أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - نص : خيط حرير على وسادة رمل














المزيد.....

نص : خيط حرير على وسادة رمل


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6592 - 2020 / 6 / 13 - 23:21
المحور: الادب والفن
    


خيط حرير على وسادة رمل
مرثيتي لشقيقي الشاعر قيس مجيد المولى
1
ايا شجر الخابور مالك مورقا؟
كأنك لم تجزع على ابن طريف
الفارعه
سارثيك مثلها
ومثل خنساء الشعر
ولا اكف الا ان يجمعني المقام معك
فلمَ لا تتمّهل ؟؟
2
آه ًوأّّوآهً
كيف لخيط حرير أن ينام على سرير عدم
ووسادة من رمل
كيف لأصابع تسيل الشعر كنبع من جبل
هكذا تتلاشى
كيف لهدوء ان يؤول لصمت بلا رحمه
صفير ريح فقط
كيف أضيء سراج لوحشتك ؟
كيف أصارع ذئب كسب الجولة الاخيره ؟
3
حزني عليك صاخباً
لا يشبه هدؤك
وكذلك حميد وعماد وموفق
4
من يمنحني ممحاة للذاكره ؟
مَن يدور عقارب الزمن للوراء؟
من يهدهد فطيم يتوق لثدي أم ؟
من يحتويني طفلة بلثغة الحرف ؟
والله لقد اختلط دمعي برٓمد
يكفكفها عبد الله
يزاحمني بالسؤال ( هل سيغيب قيوسي اهوايه ؟ )
غير مخيّرة أصمت
أُحدّق في دربك ولايحتويني الا الفراغ
لقد كسرتني ولد امي برحيل مباغت
واختلط الرمد بالدمع
5
سأخبأ تحت شالي وردةً
علّلك أبا الليل تمر
فتورق حدائق ورد
ساكتب على كتف الرصيف
قصيدة وانت المستهام
لتقرأ
اعرف ان من هناك لا أجازات
ولا عودة ولا مَرد
ولكن دعني أُغالط نفسي با لوهم
5
هل ثمةَ أمل ان يعود الشعراء الموتى
فما كتبوا للحب للحياةليس بهّين
ولكنهمً اختاروا قرب الله شاسع الرأفه
عالماً شفافاً
كمرايا عُرس
ليتركوا هذا العالم مختلط الملامح
6
نم بسلام ولد امي فاشعارك وترجماتك
ودواوينك ومقالاتك
ارثك
سيحتل ركن مقدس من بيتك
ليشب عبد الله عن الطوق
ليزهو بأب
7
لاتزمط الشايل وليهه
ولج محد بعد يسأل عليهه
نمر بدارهم والمن نجيهه
تبجيني دارك اللي خلت منك
شقيقتك المفجوعه برحيلك



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص بعنوان روح
- كرسي متحرك
- لا .... بحر
- حتى العودة....
- مشهد ومتن
- مجاهرة
- أنا أفهم
- العالم يبدو رميم ... العالم يبدو سهل
- الأسى روح القصيده
- رحيل
- خيوط عنكبوت
- كل شيء سيُنسى
- اسبقني لCaribou cafe سأوافيك لاحقاً
- أِسبقني ل caribou سأوافيكَ لاحقاً
- من يعرف؟
- كونترباص
- أي..؟
- لو صدقَ العرّافون…
- امرأةٌ بعبق الزنبق
- متاهة


المزيد.....




- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...
- الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI ...
- -كأن تختبئ من المرآة أمامها-.. شعرية الهامش وجماليّات الانكس ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - نص : خيط حرير على وسادة رمل