أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - لعل الباب يُفضي …… لعل الباب يصدق














المزيد.....

لعل الباب يُفضي …… لعل الباب يصدق


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4054 - 2013 / 4 / 6 - 22:07
المحور: الادب والفن
    


لعل الباب يُفضي …… لعل الباب يصدق
To zozo in Chicago, Illinois

يا ليتني طيفا اثيريا تسافر روحي كل يوم لديار روحك
كواكب الساعدي

1
أهو غبار؟
أم قذى؟
أم
قمراً
مختالاً بهالته السماوية
أم
بريق أنجم
محمولة
على أكف السماء
احتفال
إن كان هذا وذاك
سيان
2
اغرب عني أيها الليل
بضجرك
بعتمتك
بقنديلي
الذي ينضب الزيت
بطيفها
الذي يتسرب مني
كماء بكف
3
أحلّق راضية
وأهبط راجية
بأنها
ستدق الباب
فتحدث المعجزة
سيدة الحبور
والفؤاد الرقيق
التي
لا يليق بها البكاء
المفعمة
في كل المواسم بالربيع
وسيدة العطايا
في الزمن الشحيح
النقية
نقاء الثلج على
قمم الجبال
أحتاجها
احتياج الهواء
فبعدها‼
نزّ الجرح بالصديد
واختلف
عندي دوران الأزمنة
4
تعالي
اخترقي الحزن
ورممّي
ما يشخب من الاوردة
5
تعالي
نكتشف
الأشياء السرمدية بالحياة
في زمن
أصبح الحب
فيه كبسولة دواء
والشوق على الأسلاك
ثرثرة باردة
تعالي
نعيد له الوهج
الحب
ونسقط عنه
نظريات المؤامرة
6
تعالي
لتضيفي للصبح بياضاً
فوق البياض
تنتظرك
أسوار بيت مثقلة
بالانتظار
في الفجر
عند آخر اللحظات
لامسي
بيديك الصغيرتين
ياسمين
عائماً منذ ليلة أمس
بقطرات الندى
7
ومملكة
المهمّشون على الطرقات
على الأرصفه
والتي لم ترين
تنتظرك
لنردّ ديناً
صغيرتي
لنسائها العابرات
مثل الخيال
لليلها
الذي
يشف الضوء
كالنهار
أشعل لها الشمع
كل ليلة
وأصلي
لها بمحراب ملائكة
كلما
تداهم صباحاتها
النار
أرثيها
بثوب شاعر رحال
عيوني
إليها تخترق الجدار
جداراً
بعيد بلغة المسافات
يحاذي
الخلايا والأوردة
أدخل
جسدها كل ليلة
أتوسد قلبها
كم توسلت السماء ؟؟؟؟
لتعود لسابق عهدها
فبيني وبينها
تراسل خفي
تعرف سري
وأعرف أسرارها
8
تعالي
لأقول
اهلاً بك في الفردوس
حجرتك
أبدلت فيها
الستائر والدهان
أعدت
تنسيق اللوحات
على الجدار
وأحضرت
كل بطاقات الأعياد
والهدايا
والصور
لقد أضفت
للطبق الصيني
الذي تعشقين
بعض النكهات
وفنجان البورسلان
لم تمسسه شفاه
كل شيء حاضراً ليحتفي بك
ليجثو تحت أقدامك
ليحييك
بأصوات الحنين
اهلاً بك من جديد
أيتها المهاجرة

الجمعة
5-4-2013



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعتذار باختين
- الرحيل للربع الخالي
- يارا... سترجعين
- احتجاج امرأة ….من الألفيه الثالثة
- قصيدة: من يطفئ الحريق
- الشجب بقفازات مخملية
- إلى أين يسعى من يحبك ؟
- تداعيات صائم
- أحقاً ……انتهينا ؟
- للناصع حد البياض…… لتأتي
- الاحتجاج بأمعاء خاوية
- دعوة
- قصيدة
- قصيده حب أخيرة
- طيف
- ايتها السماء ....كفاها فارفقي بها
- محنه المواطن علي
- ملك السعادة كومار
- في حضرة شهريار
- عباس


المزيد.....




- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - لعل الباب يُفضي …… لعل الباب يصدق