أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - حتى العودة....














المزيد.....

حتى العودة....


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6526 - 2020 / 3 / 29 - 20:09
المحور: الادب والفن
    


حتى العودة .....

أحياناً يستيقظ الليل بداخلي
وليس بإمكاني عمل شيء
سوى أن أكون قمر
محمود درويش

متى يهدأ هذا المتقوقع؟
برأسي كصندوق أسود
متى يكف عن التفكير؟
كيف يمر الوقت؟
بعالم هش ومذعور
وفيروس نسف أحلام
وكأن البلاد فرغت من أهلها
بالشرفات
بالدموع النازلة على شاحنات الموت
وكأن الملامح اختفت إلا من كمامة وقفازات لا غير
قد أموت ثم أعود بجسدِ امرأة هي أنا
لأحقق أحلامي التي سُفِحت على الرمل
حين قصصت رؤياي
فذُبِحت بلادي بسكين
كان يوماً كأحد الأيام
نحتاج فيه
كثيراً من الصدق
كثيراً من الود
كثيراً من الألفة
والعالم بعدها ليس نفسه
أظنُ حين نلتقي ثانيةً
لا نعود كما نحن
لأننا حقيقة بتنا
نحتاج لعودة للروح
لم نعد نعرفُ فداحة ما حدث
إلا بعد حين
سيروضنا الوقت
سيروضنا ما حدث في غرف العزل
سيروضنا ما حدث للإنسان
وقد أرهقهُ العمر
وستولد أفكار نلتمس من خلالها
الأمل وجمال الحياة
وحين نلتقي ثانية
لا نعود كما كنا جسد بروحين
العالم تبدّل
فكيف بنا نحن كبشر
أشك بأن العالم سيعود
مثلما كان قبلها
وأنا.......
حتى وإن تسللت لداخلي
هذه المشاغبة
قد أموت وقد !!!!
سأعود مرة أخرى
بجسد امرأة
فلازلت أعشق الحياة
للحظة الاستيقاظ صباحاً
لبريدي الإلكتروني الذي يحمل
عطر حميم
لقصائدي الناقصة
لأعود وأكملها بنصوص
تنتصر للإنسان
لريمارك الذي لم أكمل وقد
كتب عن الحرب
لأقول ها أنا امرأة لا أرتضي الهزيمة
أمام مكر هذا العالم
بل بذراعين مفتوحين
وتذكرة عودة لوطن
وأحبّاء يرومون العودة لإنسانية
فقدناها بظل لهاث عقيم


شاعرة من العراق



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشهد ومتن
- مجاهرة
- أنا أفهم
- العالم يبدو رميم ... العالم يبدو سهل
- الأسى روح القصيده
- رحيل
- خيوط عنكبوت
- كل شيء سيُنسى
- اسبقني لCaribou cafe سأوافيك لاحقاً
- أِسبقني ل caribou سأوافيكَ لاحقاً
- من يعرف؟
- كونترباص
- أي..؟
- لو صدقَ العرّافون…
- امرأةٌ بعبق الزنبق
- متاهة
- عُد ولا تتباطأ
- المعطف
- السابعة والنصف بتوقيت لندن
- مواساة


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - حتى العودة....