أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - لسيدات الألق ...أعتذار














المزيد.....

لسيدات الألق ...أعتذار


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4556 - 2014 / 8 / 27 - 19:36
المحور: الادب والفن
    


لسيدات الألق ...أعتذار

نَم ياوطن قرير العين ستحرسُك الملائكة سأنتظر الليل ليفتح أزراره للضوء عسى أن يأتي الفجر بالمعجزة
كواكب الساعدي
يكون الزمن رديء حين ننظر الى الغير عادي بأنه عادي جدا
بريخت
1
أراني جسدا / تلبّس بروحين / روح امرأة / وروح تسّتظلُ / بنخلهً / ويورق حرفها / ما بين نهرين
2
الشاعر
أراد أن يغازلها بقصيدة أمّت أنامله دون وعيه لتمسح خضاباً عن جبين وطن
3
الآن / على حافه الُأفق / تختبيء الشمس / خجلا ً / من أهل سنجار / الآن / يولد طفلاً / لأم وأب / أُخرجوا قسراً من ديار / كانوا بها سعداء / وعلى الُجُدر ظّلت / صورًا لهم / وحكايات معّتقة بالفرح / و ذكريات / وأشياءٌ وأشياء / هناك / على جبل سنجار / نساء القرية / بأقدام تشخبُ دماء / يبَحثن عن مأوى / وظل ظليل / وقطرة ماء / وحق الله أن هذا العالم / لا يخجل/ ويَسيسهُ كَومةُ أوغاد / سنقطع عن أصابعنا / خيوط العنكبوت / ونمد يداً للسماء / أن تنهض من قيامتها / الشهيدة سنجار
4
/ أتعُانين الأنصهار ؟ / أكاد / أشم رائحة شوائك / أنّطفئي بالّشط !! وأقيمي/ أودك بحّبات رطب أيتها / المدينة / التي لا تنام لكِ الشعر / يسعى والغناء / وغيِدك الحسِان / (رمان ) / أهرعي للعشب توسّديه / والتّحفي الُسحاب / سيراك من عليائه / القدير / ويتّقبل / قرابين صبرك / بصرة الّسياب
6
أمّهلني بعض الوقت/ لأحّتضن دمُيتي/ وأروي /شجرة الميلاد / فالعام المقبل/ قد أزّف / أخاف بغيابي / تذبل/أمهلني بعض الوقت/ لألقي /تحية وداعي/للمُسلمة جارتي/وأغادُر / مرغّمةٍ / دون أن أقترف / ذنبا /أمّهلني بعض الوقت / لأهّز جذع النخلة /لأقيم أودي / بحبات رطب/ و لآخذ آخر ذكرى / من هذه الدار
7
هناك /هناك /باسم الدين /حيث أخوة لنا / سّماهم الله / مسيّحيين / الرعاع / كّسروا الصُلبان / واحرقوا الكنائس / ودنّسوا الأنجيل / /بكت العذراء / والمسيح / من يديه / ترّنح الصليب / وهناك بكربلاء / باسم الدين / والأنسانية السّمحاء / تلقّاهم الشهيد الحُسين / والعباسُ أخوة /فاتحان ذراعيهما /بالترحاب والتّهليل / في قلب كربلاء / تألّق الصليب
8
في المساء / أغرتني القصيدة / أن أكتب / كلاماً ناعماً / لهُ / ولغيابه الطويل / وللنجوم / ولبعض التفاصيل / التي خبأتها / بمناديل حرير/ كانت الروح / على وشك البوح/ هممتُ / وشَحذتُ أفكاري / تناهت لمسامعي / أخبار آمرلي / حاصرني باحتجاجه / القلم / وتمّرد / وضاق الورق / أعتذر يا شاعرة / لنا في الديار / أبناء عم / نازحين / ومهجرين / ومحاصرين / دعيني / أرقد بسلام / لا وقت للوجد / في زمن الموت
9
الطغاة لا ينامون ملىء العين فآنين ضحاياهم يقف بالمرصاد
لأحلامهم الهانئة



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم يُشهر أفلاسه
- يا سيدي … خذ بيدي
- هذيانات فيسبوكية (2)
- مقاطع برائحة الدخان
- أرق
- يا نجمة
- قصيدة حزن على مسلة سومرية
- عمار
- القصيدة …… ربابة الشاعر
- رسالة من امراءة....... لمحارب قديم
- سآتيك في موسم قطاف البلح
- قصيدة انتظار
- وطن يقاوم الموت
- ترويض امراءة
- تلويحة على البعد
- كفافيس ...........اغرب عن وجهي
- سيرحل الحزن ....... متوكئا على عصاه
- العشق ......لا يعرف سن التقاعد
- الشهداء ………. هم المحكومون بالحب
- العزف على وتر الغياب


المزيد.....




- الفيلم الكوري -لا خيار آخر-.. تبديد وهم الحرية
- الموت يغيّب الشاعر المناضل عبد الناصر صالح
- المنافسة الفنية بين القاهرة والرياض: تحولات في موازين التأثي ...
- خارج -جلباب- الآباء.. كيف تحدى أبناء الفنانين -تهمة- الشهرة ...
- مركز التنّور يصدر كتاب (Critical Inflections) لسناء الشّعلا ...
- نقابة المهن التمثيلية في مصر تحذر من عمليات احتيال تستهدف ال ...
- هذا ما يأمله صنّاع الفيلم الكوميدي الرومانسي الجديد Relation ...
- مدرب تنمية بشرية في فيلم -غورو-: نعيش في عالم عنيف ومليء بال ...
- عرض عالمي أول لفيلم مرمر مكاني بمهرجان روتردام
- -روح الكيفلار- للسويدية هِتش: الواقع يتغيَّر والسينما تعاينه ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - لسيدات الألق ...أعتذار