أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - لنقرأ أنفسنا















المزيد.....

لنقرأ أنفسنا


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6999 - 2021 / 8 / 25 - 17:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لنقرأ أنفسنا 1 / 2
[بين شيعي وسني ضاع حقي
فـي قطعة وطن لموتي
والوطن ألمنهوب لا يعطي
فـي منطقة متنازع عليها
بين دولة وعشيرة
صار فيها قدري
لا اعرف هوية موتي]
مقطع من خاطرة "هوية موتي" للكاتب
..............
1 ــ لنقرأ انفسنا ونبحث فينا عنا, وعن مصادر الخراب الذي يجتاحنا, ودمر فينا الأخلاق وحميد القيم, ان كانت مصادره خارجية ام داخلية, سياسية ام اقتصادية وثقافية, ام انها منظومة شرائع وعقائد, وما تركته فينا من عدوى, ام انها مراجع مذاهبية, انتحلت اسماء الله وقدست نفسها, على صومعة زائف الألقاب والمظاهر, ام انها اديان شربت رسالتها المذاهب, ثم اكتشفت لنفسها اديان على مقاس مكاسب الفتنة, لنبحث عن عنا في اطلال اجدادنا, لنجد نقطة القطع بيننا وبين حضاراتهم الكونية, ربما لنكشف عن وجه الذي غيب حقيقتهم المعرفية, او من يسوقنا الآن, على طريق لا يفضي الى الله الواحد, فيرمينا صاغرين في جهنم الأرض , متى استطاع الوسيط الأول, التمرد على حقيقة الرب, وغيب علينا اثر العودة اليه, ثم الى متى نسير خلفه, نحمل نعشنا والوطن الجريح على اكتافنا, ومتى يستيقظ فينا موتنا, لنعود الى ما قبله احياء, ؟؟؟.
2 ــ التبست علينا الأمور, اي معتوه هذا الذي, يبذر من ثروات الناس, أكثر من ستة مليارات دولار سنوياً, على بنا المساجد والحسينيات ومراكز التراث الأسلامي, كعقارات عائلية داخل وخارج العراق, ومدارس التعليم الأيتدائي, في الجنوب والوسط من طين, والثانويات يرثى لها, والجامعات الحكومية, ابتلعتها الجامعات الأهلية, التي اسستها طبقة اللصوص, وكم من المليارات, التي استولت عليها, احزاب ومراجع المذاهب والقوميات وهربتها, وجعلت معدل الفقر يرتفع في العراق, لأكثر من 40%, والمجتمع عاطل عن العمل, بأستثناء الولائيين الذين استولوا على مؤسسات الدولة كاملة, فأي رب يسمح ويغفر لوسطائه على الأرض, ان يفعلوا ما فعلته, احزاب البيت الشيعي ومراجعه, من خراب ودمار اطال الدولة والمجتمع, واذاب المتبقي من آدمية المرأة؟؟؟.
3 ــ اسئلة الشك تجول بنا, على كامل مساحة الجوع العراقي, هل حقاً ان, مجزرة الأفقار والتجهيل والأذلال, التي يشعل حرائقها وسطاء الفتنة, ضرورة وحتمية لظهور الغائب, ولماذا من مآساة العراقيين حصراً, لينبلج عنها اصلاحات لمقتدى الصدر, ووصايا بالمعروف للبيت الشيعي, أحقاً ان الله قد سلم اسمائه, سيوفاً بيد سيافين المذاهب كما نشاهد, ام ان شياطين الشرائع والعقائد, المدججة بمواهب الأحتيال, قد سرقتها لتقطع بها على الأرض, اعناق من "يريدون وطن", وكيف استطاع رجل الدين المنتخب, ان يجعل من ناخبه اكثر وضاعة منه, وبما ان الله واحداً, فلماذا هذا التشرذم في صفوف الأمة ألأسلامية, والسلام فيها مجزرة بين الذات والآخر, وقتل الحياة فيها جهاداً والسراق مجاهدين, ربما في الأمر امر, صقلته الأشياء المجهولة غولاً , يعذب الأنسان ويفترس الحياة, فكان العراق وجبتة الأولى, منذ (1400) عام؟؟؟.
4 ــ دعونا نعيد قراءة انفسنا, على صفحات الدين والمذاهب والشرائع والعقائد, فهل ان اللصوص والمحتالين, الذين يُصلون بنا ويشفعون لنا, ويوفرون لراحتنا (في جناته الواسعة!!), عقارات فيها الذي فيها, هم حقاً دليلنا في الطريق الى الله, وهذا المجتمع العراقي, الأنيق في تنوعه وحضاراته وجغرافيته وغزارة ثرواته, وعراقة تاريخه الوطني, تديره وتتصرف في مصيره و "صمام امانه", خطبة جمعة لمراجع خرساء, يشرعن صمتها مجزرة التجهيل والأفقار والأذلال, التي تغطي الآن, كامل مساحة الوجع العراقي, وآ خرها اغراق شوارع وساحات الجنوب والوسط, بدماء جيل تشريني, افضل ما انجبته, ارحام محافظات الجوع العراقي؟؟؟.
25 / 08 / 2021
[email protected]
لنقرأ انفسنا / 2
حسن حاتم المذكور
1 ــ امريكا وايران وتركيا فينا, كامل الجوار يزحف في جغرافيتنا, ويستقطع ويبتلع ما طاب من ثرواتنا, مجتمعنا غائب أو مغيب, مزقته الفتنة, جعلت شماله بعيداً عن جنوبه, وغربه يتكاره هع وسطه, البغضاء حفرت فيه متاريس القطيعة, كل يطلق الشتيمة وسؤ الفهم بوجه آخره, مراجعه وصمام امانه ومصدر الأفتاء فيه, ليس بينهم عراقي واحد, وان وجد, فأما جدته او امه او زوجته ايرانية, وكذلك ثقافته ولكنته وولائه, مصابين بفقر الوطنية, جميع رؤساء احزاب العملية السياية, ولائيين لأكثر من جهة, سرقوا وهربوا رغيف خبز مكوناتهم, ودفنوا قضاياهم في مقابر المنقول وغير المنقول, والحكومة بكامل سلطاتها, مستنقع للأكاذيب والتسويف, والدولة تؤدب المجتمع بالذخيرة الحية.
2 ــ باستثناء جيل الأول من تشرين, الذي انبثق عن وعي الصدفة, فشرائح واسعة من مجتمعنا, لدغتها ثعابين الردة, وافرغت فيها سموم الأحباط والترقب السلبي, بعضها يبايع السياف, في مسيرات مليونية او انخابات مزورة, ويبقى شبح المراجع الدينية, طلقة الأفتاء الأخيرة, على صدر النفس الأخير للحراك الشعبي, والقاتل المؤجل لحلم العراقيين في وطن, حينها سترفع المليشيات ذيولها, لتطلق من تحتها الذخيرة الحية, ويبقى الرهان على الأرادة الوليدة, في ساحات التحرير, الأوفر حظاً للحظة الأنفجار الوطني, فتصبح العمائم وربطات العنق, حبال تتمرجح تحتها, اجساد (لشة) رموز الفساد والأرهاب المليشياتي, والأمر على الأبواب.
3 ــ ثلاثة كيانات سياسية, ومنذ تشكيل الدولة العراقية, تكره بعضضها وتكره العراق في ذات الوقت, سيئة الولا الوطني, لا يشغلها الا حصتها من السلطات والثروات الوطنية, حتى ولو من باب, الصراعات الدموية الخيانة الوطنية, هما كتلة البيت الشيعي, وكتلة البيت السني, وكتلة البيت الكردي, انهكتا الدولة والمجتمع, واضرتا بالوطن, اغلب شعاراتها كاذبة, طائفية كانت ام قومية, تحتال على المكونات التي تمثلها, وتخذلها في الأغلب الأحيان, تورطها في صدامات مع بعضها, استنزفت الدولة والمجتمع,
من زاخو حد الفاو, ولائيتها قد تجتوزت, الخطوط الحمراء للخيانات الوطنية, وقواتها المليشياتية مشبعة بالكراهية, للمواطن العراقي والوطن.
4 ــ جميع اطراف العملية السياسية, تعلم بالأهمية التاريخية والضرورة الوطنية, لثورة الأول من تشرين 2019, وان الجيل الذي يمثلها, سليم من اعراض الأيديولوجيات, التي اصابت أجيال الأنتكاسات, وتركت فيه بصماتها عميقة, في انتهازيتها ونفعيتها, والتي انهكت النفس الوطني الأخير في الحراك الشعبي, الجيل القديم لا يصلح لأنجاز المهام الوطنية, وغير قادر على دفع الثمن, الذي دفعه ثوار الأول من تشرين, وعليه (الجيل القديم), ان يترجل عن دور الأعاقة, ويسحب ذيول اوهامه وتفاهة الاعيبه, بعد ان افرغته ازمنة الأنتهازية والأرتزاق, هنا على البقية المتبقية من الوجوه الوطنية, ان تتصدر سياسياً وفكرياً, ثورة الجيل الجديد, ويقدمون ما يستطيعونه, على جبهات الوعي المجتمعي, وهذا اضعف الأيمان.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من زاخو حد الفاو
- غضب ألطفولة
- ألسؤال ألأخير
- مذهب للتجهيل والأفقار والإذلال
- ألعراق مجزرة
- نهواك يا عبد الكريم
- مقدس ألذات ألمنفلتة
- خمرة ألعداء لأمريكا!!
- ألعراق ام ايران: انتخب؟؟
- سعدي يوسف
- ناظم كزار: ألمؤسس ألأول للبيت ألشيعي
- عقائد ذوي ألعاهات
- -من قتلني؟؟-
- الأنتخابات: لحظة للأنفجار
- مجزرة هنا وأخرى هناك
- إيران هنا وأسرائيل هناك
- جيل أسقط ألمستحيل
- أصواتنا فيها وطن
- تشرين والأنتخابات
- ألعقائد المدمرة


المزيد.....




- ألمانيا: حادث تطعيم بلقاح كورونا يدوي الصنع
- أيتها الصين تعالي إلى هنا!
- تجربة أردوغان القاسية انتهت بأزمة
- إسرائيل تتخوف من ابتزاز نووي
- خبير يحدد الأهداف ذات الأولوية لضربة نووية أمريكية على روسيا ...
- سقوط قتلى في هجوم إثيوبي على القوات السودانية في الفشقة
- أقوى الصور هذا الأسبوع
- اعتبرت المفاوضات القادمة حاسمة.. واشنطن تخيّر طهران بين العو ...
- بلينكن يشيد بعلماء جنوب إفريقيا بعد -رصدهم السريع- لمتحور أو ...
- وكالة: الإيطالي المصاب بـ-أوميكرون- محصن ضد كورونا


المزيد.....

- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - لنقرأ أنفسنا