أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - أصواتنا فيها وطن














المزيد.....

أصواتنا فيها وطن


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6893 - 2021 / 5 / 9 - 21:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 ــ هل سننتحر بأصواتنا مرة أخرى, نهديها لقاتل (مصلح!!) عدد ضحايا جرائمة, اكثر من عدد شعرات لحيته, او لقناص يحظى بمباركة صمت قناص الهته الألقاب, أو للصوص وتيارات يثرثرون بالمعروف ويرتكبون المنكر, او لمليشيات حشد تتبادل الأدوار, مع داعش لمكاسب انتخابية, او ننتحر لأننا لا نعلم ماريد, وننفذ ما يمليه الأخرون علينا, او ربما لا نعلم, ان شرف الأنسان صوته, وبيعه فضاعة كمن بيع عرضه, الفرق كبيراً بين القمة والحضيض, وعلى العراقي ان يتأكد, اين موقعه بين الأثنين, عندما يكون وجهاً لوجه, امام صندوق الأقتراع, وهناك المؤشر الوطني دقيقاً, بين ان يكون العراقي وطنياً او ولائياً منحط, حفنة دولارات او تقاعد اضافي, سوف لن تغسل عاره, مهما حاول خداع نفسه, او الأحتيال على ضريح مقدس, يستعير دموع التماسيح, ليذرفها كاذبة على مصابه.
2 ــ تذكر ايها المواطن العراق, ان وطنك فريسة, بين مفترس ايراني وأخر امريكي, فلا تجعل من صوتك مخلباً, يمزقون به جسد العراق, ولائيّ المنطقة الخضراء, يمسحون احذيتهم بصوتك, بعد ان يتقاسموك, سلطات وجغرافية وثروات, هل تقنع نفسك والآخرين, بعد ثماني عشر عاماً, ان القاتل الوضيع مقتدى الصدر (مصلح!!), وان مليشيات الحشد الشعبي, المتهمة بقتل وجرح الألاف ممن "يريدون وطن" هي قاتلة مقدسة وجرائمها جهاد, وأنت ايها الولائي الصغير, بربك وأنت تصوت لسماحة الولائي الكبير, هل حقاً لا تعلم كيف تكونتا ولمن تعملا, كتلتي الفتح وسائرون, ولا تعلم من سرق ثروات اهلك, ومن سفك دماء اخواتك واخوتك, غير احزاب وتيارات البيت الشيعي, سيء الصيت والسمعة, كيف افسرك, وانت تلف شرفك وضميرك بأسمال صوتك, مختوماً بأسماء الذين, خانوا شعبك وباعوا وطنك, هل ستعتب على من يطلق عليك, اسم الولائي الوضيع, صوت كل عراقي فيه وطن, حرام عليه ان يرميه في (بالوعة) الولائيين.
3 ــ هل تعلم ايها الولائي الصغير, أن العراق مخضب بدماء الشهداء والجرحى, تئن فيه ملايين الأرامل والأيتام, من قسوة الجوع والأذلال, دولته مستباحة والمجتمع فيه ممزق, ينزف وحدته ومستقبل اجياله, في خاصرة شعبه خنجر دستور الفتنة, بين الهويات الفرعية, للمكونات الشيعية والسنية والكُردية, وفيه داعش المكون الرابع, في العملية السياسية, يتقاسم ادواره, مثلث المنطقة الخضراء, الذي انبثق عن اصوات الولائيين الصغار, ريهام يعقوب الطبيبة الشابة, كان يمكن ان تعالج اطفالك, وتمسح ملامح الموت عن وجه والديك, قتلتها برصاصة صوتك, كم أنت وضيع كالذين جندوك, عندما تعطي لأيران صوتك, غداً ايها (المقدس!!) التافه, ستتعرى عن داعشي شيعي, في لعبة التخادم الأيراني الأمريكي "سخم الله وجهك" ووجه السماحات التي أجرتك.
4 ــ ايها العراقي على ارضك العراقية, من الفاو في جنوبك, الى زاخوا في شمالك, ومن غربك الى شرقك, هل ستطلق رصاصة صوتك, على رأسك وصدر وطنك, الذين ائتمنتهم على صوتك وثقتك, رخصوك وباعوك في مزادات عواصم الأرتزاق, ووضعوا قضيتك في ارصدة العوائل, وأحزاب العشائر (الديمقراطية!!), جميعهم ولائيين, لأيران وأمريكا وتركيا ومشايخ الخليج, حتى لأسرائيل حصتها في المنطقة الخضراء, احترم صوتك وثقتك ولا تقاطع, لا تدفن نفسك حياً في مقبرة الأحباط, اخترق جدار الولائيين, ثبت اقدامك فوق اضلاعهم, انهم يخشون صوتك, فأضرب به قلاع فسادهم وارهابهم, النصر لا يهبط من السماء, انه فعل على الأرض, يصنعه جيل الحياة في ساحاته التشرينية, واشحن يوم الأنتخابات, بما تجود به ارادتك من الأحتمالات, ربما العودة كاملة الى ساحات التحرير, وربما العصيان الوطني الشامل, وربما ستسقط المستحيل, كما اسقطت في ساحات التحرير, التاريخ الكاذبب لعقائد مذاهب الأحتيال.
09 / 05 / 2021






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشرين والأنتخابات
- ألعقائد المدمرة
- تشرين جيل
- بين ألوطن والموازنة
- نستغيث بالله من أحزابه!!
- -ثلثين ألحچي مغطه-
- ألحل في ساحات ألتحرير
- في بيتنا عقائد ومجازر
- على مفترق جيلين
- ألولاء لغير ألعراق خيانة
- عبودية المستثقف ألجهادي
- عبيدهم يجاهدون فينا !!
- في ذاتنا غائبون!!
- لن تنتصر يبن من؟؟
- عراقي من ألجنوب
- ألضمائر ألميته
- شباطيون خارج ألخدمة!!!
- ألولائيون: عقائد وأخلاق فاسدة
- واقعية ألحلم ألعراقي
- بالوعات للتفجير


المزيد.....




- تداول فيديو وصور عراك بالأيدي داخل البرلمان الكويتي بجلسة ال ...
- البنتاغون رصد فشل إيران بإطلاق قمر صناعي.. وهذا ما تكشفه صور ...
- بريطاني يشتري منزلاً رخيصاً بإيطاليا..وهذا ما واجهه
- ما هي أعضاء الجسم التي يمكن التبرع بها من الأحباء والمتوفين ...
- مساحة خالية من الأحكام.. نادي لألواح التزلج للأشخاص من ذوي ا ...
- تداول فيديو وصور عراك بالأيدي داخل البرلمان الكويتي بجلسة ال ...
- البنتاغون رصد فشل إيران بإطلاق قمر صناعي.. وهذا ما تكشفه صور ...
- موسكو تدعو واشنطن وحلفاءها للتخلي عن التدريبات في البحر الأس ...
- وكالة -فارس- تصف خبرا عن طائرة فاخرة مهداة من قبل أمير قطر ل ...
- هل ينجح الأردن في إعادة العلاقات العربية السورية في ظل قمة م ...


المزيد.....

- إليك أسافر / إلهام زكي خابط
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - أصواتنا فيها وطن