أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - دعوة














المزيد.....

دعوة


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 3646 - 2012 / 2 / 22 - 19:31
المحور: الادب والفن
    


لتأتي إلي ولكن
دون أن نقع في فخ الرثاء
وبعيدا عن أبجديه العصر
ما أعطيتك وما تعطيني؟
ولتتوافق قناعاتنا
أن الكره
سم زعاف
لنحاول إن نجد مغزا أخرا للحياة
ونتشبث بها للرمق الأخير
أتيتك وبمعيتي
قلب فتي
كضوء الغبش اللامتناهي
وبلا أدعاء
بضمير لم تدنسه الخطايا
أتيتك
كجزيرة يطوقها
اصطفاق الرياح
ونأي الأشرعة
قلت لك
دلني
فأنت أدرى بشعابها
فنحن
أنا وأنت
الطالعون من المدن
التي
مر بها طير الأبابيل
بفقرائها رافعي أنيتهم
لعنان السماء
لعطايا الألهه
والتي
منذ إن انزلقت
من رحم هذه الأرض
تتوسد القصيدة
والتي
جل أهلها عاشقون
والتي
يبتعث نيرون بها كل حين
بقميص ملطخا بالذنوب
ليقطف وردها قبل الأوان

لقد قضيت سنينا بالنأي عنك
والمرارة عالقة بأحشائي
احمل كما من الأسئلة
تخترق جدران صمتي
لا أخفيك
لقد تهاوت كثافة الأشياء
وتداخلت معالمها
وتأرجحت ثوابتي
فهل يجوز
أن يقتل الحب في هذا الزمان ؟
وهل يجوز
أن يسلم الراعي القطيع للذئاب ؟
وهل يجوز
أن مدنا كأصيل الجياد
غدت ملاحما للقتل والدمار
تحتضر واقفة
فلنجد مغزا آخرا للحياة
ونكون جاهزون لها
بل نتشبث بها للرمق الأخير
تحت ظل الله في الأرض
ونطلق حمائما بيضاء
صوب بوابه الشمس
دلني
أنت أدرى مني بشعابها
فثمة ضوء بعيد يلوح
وثمة صوت
لتنزع الأرض أثواب حزنها
و لينهمر العدل والأمان في جنباتها.

( لقد أتت البشارة من معرض الكتاب في الدوحة وها هو سر أرخبيل الغولاغ بين يدي فشكرا للصديق الوفي الذي ما زال يختزنني قي الذاكرة )
دبي
22/2/2012



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة
- قصيده حب أخيرة
- طيف
- ايتها السماء ....كفاها فارفقي بها
- محنه المواطن علي
- ملك السعادة كومار
- في حضرة شهريار
- عباس
- فكرة
- لسنا برابرة
- اغتيال بكاتم الصوت
- الأقنعة
- الحالم.... الذي غّير جلبابه
- تعالي ألقيكِ التحية
- رسالة عاجله لأم الشهيد جرجس
- صرخه في قلب ساحه التحرير
- زليخه ..... حتما سنلتقي
- صلاة عند باب توما
- عزف منفرد
- أنهكني ثقل غيابك


المزيد.....




- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - دعوة