أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - أراهم يبتعدون














المزيد.....

أراهم يبتعدون


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6815 - 2021 / 2 / 16 - 20:30
المحور: الادب والفن
    


1
يتثائب التاريخ با وطاننا
كانه مّلَ الحكاية المُعادة
بينما عصفور آخر تّحرر
من سياج الحدود
رحل في يوم وردي
لانه آمن بالحب
طريقاً للخلاص
من شوائب هذا العصر
مُريد البرغوثي
12 ديوان شعر ونثراً بكتابين
وشاعر نُفيَ عنها 30 عام ولم يشم ترابها للرمق الاخير
2
في الموڤمبيك
حين تركنا مقهى الرصيف
كنا شريكتان في المصعد
انا والتي يتدلى من عنقها الصليب
كانت الابتسامةًجواز مرور
لأوطان لم تعد مرافيء للامان
حين افترقنا التفتت
لم تُسعفني قدماي
وبرقة الندى باغتتني
اوطاننا التي اصبحت مخازن للموت
هي الان في المخاض الاخير
وسوف تُبعث !!
تأملت !!!!
وانزلقت في الممر الطويل
يراودني حلم مُعجزة
3
يا لهذا المساء الطويل
وبينما العالم منشغلاً بالكوكب الاحمر
بينما أيقظني عزف كمان
كانت الريح توشي بأمر
وحين مرت بقربي
فزّت قصائدي على وقعها
لتنفذَ للروح
وبينما الاخرون رأيتهم يبتعدون
وهم قد الِفوا منازلهم
حتى وان أجمعوا الرأي عني بسرهم
بتهمة التغاضي
يظل قلبي
يصدر عويله المكتوم
بأثر خطاهم
فكيف بي وانا اراهم يتوارون
كظلال في الضباب
سأظل أُعانق بقاياهم
مثل العناق بمحطات القطار
ويدايَّ مغلولتانِ وشوقي مدى
4
القهوة كالورد، فالورد يقدمه لك سِواك، ولا أحد يقدم ورداً لنفسه
نبتدأ بمن اسمها الحياة
وننتهي بمن لانحب ذكره
دعني أتنسم رائحةًايام آفلة
هكذا ابتدأنا الصداقة
يوم سألتني من هي أسعد امراءة برايك
قلت من يكتب لها قصائد تتساقط نيازك
عليها فيحل بعالمها مهرجان
وبعد ؟؟
قلت من بحضرتها يغلق حواسه
عن كل كائن من يكون
وبعد ؟؟
من أعوزهُ فيقبل العالم نحوي
كأن صاحب المصباح
حضر بقربي
فحقق لي بعض التمني



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شق في الجدار
- مابين غفوة وطيف
- في نُزل المسافرين
- أنتباه
- رسائل الى الله
- قمرٌ عابر في ُبرهة زمن
- نص عنوانه. قصيده
- الحرب هي الحرب ..... رحماك يا سامي
- نص لم نعش سُدى
- رؤيا ورهان
- قصص قصيره. متناقضات
- نص بعنوان أنه شتاء مُختلف
- لو
- مقال ومتن. عن ملتقى سيدة البيت وسيد الاليزيه
- خذني اليها .... بصوامعها الذهب
- نص بعنوان. لا فكاك
- مقاطع حين تُغير القطارات محطاتها
- قلم ً ....ونهر من مداد
- حَين يَجفُ نهر َ القلب
- ظل المصابيح


المزيد.....




- أزمة -الجناح الروسي- تعصف ببينالي البندقية 2026
- أمين المجلس الإعلامي للحكومة الإيرانية محمد كلزاري: الفرق ا ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- توبوريا يكشف كواليس الشراكة مع رونالدو في فنون القتال المختل ...
- تضارب الروايات بشأن مضيق هرمز: واشنطن تعلن العبور لتطهير الأ ...
- بلوزيوم الأثرية.. اكتشاف بقايا معبد يعود لأكثر من ألفي عام ف ...
- بوكسينغ وموسيقى.. علاج غير مألوف لمرضى باركنسون
- عائلته ضمن الحضور.. فيلم عن حياة مايكل جاكسون يجذب الآلاف إل ...
- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - أراهم يبتعدون