أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألعراق ام ايران: انتخب؟؟














المزيد.....

ألعراق ام ايران: انتخب؟؟


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6941 - 2021 / 6 / 27 - 20:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق أم ايران: انتخب؟؟
1 ــ مهزلة الأنتخابات القادمة, الخيار بين ان تكون, مواطن عراقي شريف, او ولائي ايراني وضيع, لا تشغلونا بأمريكا وأسرائيل, فنحن نعرفهما اكثر منكم, واختاروا بين الشرف والوضاعة, احذر ايها العراقي, ان تبيع صوتك, فهو ايضاً سيبيعك, في مزاد الموت المجاني, جربت وخسرت دمائك وثرواتك, البائع والمشتري والقاتل في اغلب الأحيان, شيطان يصلي فيك, يبكي دموع التماسيح خلف جنازتك, في بيتك وارضك وعرضك له مزاد, في مؤسسات حكومتك ودولتك, واحزاب وملشيات مذهبك, له مزاد ايضاً, يشرب دموع اراملك وايتامك, ولم يترك فيك سوى عافية حافية, وارث ثقيل من الفقر والجهل والعبودية, ثم يرميك في اروقة الحسينيات, تجتر السمع للطبل المثقوب صباح كل جمعة, هو لا يحلم بشي, لأنه سرق منك كل شي, وتبقى انت فريسة الحوز, تحت ضغط الأذلال, قد تسقط دون رغبة منك, في هاوية المحذور, ويتهموك "بأبن الشوارع والسجون وربيب المستشفيات, وابن الخايبه" ايضاَ, وهم ابناء التي ... (قدس الله سرها في سرهم!!) "ولله في خلقه شؤون".
2 ــ انت ايها الولائي الوضيع, كاتب اعلامي قناص, ام مستثقف على قارعة الأرتزاق, كف عن بيع صوتك وشرفك وضميرك ووطنك, حتى وان كنت منتسباً, الى مليشيات الحشد الشعبي, او لمجاهدي (رفحه), او مؤجراً مقابل تقاعد جهادي اضافي, او مهرب في المنافذ الحدودية, ملطخ بجوع الضحايا, لا تخدع نفسك, فأنت لص وقاتل و"علاس" مثلهم, تلك المهنة الولائية, افسدت ضميرك ومزقت شرفك, فأنت قاتل وسارق وتافه, حتى ولو مسخوك مجاهد مقدس!!, وأنت الملثم بفضائح القنص والخطف والأغتيال, كأي سافل منحط, يرتكب جريمة قتل شقيقه العراقي, بالأمس خذلت سيدك ومؤسس بيتك ناظم كزار, كسياف مأجور, وخذلت قائدك الضرورة صدام حسين, كفدائي قذر, وغداً ستخذل سماحاتك, مقتدى والعامري والأخرين, بعد سقوطهم في حضيض جرائمهم, وماذا بعد, استيقظ حتى ولو متأخر, فرصتك الأخيرة ان تتمرد على الهاوية, التي انت فيها, ابحث عن العراق في ساحات التحرير, هناك جيل الأول من تشرين, سيعيد تعميدك ليطهروك من فساد روحك, فالولاء لغير العراق عمالة.
3 ــ عندما تتحرر, ايها الولائي المخدوع والمأجور, من تجار الكراهية, وتجد طريقك الى اهلك ووطنك,
سيتحرر صوتك وشرفك وضميرك منك ومنهم, وتضع بنفسك خطوطك الحمراء, بينك وبين الولاء لأيران, حينها تشم عطر الأنتماء فيك, وتهتف في ساحات التحرير "نريد وطن" الولاء لأي كان غير العراق عار, جميعهم مهما تغيرت مظاهرهم وتعددت القابهم, سماحات للرذيلة بكل اشكالها, فلا تجعل صوتك وثقتك ورغيف خبز عائلتك سلاحهم, تحرر ايها المغدور والمقهور من عبوديتك, واهتف كأبناء شعبك, من ساحات التحرير, "ايران بره بره" انها القاتلة والباغية, واللص المباشر لسرقة وتهريب ثرواتك, كن حراً شريفاً ً وانتخب العراق, بدءً من ساحات التحرير.
4 ــ يا أبناء ام ايهاب الشهيد واحفادها, واخوة ريهام يعقوب الشهيدة واخواتها, استعيدوا ساحاتكم, واجعلوها مراكز لأنتخاب العراق, واجهوهم فهم جبناء, لا يصطادون الا الأسماك الميتة, وكما خذلوا اسيادهم القداما, سيخذلون الأخرين لحظة سقوطهم, ليبحثوا عن مؤسس آخر, حتى ولو كان الأسوأ, ليجمعهم في بيت شيعي جديد, ومن تبلل بالأرتزاق, لا يخشى مطر الخيانة, وأنتم اخوتنا في المحافطات الغربية, الى متى تزرعون قشور عروبتكم, في غير مواسمها, وتنتظرون ثمرة السلطة المستحيلة, بلا جدوى, وأنتم اشقائنا في المحافظات الشمالية, كم من السنين تحتاجون لتقتنعوا, ان من يحرث البحر يحصد الخيبة, وعلى سطح الغيوم الموسمية, لا تشيد دول عظمى, العراق واخوة لكم فيه, وحده الطريق الأمثل, لكل من يريد حقوقه, والعراقيون كانوا ولا زالوا لبعضهم, ضعوا خطاكم على خطى الجيل الجديد, توحدوا ابناء وطن وانتخبوا العراق, ولماذا لا؟؟, فسكان المنطقة الخضراء, ليس بينهم رفيق درب, فأسقطوهم من حياتكم, والى الأبد.
27 / 06 / 2021






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سعدي يوسف
- ناظم كزار: ألمؤسس ألأول للبيت ألشيعي
- عقائد ذوي ألعاهات
- -من قتلني؟؟-
- الأنتخابات: لحظة للأنفجار
- مجزرة هنا وأخرى هناك
- إيران هنا وأسرائيل هناك
- جيل أسقط ألمستحيل
- أصواتنا فيها وطن
- تشرين والأنتخابات
- ألعقائد المدمرة
- تشرين جيل
- بين ألوطن والموازنة
- نستغيث بالله من أحزابه!!
- -ثلثين ألحچي مغطه-
- ألحل في ساحات ألتحرير
- في بيتنا عقائد ومجازر
- على مفترق جيلين
- ألولاء لغير ألعراق خيانة
- عبودية المستثقف ألجهادي


المزيد.....




- دول جنوب القارة الأفريقية تنضم إلى لائحة وجهات السفر -عالية ...
- إحداها بالشرق الأوسط.. متحور أوميكرون يدخل 17 دولة
- -آلهة السماء-.. أول ظهور للسلاح المصري الجديد -نوت-
- الجيش الأوكراني: سنجري عشر مناورات دولية كبيرة العام المقبل ...
- تحديث.. مستجدات المتحور الجديد -أوميكرون-
- إريك زمور -ترامب فرنسا- يعلن الثلاثاء ترشّحه للانتخابات الر ...
- سماء دبي تضيء بمناسبة الذكرى الـ 50 لتأسيس الاتحاد الإماراتي ...
- الحزب الليبرالي - أصغر شريك وأكبر مؤثر في الحكومة الألمانية ...
- في الشتاء البارد.. أفضل الطرق للاستفادة من القرفة
- شركات اللقاحات تسابق الزمن لتطوير مضادات للمتحور -أوميكرون- ...


المزيد.....

- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - ألعراق ام ايران: انتخب؟؟