أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - خيط حرير على وسادة رمل














المزيد.....

خيط حرير على وسادة رمل


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6593 - 2020 / 6 / 14 - 02:43
المحور: الادب والفن
    


مرثيتي لشقيقي الشاعر قيس مجيد المولى

1
أيا شجر الخابور مالك مورقاً؟
كأنك لم تجزع على ابن طريف
الفارعة
سأرثيك مثلها
ومثل خنساء الشعر
ولا أكف إلا أن يجمعني المقام معك
فلمَ لا تتمهّل؟؟

2
آه وأوّآه
كيف لخيط حرير أن ينام على سرير عدم
ووسادة من رمل
كيف لأصابع تسيل الشعر
كنبع من جبل هكذا تتلاشى
كيف لهدوء أن يؤول لصمت بلا رحمة
صفير ريح فقط
كيف أضيء سراجاً لوحشتك؟
كيف أصارع ذئباً كسب الجولة الأخيرة؟

3
حزني عليك صاخباً
لا يشبه هدوئك
وكذلك حميد وعماد وموفق

4
من يمنحني ممحاة للذاكرة؟
مَن يدير عقارب الزمن للوراء؟
من يهدهد فطيم يتوق لثدي أم؟
من يحتويني طفلة بلثغة الحرف؟
والله لقد اختلط دمعي برمد
يكفكفها عبدالله
يزاحمني بالسؤال (هل سيغيب قيوسي اهواية؟)
غير مخيّرة أصمت
أُحدّق في دربك ولايحتويني إلا الفراغ
لقد كسرتني ولد أمي برحيل مباغت
واختلط الرمد بالدمع

5
سأخبأ تحت شالي وردةً
علّك أبا الليل تمر
فتورق حدائق ورد
سأكتب على كتف الرصيف
قصيدة وأنت المستهام
لتقرأ
أعرف أن من هناك لا إجازات
ولا عودة ولا مَرد
ولكني دعني أُغالط نفسي بالوهم

6
هل ثمةَ أمل أن يعود الشعراء الموتى
فما كتبوا للحب للحياة ليس بهيّن
ولكنهم اختاروا قرب الله شاسع الرأفة
عالماً شفافاً
كمرايا عُرس
ليتركوا هذا العالم مختلط الملامح

7
نم بسلام ولد أمي فأشعارك وترجماتك ودواوينك ومقالاتك
إرثك
سيحتل ركن مقدس من بيتك
ليشب عبدالله عن الطوق
ليزهو بأب

8
لا تزمط الشايل وليها
ولج محد بعد يسأل عليها
نمر بدارهم والمن نجيها
تبجّيني دارك اللي خلت منك

شقيقتك المفجوعة برحيلك



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص : خيط حرير على وسادة رمل
- نص بعنوان روح
- كرسي متحرك
- لا .... بحر
- حتى العودة....
- مشهد ومتن
- مجاهرة
- أنا أفهم
- العالم يبدو رميم ... العالم يبدو سهل
- الأسى روح القصيده
- رحيل
- خيوط عنكبوت
- كل شيء سيُنسى
- اسبقني لCaribou cafe سأوافيك لاحقاً
- أِسبقني ل caribou سأوافيكَ لاحقاً
- من يعرف؟
- كونترباص
- أي..؟
- لو صدقَ العرّافون…
- امرأةٌ بعبق الزنبق


المزيد.....




- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - خيط حرير على وسادة رمل