثنا على التمسك لرغباته
بين الحياة وبهذا الكائن الجميل
القاطن بدواخلي كترياق أمل
وقصائد مُقبِلة
وجدوى أن نحب وجدوى أن نموت
*******************
لحظات خشوع
وطواف وتفاصيل كانت معهم
وحديث مكتوم
عن وطن توارثه الحمقى
يأكلون من لحمه الحي ولا يشبعون
لا أملك الآن أمام رأسيهما
إلا أن ألمّ شتاتي بسورة ياسين
لا أملك الآن إلا هذا الرأس الذي
في الفراغ يدور
لا أعرف إن كان
اقتُطِعَ عن جسدي
بنوبة تلاشي أم لا زال
لا أملك إلا
أناديهما بصوت
هلي يا من ضيعوني
هلي لقد ضاع الوطن
والكل صامتون

*بير عليوي مغتسل للموتى بمقبرة وادي السلام.
شاعرة عراقية مقيمه بالأمارات



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموتى يراقبون الأحياء
- لعل الباب يفضي..... لعل الباب يصدق
- حين انساب صوتك يا موفق
- مربد وريح وشعراء
- قصيدة كآني هناك
- خطوات
- هايكو بمداد الفجيعة
- مقاطع لهلوسات امرأة
- أِعرني لقميصي بعض لونك
- لا تغادري امكنتي
- ادخلوا مدينة الثورة آمنين
- التفتي
- بين فوكو وصانع الاحلام
- ربما يتاخر السنونو المهاجر
- تراتيل ما قبل الرحيل
- قٌداس للحياة
- من يمنحني تأشيرة لجوء ... لقلبك
- خٌرافة
- حين يكون الحزن كرنفال
- من هنُاكَ سَينبّعثُ الضوء


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - كان دالي هناك معي