أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - على أرصفةِ أيلول














المزيد.....

على أرصفةِ أيلول


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7036 - 2021 / 10 / 3 - 13:48
المحور: الادب والفن
    


على أرصفة ايلول
1
على ارصفة أيلول
أودعنا خسائرنا
لم يتبقى غير ظلال شاحبة
لم يتبقى غير اوراق متناثرة
صنعناها من رحيق النجوم
كتبناها بحبر الهواء الطلق
ظلت تدقُ برأسي
حين عصفت بها رياح ايلول
فهل ستشفى الروح
قبل ان يُشفى الجسد ؟؟
2
ماذا افعل بمعطف لا يقيني البرد
ماذا أفعلُ بنص لا يُترجم افكاراً
تضج برأسي ؟؟
ليرحب بي العالم باذرع مفتوحة
على متُسع
3
منذ تفتحت على الوجود
وانا المُولعة بِه
هذا الجنونً الابدي…الشِعر !!
ولما ينكسر بداخلي المعنى
اغدو كمصباح منطفيء
ليس بعمل ساحر
وكأني في أقمطتي
مشى اليَّ بخطوتين فخطوة واحدة
ثُم أِقترب
4
وكانه فتح نافذة للشعر
قلت
خذ ما شئت
واترك لي هذا الجنون الابدي
فحلاوة الروح لا تكتمل الا معه
لم اتيه في المعنى
ولم تغريني النتائج
أرخيتُ قلمي
فكان طوع مخيلتي
وكان نثري الأحب
5
ببيروت
التي لم تعد تشبه نفسها
كأن الشوارع العتيقة تعرفنا
الحياة مُكلفة
ومرفأ أحترق
أقراطي صنعت هذيانا برأسي
مقاهي بيروت تعج بالمولعين
بالثقافة والقهوة وفيروز
كأنها مِنبر للفكر
والمبدعين بصورهم على الجدران
ها هو انسي ومحمود والبياني ونازكً
تلتهمنا الايام. لم نعد نؤرخ اعمارنا
أكنا ابرياء حد السذاجه ؟؟
ام لم نعد نفقه لغة
هذا العالم ؟؟
6
كفراشةًاشتعل بالنور ولا أقترب
النص يولد بين يدي
وقبل ان أظهره
ادخل معه بلحظات مهادنه
يطاردني
ليهبني روحه
لتتجانس مع روحي
فينبثق الضوء
بخلايا الورق قصيدة نثر
7
. لم يعد بمقدوري الرؤيا
ينقلب ما حولي لضباب
أحتاج ليد تمد خيطا بمتاهة البياض
حتى وان كان معلقا بين الحرية والمنفى
اكون له المراءة الوطن
ليخترع لي زمنا
ومكانا اكون فيه فيه انا المّتوجه
على عَرش قلب



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم توقف الزمن
- سأتبع أثرك
- أشتغاثة
- أُحُبُكَ بجهاتكَ الأربعة
- يا نيل
- تعويذة ديواتيما
- حلم لم يكتمل
- قمر أبيض
- شعراء
- طواف
- 44 عاما والحب يأتي بثماره
- صمت
- عطر
- أراهم يبتعدون
- شق في الجدار
- مابين غفوة وطيف
- في نُزل المسافرين
- أنتباه
- رسائل الى الله
- قمرٌ عابر في ُبرهة زمن


المزيد.....




- رحيل الفنانة السورية أنطوانيت نجيب بطلة -الاجتياح- و-تحت سما ...
- وفاة الفنانة السورية أنطوانيت نجيب.. وداعًا -نعيمة-
- تجربة فريدة.. مستشفى مغربي يعالج الأطفال بالموسيقى
- بالفيديو.. لاعبة في الدوري الإنجليزي تستعرض وشمها باللغة الع ...
- الفنانة أحلام تعود من السفر بعدد صادم من الحقائب (فيديو)
- وفاة أكبر فنانة سورية سنا
- الغاوون نص( صرخة نبض ..)الشاعرة لبنى حماده.مصر
- الغاوون.قصيدة(جميل الكلمات)الشاعرة عفاف محمدعبدالصادق.مصر.
- كمبوديا تستعيد 30 قطعة من أعمال الخمير الفنية
- صحفي مصري ينشر أول صورة لسيرينا أهاروني التي أدت دورها تهاني ...


المزيد.....

- حكاية البنت لامار وقراقوش- رواية / السيد حافظ
- نسيت أحلامي في باريس / السيد حافظ
- كل هذا الحب- رواية / السيد حافظ
- أنا ومارك ويوسف .. 2011 / السيد حافظ
- أنا وفاطمة ومارك / السيد حافظ
- زينب ومارك وأنا 2014 / السيد حافظ
- شط إسكندرية- رواية / السيد حافظ
- ليالي دبي - شاي بالياسمين / السيد حافظ
- ليالي دبي شاي أخضر / السيد حافظ
- رواية وهمت به / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - على أرصفةِ أيلول