أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألفساد علف ألأسلام ألسياسي














المزيد.....

ألفساد علف ألأسلام ألسياسي


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7110 - 2021 / 12 / 18 - 04:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد علف الأسلام السياسي
1 ــ تتصارع بهائم العملية السياسية, حول علف السلطات والثروات, تتبادل النطاح, حتى تكسير القرون وتساقط بعضها, ثم يخلدون الى الراحة حول سفرة التوافق, وبرعاية الشيختين الحكيمتين امريكا وايران, يستلم كل استحقاقه من علف النتائج, ويتم الأعلان عن تشكل حكومة, لا تليق الا بعراق محتل, فيها رئيس الحكومة شيعي, حتى ولو كان ولائي عميل, ورئيس السلطة التشريعية سني, حتى ولو كان سمساراً, ورئيس الجمهورية كردي, حتى ولو كان مهرباً, يطلق عليها العراقيون "حكومة الفرهود الديمقراطي", يحتفل فرقاء القطيع, كل بأستحقاقه الأنتخابي, فجميعهم فائزون ولا يُسمح لأحد بالخسارة, وبصلافة فجة يرمون التصريحات والتغريدات النافقة, على نعش الحلم الأنتخابي المكسور, في عيون ملايين الناخبين الخاسرين, مع سبق الأصرار.
2 ــ الدولة العاهرة تلد حكومة بمواصفاتها, والديمقراطية الفاسدة تلد انتخابات مزورة, والعراق المنهك الهارب الى الأمام, لا يعلم من يطارده, داعش المهجنة ام الفصائل الولائية, لا فرق ما داما وجهين لعملة الجهاد الخياني, ويلهث السؤال خلف أجوبته الشاردة, ما الفرق بين اسلامي يقتل الآن في السمال الغربي, واسلامي قتل وجرح الألاف من الشباب, في الجنوب والوسط؟؟, ومع تناغم الأدوار, يبقى الغموض مطروحاً, على بساط المفكرين والباحثين والمحللين والى اخره, ليفتحوا عينهم الأخرى, لروية الوجه الآخر لحقيقة المأساة العراقية.
3 ــ المثقف العراقي, ان لم يكن وطنياً, فليكن خارج الخدمة, والوطنية ان يكون شفافاً واضحاً, في التعامل مع واقع الخراب, الحاصل في الدولة والمجتمع, وان يكون شجاعاً يحترم قناعاته ومواقفه, من نقطة الراهن بعيداً عن السرد التاريخي, ولا يخشى (الكافر) بأخلاقه وفساده وارهابه, اذا ما اتهمه بالألحاد, ما دام واثق من نفسه ويحترم الحقيقة, وأن خطواته لا تتعارض مع القيم السماوية, بعيد عن خزعبلات وفبركات الوسيط, الملوث بفنون واحابيل السياسة, قناص سافل ام شيطان أخرس , فكلاهما ملثم بجرائم القتل, معلناً كان ام مؤجل.
4 ــ جرائم القتل والتفجير في المحافظات الشمالية الغربية, ترتكبها دواعش الأسلام السياسي, جرائم الأغتيالات والخطف والتفجير, في الجنوب والوسط, ترتكبها فضائل الحشد للأسلام السياسي, لا يهم من اجرها ودربها وسلحها, وحدد نوعية وتوقيات جرائمها, ان كانت ايران او امريكا, فكلاها يلتقيان حول مشروع, انهاك العراق ثم تدميره, ومهما اختلفتا في الجزئيات, فمجمل الأمر جريمة مرتكبة, إما بأسم الديمقراطية واما بأسم التشيع, وجهان لمشروع التدمير, ليس امام العراقيين الا ان يتوحدوا, لنصرة الله والوطن والأنسان, وقبل ان يسدوا ابواب الأختراقات الخارجية, عليهم ان يتحرروا, من ديمقراطية ودستور الخدعة, وانتخابات وحكومات الخدعة, ومن قناصة ومراجع ورموز بيوتات الخدعة, من زاخو حد الفاو.
17 / 12 / 2021



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقطت الأقنعة عن الأقنعة
- بين ولائي وأخر
- ألحثالات ظاهرة مجتمعية
- بيوتات الفساد الى اين؟؟
- مواسم الأبتزازات
- مذاهب العوق والأعاقة
- مستوطنة ام دولة عراقية؟؟؟
- العراق الأيراني الى اين؟؟
- ذكرى الأول من تشرين
- تشرين والانتخابات
- حكومة التزوير القادم!!
- المطبخ الأيراني للتزوير
- نكرهكم بتهمة الخيانة
- لا تنتخبوا موتكم
- لنقرأ انفسنا 2
- لنقرأ أنفسنا
- من زاخو حد الفاو
- غضب ألطفولة
- ألسؤال ألأخير
- مذهب للتجهيل والأفقار والإذلال


المزيد.....




- مصور يوثق مشاهد حالمة لطيور الفلامنجو في بحيرة قارون بمصر
- مشهد مهيب وسط العواصف.. أمواج عاتية تضرب منازل بأكملها بولاي ...
- زيلينسكي في الذكرى الرابعة للاجتياح الروسي: شعبنا اختار -الم ...
- ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟
- الحرب على أوكرانيا تتم عامها الرابع وسط تصعيد ميداني وخلاف أ ...
- احتجاجات طلابية مستمرة في إيران.. وعراقجي يبحث التطورات مع أ ...
- فون دير لاين في كييف وأوكرانيا تحيي 4 أعوام على حرب روسيا
- خلاف دفاعي ألماني- فرنسي يهدد برنامج الطائرات المقاتلة
- المكسيك تنشر 10 آلاف جندي لإنهاء موجة عنف دامية أشعلها مقتل ...
- مستوطنون يضرمون النار في مسجد ويخطّون شعارات مسيئة


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألفساد علف ألأسلام ألسياسي