أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - بيوتات الفساد الى اين؟؟














المزيد.....

بيوتات الفساد الى اين؟؟


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7072 - 2021 / 11 / 9 - 19:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيوت الفساد الى اين؟؟
1 ــ شكراً للأول من تشرين, ونحن نشاهد مسرحية قصف منزل رئيس الحكومة, شكراً لأرواح الشهداء ودماء الجرحى, جففوا مستنقع العملية السياسية, وكشفوا عن كيانات الفساد والأرهاب والأنحطاط, ما حدث فجر 07 / 11 / 2021, من قصف لبيت الكاظمي, وما سيحدث لاحقاً, كان ثمرة بسالة وثبات وتراكم وعي ثوار الأول من تشرين, ان رموز بيوتات العملية السياسية, يتخبطون الآن في وحل ولائهم وخياناتهم وصراعاتهم, يتراشقون في فسادهم وتزويرهم, وما هو معلق بأعناقهم من فضائح, يتشاتمون بالذخيرة الحية والمسيرات المفخخة, انهم لا يختلفون عن بعضهم, قاصف كان او مقصوفاً, فغداً وبعد اكمال اللعبة, سيتصالحون ويتوافقون ويتحاصصون, السلطات والثروات والمواطن والوطن, تماماً كما فعلوها مراراً, ويبقى الأول من تشرين, الدليل والطريق والجيل البديل.
2 ــ الأنتخابات الأخيرة كانت نتائجها جاهزة, افتعال المواجهات فجر الأحد 07 / 11 / 2021, كانت لعبة لذات التوافق الأمريكي الأيراني, والخدعة التي تتصدر الأعلام المحلي والخارجي, يجب الا تؤثر على تراكم الوعي الشعبي, انها الدعوة الأخيرة لجلوس الفرقاء على طاولة التوافق, بغية اعادة تحاصص السلطات والثروات, ليكون للبيت الشيعي رئيس فاسداً لمجلس الوزراء مع (رزمة وزارية), وللبيت السني رئيس فاسد لمجلس النواب مع ( رزمة وزارية) وللبيت الكردي رئيس جمهورية فاسد, مع (رزمة وزارية) ايضاً, هنا على حراك الجيل الجديد (من زاخو حد الفاو) الا يعتصم بغير الهتاف الوطني المشترك "نريد وطن" لا حكومة فاسدة.
3 ــ بعد ترتيب جميع مخرجات عملية التزوير الأخيرة, ربما وفي عملية دمج السيء بالأسوأ, في اجهزة امنية واحدة, هجين دموي يتشكل من, فصائل الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية, يتخصص بحماية نظام التوافقات والمشاركات, في تحاصص وتقاسم السلطات والثروات, من قبل البيوتات الثلاثة, الشيعية والسنية والكردية, هذه النتيجة المفجعة, ستكون الأمتداد الخياني للنكبة العراقية, بغية تكريس الضعف العراقي, في تفكيك وتشويه دولته والمجتمع, هكذا عندما تتلطخ, وجوه وسمعة وتاريخ, احزاب بيوتات التبعية والخيانة.
4 ــ ما ضر بنات وابناء الجنوب والوسط العراقي, لو احالوا احزاب وتيارات البيت الشيعي على التقاعد, وانتخبوا العالم البروفسور الدكتور قيس السعدي (صابئي مندائي) رئيساً لمجلس الوزاء, وما ضر بنات وابناء المحافظات الغربية, لو احالوا رموز بيتهم السني على التقاعد وانتخبوا الدكتور جورج منصور (مسيحي), رئيساً لمجلس النواب, وما اضر بنات وابنا المحافظات الشمالية, لو احالوا حزبي عشائر بيتهم الكُردي على التقاعد, وانتخبوا سروة عبد الواحد (كردية) رئيسة للجمهورية, والثلاثة وجوه وطنية كفوءة نزيهة, اما تغير وجه العراق بكامله, وغمر شعوب امته الأمن والرفاهية والأزدهار؟؟؟.
[ما ضر بيوتات الفساد تلك, لو تحررت من ظلمها وكراهية المظلومين, ومن مؤبدها في مراقبة مكوناتها السجينة, واستنشقت ربيع الحياة, من خارج مستنقع نهايتها]
09 / 11 / 2021



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواسم الأبتزازات
- مذاهب العوق والأعاقة
- مستوطنة ام دولة عراقية؟؟؟
- العراق الأيراني الى اين؟؟
- ذكرى الأول من تشرين
- تشرين والانتخابات
- حكومة التزوير القادم!!
- المطبخ الأيراني للتزوير
- نكرهكم بتهمة الخيانة
- لا تنتخبوا موتكم
- لنقرأ انفسنا 2
- لنقرأ أنفسنا
- من زاخو حد الفاو
- غضب ألطفولة
- ألسؤال ألأخير
- مذهب للتجهيل والأفقار والإذلال
- ألعراق مجزرة
- نهواك يا عبد الكريم
- مقدس ألذات ألمنفلتة
- خمرة ألعداء لأمريكا!!


المزيد.....




- واشنطن تأمل باتفاق مع إيران وسط استمرار تبادل الرسائل.. وغار ...
- فرنسا: لوكورنو يعتبر أن الحرب في الشرق الأوسط -ستطول- ويعلن ...
- روبيو يؤكد على عزم واشنطن تغيير النظام في كوبا بالتزامن مع و ...
- النفق والاغتيالات وليلة القدر والرئيس الذي سلم مفاتيح قصره.. ...
- أستراليات مرتبطات بتنظيم الدولة يغادرن مخيما في سوريا
- مع تعثر المفاوضات.. الاحتلال يُطبق سيطرته على 60% من قطاع غز ...
- واشنطن تفقد أوراقها في حرب أوكرانيا.. هل تتقدم أوروبا؟
- عاجل| قائد الجيش اللبناني: التطاول على الجيش والتشكيك بدوره ...
- دفعوا حياتهم لإنقاذ 140 طفلا.. سان دييغو تودع ضحايا المركز ا ...
- الساعات الذكية تفقد بريقها.. لماذا بدأ المستخدمون بالاستغناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - بيوتات الفساد الى اين؟؟