أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألديمقراطية ألشمطاء














المزيد.....

ألديمقراطية ألشمطاء


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7113 - 2021 / 12 / 21 - 15:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الديمقراطية الشمطاء
1 ــ في العراق الأيراني, ديمقراطية امريكية شمطاء, صممتها لنا حسب شريعتنا الأسلامية, ادواتها الرئيسية والأحتياطية, مدفوعة بالدم العراقي, الدستور فيها مطرزاً بتوقيتات الفتنة, الهويات الفرعية افترست هوية الأنتماء الوطني, واستبقت جلدها معلقاً على عضامها, كأعلان انتخابي, في كل دورة انتخابية, تعود الشمطاء كـ "حليمة", الى عادة التزوير القديمة, وفيها تعلن نتائج الأنتخالات, قبل بدايتها بثلاثة اشهر, ولم يتبقى الا اللقاء الأخير, تحت قبة البرلمان, للتوافق على تقاسم "علف" السلطات والثروات, السلطة التنفيذية واخواتها للبيت الشيعي, التشريعية واخواتها للبيت السني, رئاسة الجمهورية واخواتها للبيت الكردي, "وظل البيت لمطيره".
2 ــ في حضن الشمطاء, تنجز المفوضية (المستقلة!!) للأنتخابات وظيفتها, ينهمر عليها غيث الأعجاب والمباركة, من امريكا وايران, وهيئة الأمم ومجلس الأمن الدولي, وكذلك الأشقاء العرب والأنظمة الأقليمية, فتنقلب الحقائق والوقائع, كالسلحفات على ظهرها, ويبدأ الناخب العراقي, الذي قاطع الأنتخابات, بنسبة 80%, ومعه من ذهب ولم يصوت, يرون الخدعة مقلوبة ايضاً, كما صورها الأعلام المأجور, ويبقى المواطن المخدوع, يلف حول نفسه فاقداً رشده, بلا هدف ولا نهاية, وفي الوقت الضائع, يندم منكفئاً على ذاته بلا جدوى, يمضغ اظافره مهموم في غاية الأسى, يواصل اجترار علف الصبر, في واقع الجهل والفقر والقهر والأذلال.
3 ــ امريكا المصنعة والمصدرة, لأغرب الديمقراطيات في العالم, ان دخلت بلداً لم تخرج منه, تجربتها الأولى مع العراقيين, ابتداءت مع اسقاط ثورة 14 / تموز 1958 الوطنية, في انقلابها الأسود في 08 / شباط 1963, حيث اشرفت على مجزرة حكومتها وانجازاتها, وتصفية زعيم وطني عادل نزيه لا يتكرر (1), كانت واجهتها انذاك, شلل من القوميين والبعثيين, خلف شعارات قومية منافقة, كالأشتراكية العربية, والوحدة والحرية والأشتراكية, ورسالة البعث الخالدة!!, حيث الحروب والحصارات, التي انهتها امريكا باحتلال 2003, واورثتها لديمقراطية الأسلام السياسي, في نكبة عراقية غير مسبوقة.
4 ــ كان مجلس الحكم الموقت, النموذج الأسوأ للديمقراطية الشمطاء, حيث تم وأد هوية الأنتماء الوطني, رافقتها فاجعة التغول المخيف للهويات الفرعية, فكان دستور الفتنة المستدامة, البيضة الفاسدة الأولى للنكبة, التي لا زالت تسير على قدمي, الأحتلال الأمريكي والتوغل الأيراني, حتى الأنجاز الكامل لمشروع تدمير العراق, والأغرب ما في الأمر, كيف تم تجنيد اسماء الله والأولياء, وجعلوا من المذاهب والأضرحة, متاريس لقتل الحق والحقوق المشروعة, لبنات وابناء العراق؟؟.
(1)ــ كان الشهيد الوطني الخالد الزعيم عبد الكريم قاسم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
21 / 12 / 2021



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألفساد علف ألأسلام ألسياسي
- سقطت الأقنعة عن الأقنعة
- بين ولائي وأخر
- ألحثالات ظاهرة مجتمعية
- بيوتات الفساد الى اين؟؟
- مواسم الأبتزازات
- مذاهب العوق والأعاقة
- مستوطنة ام دولة عراقية؟؟؟
- العراق الأيراني الى اين؟؟
- ذكرى الأول من تشرين
- تشرين والانتخابات
- حكومة التزوير القادم!!
- المطبخ الأيراني للتزوير
- نكرهكم بتهمة الخيانة
- لا تنتخبوا موتكم
- لنقرأ انفسنا 2
- لنقرأ أنفسنا
- من زاخو حد الفاو
- غضب ألطفولة
- ألسؤال ألأخير


المزيد.....




- لقطات متداولة لـ-مقاتلة الجيل الجديد F-47-.. ما حقيقتها؟
- محمد بن زايد وأردوغان يبحثان علاقات التعاون خلال اتصال هاتفي ...
- نتنياهو يكشف شروطه لأي اتفاق نووي أمريكي-إيراني
- مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يقرّ إجراءات مثيرة للجدل لتشد ...
- أوكرانيا تعتقل وزيرا سابقا أثناء محاولته مغادرة البلاد
- شوارع موحلة ومتاجر محترقة.. الأوكرانيون يواصلون حياتهم رغم د ...
- صحف عالمية: إيران تلاعب ترمب بـ-سلاحه- ودمشق تقرأ -الثقة- با ...
- أخطر خطوة منذ 1967.. تسوية أراضي الضفة الغربية تمهيدا للضم
- هدنة أفريقية في السودان.. مبادرة إنقاذ أم اختبار جديد لإرادة ...
- تحت مسمى -أراضي دولة-.. تسلسل زمني لاستيلاء إسرائيل على الضف ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألديمقراطية ألشمطاء