أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - مواسم الأبتزازات














المزيد.....

مواسم الأبتزازات


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 7066 - 2021 / 11 / 3 - 21:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 ــ ينبغي ان نكون صريحين, لنسمي المسميات بما يليق بها من الأسماء, عندما نقول البيت الشيعي مثلاً, او البيتين السني والكردي, نعني حصراً بيوتات العوائل والعشائر والطوائف, التي اصبحت معروفة للمواطن العراقي, عن تلك البيوتات, تبلورت كيانات تجمعها مشتركات, لتدمير الدولة وتفكيك المجتمع العراقي, ثبتت مصالحها عبر دستور للفتنة, وديمقراطية للخدعة, ومليشيات للقتل اليومي, فجعلت من العراق جريحاً ضعيفاً منهكاً, قابل للتحاصص والقسمة, بعد الأنتهاء من عملية التزوير الأنتخابي مباشرة, تنتعش مواسم الأبتزاز, ترافقها موجة توافقات على تحاصص المكاسب, في السلطات والثروات, عبر حكومة من اللصوص والنصابين, على درجة عالية من قلة الحياء, لا تفكر ولا تخشى عواقب, السمسرة والخيانة, تلك البيوتات هي:.
2 ــ البيت الشيعي: احزاب وتيارات ومراجع, ومليشيات مأجورة, مهمتها وأد الحراك الشعبي الرافض, واستنزاف الثروات, ثم اغراق الجنوب والوسط, في مستنقع الفقر والجهل والأذلال, ترتبط وتورط العراق معها, في تبعية وعبودية لأيران, ووضع سيادة الدولة والمجتمع, في مطبخ المنطقة الخضراء, لأعادة تحاصص السلطات والثروات والجغرافية احياناً, مع بيتي السنة والكُرد, هنا على بنات وابناء الجنوب والوسط, وبأكثر من جرعة وعي, ان يتحرروا من داخلهم, ليستطيعوا التحرر من خارجهم, بعدها يستطيعون اصلاح التاريخ والواقع, ويساعدون العراق للوقوف على قدميه, ليكون مقتدراً واضحاً للأخرين.
3 ــ البيت السني: المعلق بخرافة استرجاع السلطة, لا يعنيهم من الوطن غير السلطات والثروات, حتى ولو باعوا انفسهم, بأسعار المستهلك في مزادات الأرتزاق, فاصبحت عملتهم تحمل, اكثر من وجه للولاء, أبرزها الأيران والأمريكي, والتبعية للعملات الخليجية, يستعملون اصوات ضحاياهم, اوراقاً للحصول على رئأسة السلطة التشريعية, حتى ولو بلا سلطة, لا يحرك ضمائرهم ما يتعرض له اهلهم, من نزوح وهجرة وابادة, بقدر ما يشغلهم الرقم الجديد لأرصدتهم, بعد استلام حصتهم من لعبة التزوير, هنا على مواطني المحافظات الغربية, ان ينسلخوا عن تلك الكيانات, ويلتحمون مع اشقاء لهم, في عراق موحد, بالحرية والأمن والعدل والأزهار.
4 ــ البيت الكردي: الذي لا يأوي سوى رموز العوائل والعشار, فلا زال المواطن الكردي, مغيباً في العراء, مقموعاً مذعوراً خائف من الف مفترس, داخلي كان ام خارجي, استنزفت اجياله الخسارات, وقضيته محنطة داخل ارصدة الحزبين الرئيسيين, ورغم ذلك لا زال يرضع اثداء المستحيل, في استرجاع المتنازع عليها وكركوك بنفطها!!, من امة عمر مكوناتها على الأرض, اكثر من ثمانية الآف عام, فلا الواقع الداخلي ولا الأقليمي والدولي, ولا حتى الحقائق التاريخية تسمح بذلك, لا طريق في الأفق المنظور, سوى التعايش مع الأخرين, في عراق موحد يحترم ويضمن حقوق الجميع, اما ابتزاز العراق وانهاك دولته وأذلال شعبه, فسيفضي الى "فقدان العصفور وما على الشجرة".
[وأخيراً على البيوتات الثلاثة, ان تتعض قبل ان يعريها الشارع العراقي على ارصفته].
03 / 11 / 2021
ا



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذاهب العوق والأعاقة
- مستوطنة ام دولة عراقية؟؟؟
- العراق الأيراني الى اين؟؟
- ذكرى الأول من تشرين
- تشرين والانتخابات
- حكومة التزوير القادم!!
- المطبخ الأيراني للتزوير
- نكرهكم بتهمة الخيانة
- لا تنتخبوا موتكم
- لنقرأ انفسنا 2
- لنقرأ أنفسنا
- من زاخو حد الفاو
- غضب ألطفولة
- ألسؤال ألأخير
- مذهب للتجهيل والأفقار والإذلال
- ألعراق مجزرة
- نهواك يا عبد الكريم
- مقدس ألذات ألمنفلتة
- خمرة ألعداء لأمريكا!!
- ألعراق ام ايران: انتخب؟؟


المزيد.....




- كوريا الشمالية تتهم اليابان بإحياء نزعتها التوسعية عبر ضريح ...
- تراجع عبور السفن عبر مضيق هرمز إلى أقل من 20 سفينة خلال عطلة ...
- فانس يكشف ما تفعله واشنطن حاليا في مضيق هرمز
- مقتل 30 شخصا في انهيار مكب نفايات في غينيا
- رئيس الوزراء البريطاني الجديد في أول رحلة خارجية يمنح زيلينس ...
- التعليم العالي: فيديو تعريفي بدورة الألعاب الإفريقية الثانية ...
- التعليم العالي: جامعة بورسعيد تعزز شراكاتها الدولية بتوقيع م ...
- مقررة أممية تطالب بقوة حماية دولية عاجلة للضفة وغزة
- -خطير ومتطرف وغريب-.. هجوم جمهوري على التيار التقدمي بعد فوز ...
- المجلس الأعلى للدولة الليبي يطالب بكشف ملابسات إعدامات بشرق ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - مواسم الأبتزازات