أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - ماذا نصنع .......انه القدر














المزيد.....

ماذا نصنع .......انه القدر


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4117 - 2013 / 6 / 8 - 15:35
المحور: الادب والفن
    


ماذا نصتع .......انه القدر
كواكب الساعدي
التاريخ يعيد نفسة ما زال الذئب يستسيغ دم يوسف وما زال الاخوة يكيدون ولو اختلفت طرق القتل فصبرا جميل واللة المستعا ن
2
قدر لنا نحن البشر ان نفقد من نحب والا كيف نعرف مدى اهميتهم لدينا

اسمعها فتغرد الحروف معها
اقبل الليل وناداني حنيني
3
على صهوة العتمة
اتى المساء
كنت قد واربت ابواب
احلامي
لم اوصدها بالرتاج
لكيلا تضيع مني
في زحمة النهار
ها انا سالقاك
مرة اخرى
ليعود
قلبي للحياة
4

************

قالت لة
يا صديقي
فيك شيء مني
فقلبي
بة نضارة
ماء الزهر
وغبرة الطين
وكذلك قلبك
اعرف انهما النقيضان
هكذا خلقنا اللة
فماذا نصنع لارادة اللة ؟؟؟؟؟؟
انة القدر
افاخر بعراقيتي
حد التطرف
وتفاخرك مني
ادهى وامر
كلانا يقلقنا
انة لا مكان
في الارض
لمن يحّول الحياة
لفرح كبير
وكلانا على يقين
ان الارض في الختام
يورثها الانقياء
وايضا
كلانا على يقين
ان
الاقامة في الحياة
مهما تطول
فلها اجل
مؤمنين
انها
ليست فرصة سانحة
على الدوام
ولا نهر
دائم السريان
لا ينضب للابد
ومع ذلك
ها انت
لا يافل عنفوانك
وها انا
لا يافل عنفواني
كلانا
يختلق الاعذار
للخسارات الكبيرة
وكلانا
لازال يحلم
بسنين البراءة الاولى
وببيوت مفتوحة
نحو الشمس
بواجهاتها البيضاء
بقلوب اهلها
الناصعة بالطيب
يتسلل اليها الفرح
من كل الجهات
5
رغم اصابعها
المعفرة بالتراب
في الليل
حين يغشاها
السكون
نغرق
باحلام غير مفسرة
نطارد
فية شعاع شحيح
يتوارى
حين يمضي المساء
وفي الغبش
تزهر الكلمات
وتعود نغرق
في فوض الامنيات
لنراوح
فيها قدر المستطاع
حتى
وان كان اليقين
انها اضغاث
محال ان تتحقق
6
يا صديقي
المتبقي مني
القليل
المتبقي منك
القليل
تعال
نرمي احزاننا
في عرض البحر
لنعيش
اخر اللحظات
ننسج حكاية
ارادها القدر





#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثرثرة عند الغروب
- زمن الهجرة إلى الله (مقال ومتن)
- هوامش فيسبوكية بمعية É-;-dith Piaf
- لعل الباب يُفضي …… لعل الباب يصدق
- اعتذار باختين
- الرحيل للربع الخالي
- يارا... سترجعين
- احتجاج امرأة ….من الألفيه الثالثة
- قصيدة: من يطفئ الحريق
- الشجب بقفازات مخملية
- إلى أين يسعى من يحبك ؟
- تداعيات صائم
- أحقاً ……انتهينا ؟
- للناصع حد البياض…… لتأتي
- الاحتجاج بأمعاء خاوية
- دعوة
- قصيدة
- قصيده حب أخيرة
- طيف
- ايتها السماء ....كفاها فارفقي بها


المزيد.....




- جائزة دولية مرموقة للفنان العراقي ضياء العزاوي
- قبل كورونا وبعدها: كيف تغير مزاج جمهور السينما؟
- شولة.. حكاية ريشة يابانية أبهرتها الفنون الإسلامية
- الفنان سمير جبران: الموسيقى هي السلاح الأجمل لحماية الهوية ا ...
- سمير جبران: الموسيقى سلاحنا الأجمل لحماية هويتنا الفلسطينية ...
- كتاب -بعد الهمجية-: غزة هي -كاشفة الحقيقة- التي فضحت عرقية ا ...
- كائن فضائي ورديّ اللون أضافه فنان إلى لوحاته يُشعل الإنترنت. ...
- سفير فلسطين لدى لبنان يعزّي الفنانة فيروز بوفاة نجلها
- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - ماذا نصنع .......انه القدر