أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - في حضرة شهريار














المزيد.....

في حضرة شهريار


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 3442 - 2011 / 7 / 30 - 00:57
المحور: الادب والفن
    


"أنت الأولى .. و الأخيرة ... و الوحيدة
أنت امرأة لا تشبهك أي امرأة
أنت هي....."
من فيلمMoney talk
* * *
بالضباب
المعلق
على ثنايا المدن
لبقايا ندا ليليا
معتقا
بأحلام غير مفسرة
لليله راحلة
وسماء تبرق بالبشارة
لشيء ما سيأتي
كنت
طائرا حرا
ولا أزال
أتوق للحرية
دون انحلال
أغرد مع السرب
دون مواربة
بعيدا
عن قصص الخرافة
التي تكبلني بقيود بالية
العالم يتقدم
وأنا امرأة منه
حفرت بالصخر
لأصنع كياني
لأصرخ
إني هنا
لقد تجاوزت الآم الحروب بجدارة
سأوصد نوافذ الحزن
وها أنا
اصنع غدي
لا تبتزني
بغلاتك عندي
ولا تحاول
مصادرة حلمي
الذي
لا زلت
اسكن في المسافات
المؤدية إليه
أراوح
في خطوطه المتوازية
ودروبه الوعرة
أعلل نفسي
باني بالغة
مرامي لا محال
أعيش من لذة الحلم البداية
ثم أحاول أن اهجره
كطفل في الصقيع
ازدري ضعفي
تتبعثر
الاعترافات فوق شفاهي
اكبح وهني
تنعتني بالمتنمرة
تصفني بما ليس بي
أتحمل نزقك
ماذا بوسعي إن افعل؟
فلا شيء يضاهيك عندي!
أيهجر الربيع أنفاسه ؟
أتهجر لؤلؤة محارتها الدافئة ؟
إن تعوزني
جنيه
اخرج من البحر
أقول لك سمعا وطاعة
نهرا
متجددا لمرافئك
ارويه
من ماء عيوني
طائرا
انبثق من رمادي
لأضيء ليلك
اهرب من أغلالك
تتقاذفني متاهات
و أي متاهات
تحاصرني أخطائي
التي هي جد شحيحة
والتي هي شاهدي
أمامك
بأنني سيدة من نقاء

تسقط اتهاماتك الباطلة نحوي
اكتشف ريائك
يغرقك الندم
لكن
من دون جدوى
لأني سأهرب مرغمة
لنسيانك
الذي
هو معضلة
لا أجيد فك رموزها .
* * *
خروج عن النص
أي عزف شفيف
وثقافة موسيقيه راقيه
تحية للمبدع مالك جندلي.

29/7/2011



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عباس
- فكرة
- لسنا برابرة
- اغتيال بكاتم الصوت
- الأقنعة
- الحالم.... الذي غّير جلبابه
- تعالي ألقيكِ التحية
- رسالة عاجله لأم الشهيد جرجس
- صرخه في قلب ساحه التحرير
- زليخه ..... حتما سنلتقي
- صلاة عند باب توما
- عزف منفرد
- أنهكني ثقل غيابك
- ممر إلى الضوء -قصة ومتن
- ربما تتحقق
- هذيان الأيام الأخيرة
- الرصاصة اليتيمة
- راقصيني على أنغام زوربا
- على أوتار باردة
- الشارع الجميل


المزيد.....




- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - في حضرة شهريار