أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - مقدس ألذات ألمنفلتة














المزيد.....

مقدس ألذات ألمنفلتة


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6949 - 2021 / 7 / 5 - 15:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدس الذات المنفلتة
1 ــ لا اعرف المقدس, رغم وفرته وانفلاته, ماذا يعني وكيف يقاس حجم القدسية ومضمونها, ومقدار الأنسجام بين وجهي عملتها, داعش والقاعدة والنصرة مثلاً, مجاميع جهادية مقدسة!!, بالنسبة لمعتنقي عقائدها, لكنها شريرة بالنسبة لمن قتلتهم وشردتهم وهتكت اعراضهم, كذلك فصائل الحشد الشعبي, التي اطلقت عليها قياداتها والمراجع "الحشد المقدس"!!, لكنها شريرة, من وجه نظر ضحاياها, فأبنا المحافظات المحررة, من نازحين ومهجرين ومغيبين, يعتبرونها مليشيات منفلتة, ويطالبون الحكومة استبدالها بالجيش العراقي, وكذلك ضحاياها من متظاهري الجنوب والوسط, يعتبرونها مافيات شريرة ولائية لأيران,, فأين الوجه المقدس في داعش واخواته, ومليشيات الأحزاب الشيعية, منهم من خرج من تحت جعبة القرضاوي, ومنهم من خرج من خصية الأرهابي قاسم سليماني, اين حقيقة (المقدس), في وجهي عملة الفساد والأرهاب المنفلت؟؟؟.
2 ــ لا زالت جرائم القتل والسبي والأغتصاب, تلاحق داعش واخواته, ومن دعمها وسهل ارتكاب جرائما, بالمال والسلاح, دولياً واقليمياً, ولا زالت جرائم الأغتيال والقنص والخطف والتغييب, وجرائم الفساد واللصوصية والتهريب, الى جانب الخيانات والعمالة لأيران, التي اسهمت في تفكيك الدولة العراقية, وتمزيق المجتمع العراقي, تلاحق فصائل الحشد الشعبي وقياداته واحزابه الطائفية, فما الذي تبقى من مقدس داعش واخواته, وفصائل الحشد الشعبي, من وجه نظر المواطن والرأي العام العراقي, هل في الجرائم الوحشية, والأستعراضات الأرهابية, التي مارستها داعش, وتمارسها فصائل الحشد الشعبي, لأرهاب وتخويف المواطن الأعزل, والسلمي في تظاهراته المطلبية, ثمة قدسية واخلاق جهادية, ام انه سفك دماء واستنزاف ثروات, واذلال وتحقير للمواطن العراقي؟؟.
3 ــ المقدس (المنفلت) للبيت الشيعي, تمدد حتى تجاوز الخطوط الحمراء للأسوأ, مظاهرهم القابهم تجاوزت, حصة الرب وانبيائه ورسله وأئمته, فهم السماحة والعظيم والرشيد, وآية الله وروح الله وقدس الله سره, وهم تدمير الهوية التاريخة لمحافظات الجنوب والوسط, عبر تقديس بعضها واهمال معضمها, وفرض التلوث على عراقتها وعمقها التاريخي, عبر جداريات ترفضها الذاكرة العراقية, أمر تافه ومستهجن, فجداريات مدينة الصدر وساحات الصدرين, تنافسها جداريات شهيد المحراب وعزيز العراق, جداريات لاسماء عادية, ربما لحاهم كانت, تقطر من فضلات دسم الأرتزاق (المنفلت), تسرق تاريخ وانجازات من خلدوا في ذاكرة الناس والتاريخ, ال الصدر مثلاً, سرقوا مدينة الثورة, التي شيدها الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم, لفقراء العراقيين وهو الذي لايملك بيتاً, سوى سرير متواضع على ارضية مكتبه, في وزارة الدفاع, ومطبخه (سفرطاس), إن كان شهداء البيت الشيعي, مجاهدين من اجل المذهب, فالزعيم عبد الكريم قاسم شهيد وطن, فأين الثرى من الثريا, وأين الفساد من النزاهة يا ترى؟؟.
4 ــ كل شيء في البيت الشيعي منفلت, حتى حشدهم المقدس, عندما تكشر فصائله عن انيابها, وتطلق مخالبها الثقيلة والخفيفة والمتوسطة, من خارج المؤسسة العسكرية, في استعراضات مرعية, تريد ان تؤكد فيها قدسيتها, وهي التي خرجت, من مستنقع الحرس الثوري الأيراني للأرهاب, وشربت فساد جهاديتها, من مراضع ولاية الفقيه (المنفلت), فأي مقدس زائف هذا, الذي يشكل الوجه الأسوأء, للعملة التي يشكل داعش وجهها الآخر, ايران ومن معها وخلفها, ومهما كانت فاشيتها, غير قادرة على اخصاء العراق, والأرض حبلى بالتغيير, وقد كبر الوليد في ساحات التحرير, وسيقطع الأطراف المنفلتة للأخطبوط المقدس, التي يختنق بها العقل العراقي, منذ ثمانية عشر عاماً. المثقف الوطني, سيحك الواجب جلد مسؤوليته, ازاء شعبه ووطنه, وسيساهم بكامل البسالة, في ضرب الأخطبوط المقدس, في صميم ذاته المنفلتة, ويرفع ثقل الأكاذيب المقدسة, عن صدر العراق.
50 / 07 / 2021






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمرة ألعداء لأمريكا!!
- ألعراق ام ايران: انتخب؟؟
- سعدي يوسف
- ناظم كزار: ألمؤسس ألأول للبيت ألشيعي
- عقائد ذوي ألعاهات
- -من قتلني؟؟-
- الأنتخابات: لحظة للأنفجار
- مجزرة هنا وأخرى هناك
- إيران هنا وأسرائيل هناك
- جيل أسقط ألمستحيل
- أصواتنا فيها وطن
- تشرين والأنتخابات
- ألعقائد المدمرة
- تشرين جيل
- بين ألوطن والموازنة
- نستغيث بالله من أحزابه!!
- -ثلثين ألحچي مغطه-
- ألحل في ساحات ألتحرير
- في بيتنا عقائد ومجازر
- على مفترق جيلين


المزيد.....




- روسيا: تشكيل -أوكوس- يهدد نظام الحد من انتشار النووي وتداعيا ...
- رئيس أركان القوات الإيرانية يوجه -تحذيرا للأعداء-
- الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون متفائل بارتفاع نسبة المشاركة ...
- الشرطة الإيرانية تعلن توقيف 67 متظاهرا مع استمرار العنف في أ ...
- العثور على مومياء عمرها 800 عام في بيرو
- محافظ ذي قار في ذكرى مجزرة الزيتون: فقدنا كواكب منيرة في درب ...
- مسيرة راجلة وسط ذي قار في الذكرى الثانية لـ-مجزرة الزيتون-
- ألمانيا تعتزم دفع إعانات عمل إضافية بقيمة 400 مليون يورو
- مقتل شخصين جراء اشتباك بين محتجين مع قافلة عسكرية فرنسية في ...
- سانا: -قوات سوريا الديمقراطية- تخطف عددا من المدنيين في ريف ...


المزيد.....

- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - مقدس ألذات ألمنفلتة