أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - لن تنتصر يبن من؟؟














المزيد.....

لن تنتصر يبن من؟؟


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6817 - 2021 / 2 / 18 - 20:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 ــ كم قتلت وخطفت ورميت الأحياء في محارق تيارك, كم اغتالت البطات والقبعات الزرقاء, وجيش الأمام الحاضر, قال المقربون من والدك, هكذا كنت منبوذاً ومطروداً من العائلة لأسباب مخجلة, واخجلها ما فقدته في سراديب الأسرار المقدسة!!, هناك افرغوك وملئوك بالعملات الصعبة, وبالثقيل والخفيف والمتوسط, كي تطلق مخاط الشيطان من فوهتك, قتلت من يبن التاريخ الكاذب؟, قتلت خير ما انجبته الأمة, جيل استثنائي "يريد وطن", عاهات ودونية القتلة تولد من ارحام الطفولة المنحرفة, ومن يبحث فيك عن حليف, مصاباً بأعراض التشابه فيك, فتذكر يا وجه الثعبان وخبثه, ستعود يوماً الى اسرار السراديب, لتمارس هواياتك القديمة.
2 ــ من يضع السرج على ظهر من؟؟, مقتدى على ظهر الكاظمي, ام الكاظمي على ظهر مقتدى, وكلاهما على ظهر بغلة المجازر المنسقة, الأغبياء يعتقدون انهم اسدلوا الستارة, على انتفاضة الأول من تشرين وأنتهى الأمر, اما الثورة فقد تركت في ساحاتها, كل اسباب نهايتهم, وستعود عاجلاً لأكمال سحقهم, فالثوار وحدهم يملكون وعي اللحظة الأخيرة للأنفجار وتوقيت صرخة البركان, الكاظمي الأكذب يصرح, بألقاء القبض على (عصابة الموت) , وكأن حليفه والبيت الذي ينتمي اليه, ألم يكن هو (وهم) المتهمين بجرائم القتل, وكأن القتلة الحقيقين, لم يكونا كتلتي الفتح وسائرون يوم توافقتا عليه, وحددا حجم ونوعية اكاذيبه, كذبته الأخيرة تنقصها اللياقة وحسن "التصفيط" ودليل على انه مستهلك تماماً.
3 ــ يبدو ان المصالح الأمريكية والأقليمية, لا تسمح للحقيقة العراقية ان تنهض, لهذا نرى نفس الوجوه, التي اغتالت المشروع الوطني لثورة الرابع عشر من تموز 1958, تتكرر الآن نظام اسلامي بنكهة شيعية, اكثر دموية في مشروع, تصفية ثورة الأول من تشرين, انتفاضة الجيل الجديد, في محافظات الجنوب والوسط وبغداد, حالة وعي اسقطت التاريخ الزائف لشياطين المذاهب, وزرعت دماء ووصايا شهدائها وجرحاها, ثأر اخضر في الساحات والجسور, بأنتظار حصاد ثمار المشروع التشريني.
4 ــ الحراك الشبابي الجديد في السليمانية وحلبچة, كان استجابة لنداء المشتركات الوطنية, مع اشقاء لهم في الجنوب والوسط, قناعات جديدة, افرزتها تجربة التجويع مع لصوص المنطقة الخضراء مجتمعين, التي عانا منها جيل الثورة في الجنوب والوسط, وقناعات مفادها, ان القضايا البعيدة, لا يمكن لها ان تتحقق, من خارج الأطار الوطني, وهنا يجب ان يتوحد العراقيون وطنياً, من زاخو حد الفاو, كي تتوحد فيهم لحظة الأنفجار الوطني, بوجه اللصوص والمهربين وقطاع الطرق.
18 / 02 / 2021



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراقي من ألجنوب
- ألضمائر ألميته
- شباطيون خارج ألخدمة!!!
- ألولائيون: عقائد وأخلاق فاسدة
- واقعية ألحلم ألعراقي
- بالوعات للتفجير
- بيت ألتلوث ألشيعي
- ألعراق (يعلم) ألى أين؟؟؟
- ألخيمة والهتاف
- ألأرض والغرباء
- بيتاً تآكل بالفضائح
- العصيان المدني المبكر
- الخدعة المبكرة
- مقتدى عدو الله
- ليبتسم العراق
- سنجار لا
- العراق وطن وليس خارطة
- إيران وألقتل ألجماعي
- ألثورات لن تخذل نفسها
- تشرين والساحات شكراً


المزيد.....




- ترامب: أستطيع فعل ما أريد بكوبا
- صراع آخر يشتعل.. أفغانستان تعلن مقتل 400 شخص في غارة وباكستا ...
- لمن اليد العليا؟ ترامب يشترط على الصين قبل زيارته -المساعدة ...
- تحليل: ثقة ترامب لم تتزعزع، لكن كل الخيارات بشأن إيران تنطوي ...
- إسرائيل تعلن رسميًا اغتيال علي لاريجاني وقائد الباسيج.. ورسا ...
- -مطر من نار-: ماذا نعرف عن الصواريخ الانشطارية التي تُطلقها ...
- تقرير: السيطرة على يورانيوم إيران تتطلب -أكبر عملية قوات خاص ...
- مع تصاعد حرب إيران.. شبح كارثة نووية يخيم على الشرق الأوسط
- انفجارات تُسمع في القدس بعد رصد إسرائيل صواريخ إيرانية أُطلق ...
- ما موقف الصين من طلب ترامب بالمساعدة لإعادة فتح ممر مضيق هرم ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - لن تنتصر يبن من؟؟