أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - حين انساب صوتك يا موفق














المزيد.....

حين انساب صوتك يا موفق


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 5758 - 2018 / 1 / 15 - 03:39
المحور: الادب والفن
    


حين انساب صوتك يا موفق
كواكب الساعدي

وأنت الذي اخترت حيّزاً
لا بأس فيه خارج أسوارها
حين أتى صوتك منساباً
لم أكن أقفز في الفراغ
بل استندتُ لجدار
‏*******************‏
كنت أهيئ روحي لقصيدة ‏
على وشك الولادة
فإذا بصوتك يختزل زمن
وكطائر سقط من سماءٍ رحيبة
لطفلة مثقلة بالوصايا
‏*******************‏
لمدينة أعاني بعدها الفصام
أستعيرها بالنُعاس
لألتقيها بأحلامي العابرة
حيث البيوت تتلاصق بالأكتاف
للمكافح الأنيق
وللتي تشحّ على روحها الزاد
‏*******************‏
حيث نمتلك فيها فرح العالم ‏
نترع اللحظات بأكواز عسل
والشوارع شرائط سيسبان
نطير لعنان السماء
لنختبئ بأحضانها
بأعمارنا النامية
وقلوب تحدب على بعضها
وتتبادل الأنفاس
كطيور تتراقص في الضوء ‏
بعد وجبة سمك على سطح الدار
‏*******************‏
وحين لقاء شتاءاتها ‏
وأنت الصبي المشاكس
تركل كرتك فتطلق ساقيك للريح
بقميصك المغزول بالأمنيات
بحلمك الأزلي
أنت تبتكر أي شيء (وقد ابتكرت)‏
تارةً يجذب أقدامك الوحل
وتارةً تلقي بك الريح لبيت
أصبح مأوى للذكريات
‏*******************‏
وهنا ليس مثل هناك ‏
فلا أحد بقادر
على فتح خزائن الروح ‏
ولا أحد ينفذ للمسام
من يعيد زمان مُعَمّد بالنقاء؟
من؟
‏*******************‏
فثمة ذكريات ترقد بالزوايا
وثمة صور للراحلين دون وداع ‏
تتأرجح على الجدار
بمخلفات حروبها ‏
التي طبعت على ليلها
ضوء نبيذي عتيق
من يعيد لكل ذلك النصاب؟
‏*******************‏
فيا أيها اللصيق بالخلايا
هناك الحياة ‏
وهناك لعبة المفاجأة
وهناك أمور طارئة ستحدث
وما دامت لم تمتلئ عينيّ بالتراب
سأضل أكتب لها ‏
وسأتقن وصاياك
‏*******************‏
فالزمن سارق كبير
وهناك أرواح تستحق الإنقاذ
وهناك أمور تجدي لتحويل بؤس المكان
ولا بد من ترميم صدوع تركناها
حين مطرها الأحمر
في زمن الدخان والنار
‏*******************‏
وكل الذي مضى من أرباح في الحياة
تمارين.. لنرتشف حد الثمالة
فرح مباغت
‏ مثلما الخيبات
لنتحاشى أخاديد على جسد القلوب ‏
ستقع يقيناً
مادام دروبنا لم تُفرش بسجادة حمراء


أديبة عراقية مقيمة في دولة الإمارات



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مربد وريح وشعراء
- قصيدة كآني هناك
- خطوات
- هايكو بمداد الفجيعة
- مقاطع لهلوسات امرأة
- أِعرني لقميصي بعض لونك
- لا تغادري امكنتي
- ادخلوا مدينة الثورة آمنين
- التفتي
- بين فوكو وصانع الاحلام
- ربما يتاخر السنونو المهاجر
- تراتيل ما قبل الرحيل
- قٌداس للحياة
- من يمنحني تأشيرة لجوء ... لقلبك
- خٌرافة
- حين يكون الحزن كرنفال
- من هنُاكَ سَينبّعثُ الضوء
- من يوميات ... امرأة ورجل (1 )
- لسيدات الألق ...أعتذار
- العالم يُشهر أفلاسه


المزيد.....




- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - حين انساب صوتك يا موفق