أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - مجاهرة














المزيد.....

مجاهرة


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6495 - 2020 / 2 / 20 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


يا لهذا الصقيع الذي يجتاحُ
أطرافي أني أشعرُ بالعجز أشعرُ
بالعجز

كواكب الساعدي
1
هناكَ بونٌ
شاسع بين من يسرجُ قنديل
وبنضوب الزيت يتحجج
انه كمن يقطعُ خيط بين العتمةوالضوء
وانا التي يقضمني الليل على مهل ُ
يجرجر أذيالهُ كُسلحفاةً وانا التي
بدأت بالصحو وكل ما تبقىٰ بيننا
خيطٌ ُمُهتريء التقطُ في العتمه
ما ُأرطب به جوفي أنا الضمأى ٰ
التي تمد يد للنبع ولا ُسبابة ّتبتل
يا لهذالزمهرير الذي يجتاحُ أوصالي
كأني بشتاء لا يرحل
2
ومن شرفة في الحلم كأني
أرآه يحثُ الخطىٰ ورائي
وآراني أجثو وسط ضباب ابيض
وكأني في حقل كرز ألتقطُ حبات
برَدسقطت من السماء يلتقطها
جزء من أكفي وليس ببعيد نهر
اونيشي يمضي سريعاو قريبا
لدرجة الحميميه أتذكر وجودك
أسهو يختلط عليَّ الامر بمتاهة اللونين
كدت اغرق يلتقطني سارً في الليل من ُحلم
3
وفي لحظة انعتاق الجسد
وقع قلبي سهواً فالتقطتهُ رخواً
وكالتي تمتلك أسرار الالهه
كالقادمه من مدن الاساطير
او من غرق سيظل هاجسي
حتى وان أردت ان اتمّهل تتوق ذاتي
ان تجدني فيه فكل هذا الجمال
كل هذا النثار من الشعر التي تعج
به اوردتي ولا اهوىٰ بحضرته الصمت
فالكلمات كامنة في راحة يدي تّسلل دون وعيي
لأوثق نص
4
اتذكر حين دسوا لي مرةً في السم
العسل نراك تجاهرين وانت الكتوم
قلت بل هو شجاعهٌ كفراشات
تخترق الشرانق
لتُِعلن وانا التي نهري عذب
وما دمت لا أبحر
بنوارسي خارج السرب َِلم
لا اجاهر بمايفيض به النهر
وحين تخونني العباره او في متناول يدي
اعلن ملامستهامجاراتها لتُِذعن
ولانه عندي نوع من مقاومة القبح
فلا اسكب مدادي كيفما أتفق
حيث فوضى المخيله ولانهعقد
منظوم على مهل ساظل اكتب
له ما دام يراه الاخرين بعيني
ليس مجرد اثنين بل حلم من غيمة راحله
او طفل نِزق

شاعره من العراق



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا أفهم
- العالم يبدو رميم ... العالم يبدو سهل
- الأسى روح القصيده
- رحيل
- خيوط عنكبوت
- كل شيء سيُنسى
- اسبقني لCaribou cafe سأوافيك لاحقاً
- أِسبقني ل caribou سأوافيكَ لاحقاً
- من يعرف؟
- كونترباص
- أي..؟
- لو صدقَ العرّافون…
- امرأةٌ بعبق الزنبق
- متاهة
- عُد ولا تتباطأ
- المعطف
- السابعة والنصف بتوقيت لندن
- مواساة
- نصيّن
- مشاهدات


المزيد.....




- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-
- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - مجاهرة