أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - قٌداس للحياة














المزيد.....

قٌداس للحياة


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4890 - 2015 / 8 / 8 - 20:04
المحور: الادب والفن
    


“الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم على أجساد الفقرء” – تشي جيفارا

1
هل استجابوا للنداء
المتأبطون عذاباتهم ؟
2
الصاعدون للميادين
فما بين جدل النفس
المتواري
خلف قضبان من الأسئلة
أسنظل ندفع ثمن وجودنا ؟
فالحياة ليست بحقل صبّار
ولا ضرائب على الأمنيات
فنحن من احترف العشق منهجا
للحياة
ولم نحترف صناعة الدموع
ولكن انانية الطغاة لطالما ألبست
أيامنا أثواب حداد
3
الصاعدون للميادين
بامتزاج عجيب
بفورات غضبهم
المغتسلون بعرقهم
القابضون على جمر أيامهم
وخبزهم عصارة كدهم
لولا قوانين الجذب
لمادت الارض
تحت اقدامهم
باصواتهم
تنغرس في عيون
مقتسمي المغانم
شرارا
4
الان
لا ذرائع
فهاتفا ضج في السماء
"النعيم ليس حكرا على أحد!"
لن ينتظروا كشاة رحمة السكين
لقد ملّوا حقن المهدئات
واّن لهم ان يخرجوا من غرف الموت الرحيم
يلوحون لمن انبثقوا من ضلعه الطاهر
سنمجدك يا وطن بارواحنا
ونعود نعصر من دواليك
دواءا لاسقامنا
5
الان هم يخوضون معركتهم الأخيرة
ويضعون المشهد الأخير
لرواية الألم الطويلة
التي سيوثقها التاريخ لصالحهم
لأبطالها
أسراب من رحلوا
وعلى شفاههم
مساحات للحياة
للحب
للحنين
للذاهبه خيراتهم لسواهم
للباحثين بين النفايات
عن كفاف أيامهم
للسبايا الكريمات
لابائهم من عاشوا وماتوا
لايطلبون من الله الا الستر
5
ها هم يعلنونها صراحة
لسنا بفائضين عن الحاجة
بل نحن شجر
امتدت جذوره
في الارض ورسخت
يورق ولو بقطرة مطر
سقطت من السماء سهوا
لينبت اوراقا وسيقا وقمحا
لحياة اخوة فقراء
او طائرا مهيض الجناح
سيأخذ مكانه بين شجر الغابة
شاء من اراد اقتلاعنا
ام ابى
ونحيل من الحزن المتوارث
حيزا مضيئا للآتيّن بعدنا



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يمنحني تأشيرة لجوء ... لقلبك
- خٌرافة
- حين يكون الحزن كرنفال
- من هنُاكَ سَينبّعثُ الضوء
- من يوميات ... امرأة ورجل (1 )
- لسيدات الألق ...أعتذار
- العالم يُشهر أفلاسه
- يا سيدي … خذ بيدي
- هذيانات فيسبوكية (2)
- مقاطع برائحة الدخان
- أرق
- يا نجمة
- قصيدة حزن على مسلة سومرية
- عمار
- القصيدة …… ربابة الشاعر
- رسالة من امراءة....... لمحارب قديم
- سآتيك في موسم قطاف البلح
- قصيدة انتظار
- وطن يقاوم الموت
- ترويض امراءة


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - قٌداس للحياة