أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - مقاطع حين تُغير القطارات محطاتها














المزيد.....

مقاطع حين تُغير القطارات محطاتها


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6634 - 2020 / 8 / 2 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


حين تُّغير القِطاراتُ محطاتها
كثيراً ماعَلّقتهُا
بجدارِ غُرفتها
أسئلة كامنة برأسها
أهيَ الوحدةُ أختيار ؟؟
حين نقّصُ رؤانا
بالشِعر لنقع في غياهب جُبّه
كطائر أسطوري نُحّلق معه
* ************************
نؤثث لقلوبنا
فننصاع اليهِ
بسجون صغيره
تؤول لكون
نرتشف فيه الارق
وتفاصيل تدق بالقلب وتداً
* ************************
وحين تغير القطارات محطاتها
لحبيب انضم للهاربين
من زخمً الحياة
حبيباً وحدها تراه
* ******************
ينشب حينها بلحظاتها
مخالبه الضجر
لتكونً العزله هي الملاذ الآمن
* *************************
حبيباً لا تُريد ان تكون
اول سطر بكتابه
ولا لمليء وقت فراغه
يحدثها عن غزواته
وطوابير قتيلاته
* ************************
من يفهمها
من ينتبه لافكارها
ومنً يبدد مخاوفها
قلمها الذي هو صدىً لذاتها
تدافع به عن حقها بالبقاء
* ************************
تتنفس قصائدها كوردة
تتنفست نسيم فجر
كياسمين باول قطافه
* *******************
هو العالم بلحظات تغيّر
وأُستبدلت قوانين بُأخر
فالاجدى انً نتغير
وان نُغير أشيائنا الرتيبه
* ******************
لنعيد قصص صِغار
كانوا يستحمون بالرمل
وحين يشوب زُرقة السماء
غيم أبيض.
فنتصور
حين تنعكس ظلالناً على الماء
ورائحةًالخشب المحترق
وقُبرات سترحل
وعصافيراً نرميها بحجر
* ********************
حين يدس الظلام
مخالبه السوداء
برداء ليل
فنرتهب
* ************



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلم ً ....ونهر من مداد
- حَين يَجفُ نهر َ القلب
- ظل المصابيح
- خيط حرير على وسادة رمل
- نص : خيط حرير على وسادة رمل
- نص بعنوان روح
- كرسي متحرك
- لا .... بحر
- حتى العودة....
- مشهد ومتن
- مجاهرة
- أنا أفهم
- العالم يبدو رميم ... العالم يبدو سهل
- الأسى روح القصيده
- رحيل
- خيوط عنكبوت
- كل شيء سيُنسى
- اسبقني لCaribou cafe سأوافيك لاحقاً
- أِسبقني ل caribou سأوافيكَ لاحقاً
- من يعرف؟


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - مقاطع حين تُغير القطارات محطاتها