أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - القصيدة …… ربابة الشاعر














المزيد.....

القصيدة …… ربابة الشاعر


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4325 - 2014 / 1 / 4 - 14:07
المحور: الادب والفن
    





1
القصيدة ربابة الشاعر والحروف أوتارها فأتقن عزفك ايها الشاعر أضّبط ايقاع اصابعك عليها لتبتكر قصيدة أكسيرا للعاشقين ونجما ثاقبا يهتدي بة الضّالون في الفلاة ولتتسلل لخيام المّشردين عن اوطانهم ولتذيب الصقيع الرابض على القلوب وتمسح فوق جباة الشهداء بقناديل ضوء
2
رجل المصعد
**********
برد كانون
يراودني عن نفسي
ولأكتنز دفئا
أزمّ شفاهي .... وأضّم المعطف
واطبق
على انفاسي
لأختزن
رائحة أمراءة ..كان عطرها
يملأ... جسد المصعد
يبعثرني الشوق اليها
ماذا أفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟
أنة لغزو من نوع آخر
أمد يّدي اليها
كأني التقط قمرا
البحر هو الأخر
بصدفاتة ...... ورملة
يمارس غوايتة نحوي
وموج مد المساء
يغريني أكثر
وقمرا نعسانا
من فرجة غيمة
يتّرقب
تشتت ذهني
بين لسعات من برد
وعطر امراءة
وقمرا
وموج ازرق
3
الى رجل بمواصفات خاصة
******************
وأنا أخرج لأعبر لأخرى
في رحم الغيب
سأحييك بقلب حدودة المّجرة
لو كان لي (مصباح علاء الدين )
لأحضرتك توا !!!!!!!!!!!
لا افرط في شوق مبالغ فية
ولكنها روحي النّزاعة الليك
ولأني أدمنتك
أدمنت يدك الحانية
في ساعات نزقي ... .وحزني ...... وابتهاجي
أدمنت من يبّجل كينونتي كأنثى
وبأني
لست دمية ..بفستان سهرة
والوان براقة تستعمر ملامحي
ولطاما حاور عقلي
ولطاما آمن بناموس الكون
( أن تحترمني لأحترمك )
لا ينتصر لأنكسار روحي
رافضا كل القوانين البدائية
لأمتهان الانثى
وكل القوانين
التي اصبحت حكرا على الذكورة
فلتأتي
يامن يملاء صباحاتي
بورود حمراء وصفراء وبيضاء
يامن يتذكر يوم ميلادي
قبل ان اتّذكر !
الأحتفاء بك في حياتي
شيئا ممّيزا
فأنت لست بحلما من سحاب
في اول زخة مطرا
يتبدد
فيارجلا بمواصفات حاصة
لتاتي
قبل ان تغرب عقارب الوقت
بالرحيل
ويسدل العام ستائرة
سوف لن اطالبك بالمستحيل
ولا تحملني لأطير على بساط الريح
لا احلم بقصرا ابيضا مسحور
ولا بأساور أو حرير
لايهمني المكان او الزمن
فأنت حدود جهاتي الاربع
و مواقيتي
يكفيني ان أحيا معك
حياة ليست براكدة
وانما مهرجانا بوسع الفرح
رجلا خبأتة باحلامي
يحس بدقات قلبي
قبل ان يراني
لا يخذلني برحيل مفاجيء
ويقرأ قصائدي عبر محيط
ويقاسمني بقناعة رغيف خبز
ومشاعر في كل عام تتجدد






#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة من امراءة....... لمحارب قديم
- سآتيك في موسم قطاف البلح
- قصيدة انتظار
- وطن يقاوم الموت
- ترويض امراءة
- تلويحة على البعد
- كفافيس ...........اغرب عن وجهي
- سيرحل الحزن ....... متوكئا على عصاه
- العشق ......لا يعرف سن التقاعد
- الشهداء ………. هم المحكومون بالحب
- العزف على وتر الغياب
- الى امرأة من موزاييك
- ماذا نصنع .......انه القدر
- ثرثرة عند الغروب
- زمن الهجرة إلى الله (مقال ومتن)
- هوامش فيسبوكية بمعية É-;-dith Piaf
- لعل الباب يُفضي …… لعل الباب يصدق
- اعتذار باختين
- الرحيل للربع الخالي
- يارا... سترجعين


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - القصيدة …… ربابة الشاعر