أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - يا سيدي … خذ بيدي














المزيد.....

يا سيدي … خذ بيدي


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4517 - 2014 / 7 / 19 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


يا سيدي … خذ بيدي
كواكب الساعدي

مناجاة للرسول الأعظم بنفحات ليلة القدر وتضرّعاً لمقامه الكريم في ليلة خير من ألف شهر أن يكون شفيعاً لأمته في العرض الأكبر وحين يدق بوق النفير وأن يسود السلام السواد الأعظم

1
كل ليلة
أشعل
للشعر قنديلاً
2
ليس
لأروم للجوزاء
منزلاً
ولا
لأُناهز من صاغوا
المُعلّقات بالذهب
3
أنما هو نبض ضميري
وبضاعتي
التي لم ترد
4
كأني هناك
بعمق مشهد الجلال
بين الواقع والرؤى
يوارب لي بابا
وورائي تُغلَق
أبواب من ذهب
5
وكلما اقتربت
يفوح في المكان
عطراً وريحاناً
وأستار طيلسان
وجدر
مرصّعة بالذهب
4
عالَماً آخّاذاً
بالأبيض
والأخضر
والأزرق
إن تراه
لن يتساوى وزخرف الدنيا
قلامه ظفر
7
اقترَب …اقترَب …اقترَب
جسداً نورانياً
أغشى مقلتيّ البريق
وارتجف الجسد
8
وبعباءة من ضياء
تدنّى
حلقّت الروح بالمزار
دون وجل
كأني قُدَ لي جناحين
9

أبا الزهراء
جئتك لا خائفاً ولا وجلاً
أروم عندك السكون
فلا تردّني
خذني لحضرتك
لجنّات طمائنيتك
تراويح
تسابيح
وصوت الله هو المبجَّل
10
خذ بيدي
لا تذرني فرداً
11
فقد جئتك يا أمين
ينوء ظهري بحمل ثقيل
أعوم ببحار من الارتباك
تدق في الرأس بمعاول
من سؤال
12
أكانت نبوءة نبي ؟؟
أم هي فوضى من اختلاق البشر ؟؟؟؟
13
فالمتغيّرات حولي تثير الالتباس
14
من يعقد اللواء
ليصد أمواج التتار الجدد
برياتهم السوداء
بأفكارهم المتهرّئة
بفتاويهم من زمن سحيق
مَن؟
15
لقد جاسوا
الديار
وزرعوا الرعب والخراب
ولم يعتقوا على ظهرها من أحد
16
وعلى ورود خيل العاصفة
قرىً طافية
ومدن نائمة بعين
وأخرى على فوهات
تتوثّب
والهوامير تبتلع السمك الصغير
والراحلون للحرب
يسلكون طرقهم
بحواسهم الخمس
17
كأن دليلهم لسوح القتال
طائر رخ
18
لم يكن وطني بريمثيوس
الذي أوشى بسر النار
19
لقد تركوا أمتعتهم بالجوار
وقسماتهم بالمرايا
أقدامهم ملتصقة بالمكان
ورؤوسهم تناهز الغمام
20
لقد سمعوا الجندي في الحرب
قبل أن يقضي يقول
(الحمد لله على خلاصي من هذا العالم
المتناحر)
21
خذ بيدي ياسيدي
نحو بر الآمان
فقد أهّمني ما يحدث
لمن يعّمر الارض
(الانسان)
22
لتبعث لنا يامحمد من جديد
وتنشر راياتك السمحاء
على كل بر وبحر
فقد
آن لنا أن نعيش بعمق
ونتنفس بعمق
ونعاقر الحياة
بقلوب تتغنى بالسلام
وليس بهتافات دم
23
ياليته كان واقعاً
ياليته لم يكن حلماً



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذيانات فيسبوكية (2)
- مقاطع برائحة الدخان
- أرق
- يا نجمة
- قصيدة حزن على مسلة سومرية
- عمار
- القصيدة …… ربابة الشاعر
- رسالة من امراءة....... لمحارب قديم
- سآتيك في موسم قطاف البلح
- قصيدة انتظار
- وطن يقاوم الموت
- ترويض امراءة
- تلويحة على البعد
- كفافيس ...........اغرب عن وجهي
- سيرحل الحزن ....... متوكئا على عصاه
- العشق ......لا يعرف سن التقاعد
- الشهداء ………. هم المحكومون بالحب
- العزف على وتر الغياب
- الى امرأة من موزاييك
- ماذا نصنع .......انه القدر


المزيد.....




- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - يا سيدي … خذ بيدي