أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - من يمنحني تأشيرة لجوء ... لقلبك














المزيد.....

من يمنحني تأشيرة لجوء ... لقلبك


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4781 - 2015 / 4 / 18 - 00:56
المحور: الادب والفن
    


عُطركِ ما زال معُّلقا على الباب انت شتاء مضى وتركني مخُّلفه ورائك اختلال في دورة الفصول
كواكب الساعدي
-شتاء -
حجبها باب خشبي قديم
خلف أستار شتاء
واندّست كقطة مُّبللة
عند أسفلت الطريق
فتلاقت دموع السماء ودموعها
وامتزجت بتراب الارض
فاصبحت جذريضرب
قلوعه في اعماق جليد
لتستفيق بعد الف عام وكان ما يزال هناك
شتاء.

- كمان -
هذا التدفق
هذا الاندفاع
هذا الطوفان من النغم
هذا جنون غلّفته قسوة الصمت
وثورة مكتومة لعازف الكمان
ليرى روحه تنفجر امامه
ليرى الموسيقى بالكأس الفارغة
وانزواء المشردين دون دثار
بليالي باردة
لتولد لحظة تنطلق اوتار الكمان
تمّجد عدالة الخالق
وتتسامى مع آهات المّعذبين على أرضه.

- وحدة -

ان تبدو ضائعا بين آفاق السماء
وتائها في حضرةً النسيان
وذائبا في مسافات الحُلم
فهذا أمرُ سهل
ان تتكّسر احلامك على شرفات الوهم
وتكون لياليك نشيد أرق
وتُساق امانيك لمذبح الانكسار
فهذا امر سهل
لكن
ان تكون وحيدأً
وحيداً
حد الصراخ
فهذا امر جدُ صعب.

- مواراة -
معلقة دونك انا
بين الارض والسماء
تجتاحني رغبة الاختباء
بعيدا بعيدا
عن كل هذا الضخب.

- وعد –

كان وعدني
ذات شتاء
أن يرسمني على خد
غيمة
حبلى بالمطر
و ها أنا و قصائدي
منذ ذاك الشتاء
ننتظر الوضوء
برذاذ غيمة
أو
بشحيح مطره.

- خوف –

سأنُتزعكِ من قلبي
مخافةَ
أن ُتصيبك
عدوى أعتلاله.



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خٌرافة
- حين يكون الحزن كرنفال
- من هنُاكَ سَينبّعثُ الضوء
- من يوميات ... امرأة ورجل (1 )
- لسيدات الألق ...أعتذار
- العالم يُشهر أفلاسه
- يا سيدي … خذ بيدي
- هذيانات فيسبوكية (2)
- مقاطع برائحة الدخان
- أرق
- يا نجمة
- قصيدة حزن على مسلة سومرية
- عمار
- القصيدة …… ربابة الشاعر
- رسالة من امراءة....... لمحارب قديم
- سآتيك في موسم قطاف البلح
- قصيدة انتظار
- وطن يقاوم الموت
- ترويض امراءة
- تلويحة على البعد


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - من يمنحني تأشيرة لجوء ... لقلبك